السبت , أغسطس 8 2020
الرئيسية / تاريخ كوردستان / تاريخ قرون الوسطى الكوردستان / تأريخ مملكة و قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ)

تأريخ مملكة و قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ)

قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ)

الكاتب : حسين حبيب ملكشاهي

اربيل ١/٥/20٢٠

القبيلــــــــــــــــــة

 

القبيلة هي مجموعة من الناس تنتمي في الغالب إلى نسب واحد يرجع إلى الجد الأعلى أو الى اسم حلف قبلي بمثابة جد، وتتكون من عدة بطون وعشائر غالبًا ما يسكن أفراد القبيلة إقليما مشتركًا يعدونه وطنا لهم، ويتحدثون لهجة مميزة، ولهم ثقافة متجانسة أو تضامن مشترك وغالبا مايكون لديها عصبية ضد العناصر الخارجية على الأقل.

ولكن الملكشاهيين كانوا أكبر بكثير من القبيلة وكانوا أصحاب مملكة مستقلة و لقرون عديدة حافظوا على استقلاليتهم من كل الأعداء والدخلاء ، في الكثير من الكتب التاريخية يذكر بأن الملكشاهيين كانوا اصحاب مملكة كبيرة و مستقلة ، والسبب مثل ماذكرنا الملكشاهيين كانوا اكبر من القبيلة و الامارة، بالوقت الذي كانت الامارة شبه مستقلة و هي ليست فقط امارة قبلية او لم تكن الامارة مجرد تشكيلة عسكرية محورها القبيلة، طبقا للانطباع السائد في الادب التاريخي _السياسي القائم .

لقد كانت الامارة عبارة عن وحدة اجتماعية واقتصادية وسياسية قائمة بذاتها، فهي لم تكن أكبر من القبيلة فحسب وانما كانت أهم منها بكثير من حيث دورها السياسي وتأثيراتها الاجتماعية ومدلولاتها الثقافية.

 فالقبيلة، برغم اهميتها البالغة بسبب غلبة العلاقات الابوية، لم تكن سوى أحد العناصر المركبة للنظام الاماراتي. كانت الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الامارة متنوعة ومتداخلة ومترابطة مقارنة بالقبيلة. فقد انشغل سكان الامارة في النشاطات التجارية والثقافية والادارية و الصناعات الحرفية والزراعة وتربية الحيوانات وغيرها من الاعمال المتنوعة. كان الامير الكوردي الملكشاهي، يسيطر عمليا على جميع الأراضي على غرار بقية حكام المجتمعات المجاورة الاخرى. فهو مسؤول عن توزيع الاقطاعيات ما بين اتباعه ومنهم رؤساء العشائر و رجال الدين والقادة العسكريون، و كانت المدينة مقرا لسلطة الامير و مركزا رئيسيا لكافة النشاطات الحيوية و الاقتصادية والثقافية خاصة في النظام الاماراتي، الملكشاهيين استطاعوا ان يوسعوا امارتهم و جعلوها مملكة مستقلة في المنطقة و جعلوا من محافظة ديرسيم عاصمة لهم، رغم اهمية الامارة مثل ماذكرنا لكن الملكشاهيين كانوا اكبر من الامارة و كان اميرهم اعلى منزلة من باقي امراء الامارات المجاورة، للمثال ملوك و سلاطين العالم مثل الجراكسة المملوكيين و المغول و الصفويين و الروم و العثمانيين، يخاطبون ملك الملكشاهيين مباشرة و يذكرون دولته بأسم كوردستان. مثل مخاطبة الملك تيمورلنك(گورگان) و السلطان محمود خان تيمور گورگان و السلطان الملك الظاهر جقمق الملك الشركسي الى الملك الملكشاهي الملك تاج الدين يلمان و كانوا من اصدقائة و تربطهم علاقات جيدة و معترفين بالمملكة الملكشاهية، وايضا مثل مخاطبة السلطان العثماني بايزيد الثاني، والد السلطان سليم العثماني، نرى بأنه بعث برسالة الى الحاج رستم بيك الملكشاهي ملك الملكشاهيين، و في الرسالة العثمانيية الى الحاج رستم بيك، يصفة (بالامير المعظم و كبير المفخم ذوي القدر الاتم والمجد الاشم،ملكي الصفات فلكي الذات حارس محاسن الشيم صاحب الطبل ( الجيش ) و العلم، المختص بعناية باري النسم وأجر حاجي رستم بيك مكرم) في هذا الوصف لملك الملكشاهيين يتضح لنا بأن الملكشاهيين ليسوا مجرد اصحاب امارة كوردية عادية حالها حال باقي الامارات الكوردية في المنطقة وبالاخص في رسالته يطلب من الملك الحاج رستم بيك الملكشاهي المساعدة ضد القزلباش.  بعد سقوط الامبراطورية الميدية الكوردية، نرى ان الكورد استطاعوا ان يشكلوا بعض الدول و الامارات المستقلة كامارة (المروانيين و الحسنويين و الايوبيين ووووو … الخ ولكن لم نرى اي دولة كوردية مستقلة بأسم الكورد و ترفع علم الكورد و كوردستان باستثناء المملكة الملكشاهية التي كانت تعرف ب (كوردستان) و علمها كان علم على اغلب المناطق الكوردية و هذا شرف كبير للكورد بشكل عام و للملكشاهيين بشكل خاص و نستطيع ان نقول بأن من بعد الامبراطورية الميدية مملكة ملكيشي جمشكزك (كوردستان) كانت علما للكورد. هذه الدولة الملكشاهية الكبيرة قوتها كانت اكبر من اي قوة في المنطقة و عندما هاجم المغول الدول و الامبراطوريات القديمة مثل الروم و خواريزم و العباسيين و السلاجقة ……الخ استطاعوا ان يهزموا جميع الدول بحملات المغول المختلفة في عهد جنكيزخان و تيمور لنك و هولاكو، استطاعوا ان يهزموا الجميع ما عدا الدولة الملكشاهية الكوردية، كما اكد لنا هذا الكلام شهود عيان في تلك الفترة او القريبين من زمن الاحداث في تلك الفترة، وهم المؤرخ الكوردي شرفخان البدليسي والرحالة التركي اولياء جلبي و المؤرخ أبوبكر الطهراني، وابن  خلدون و القلقشندي و والمقريزي ….الخ ذكروا بصريح العبارة بأن جميع الملوك العظماء مثل: جنكيزخان و هولاكو و تيمور لنك و شاهرؤخ ميرزا و قرة يوسف التركماني و الجراكسة و العثمانيين و الصفويين) لم يستطيعوا أن يدخلوا شبرا للاراضي الملكشاهية، بالرغم من انهم حاربوا الملكشاهية لعدة مرات ولكن في كل محاولة كانوا يهزمون على ايدي الملكشاهيين، نستطيع ان نذكر الحربين المغوليتين مع الملكشاهيين و هي حرب (بشموتاي) ابن هولاكو مع الملكشاهية قرب منطقة كزل كليسة(نازميه) التي استمرت لمدة شهرين من الزمن و قد كسب الملكشاهيين المعركة و معركة تيمور لنك المغولي مع الملكشاهيين، ايضا خسر تيمور لنك المعركة معهم.

ارى بأن بعض من المؤرخين الكورد قصروا كثيرا بحق مملكة الملكشاهيين الكوردية والتي كانت تعرف بمملكة (كوردستان) في تلك الفترة، دولة الملكشاهيين(جمشكزك) الدولة الوحيدة التي كانت دولة كوردية خالصة وهدفها كان الكورد فقط ، وكانت لديهم عملة خاصة بهم وتضرب(تطبع) في جمشكزك، مملكة الملكيشيين كانت تضم 32 قلعة و16 ناحية و جميعنا يعلم بأنه في القديم الناحية او القلعة كانت بمثابة محافظة حالياً مثل قلعة اربيل(اربل).

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)

تعد قبيلة ملكشاهي (چمشگزگ) من اكبر و اقوى القبائل الكوردية في اربع اجزاء كوردستان الكبرى، تركيا و ايران و العراق و سوريا. [1][2]

في شمالى كوردستان (تركيا) يسكنون محافظات، ديرسيم، ارزنجان، سيواس، دياربكر، بينگول، الازير، ملاطية، و بالاخص محافظة(ديرسم) يعد معقلهم الاساسي و عاصمة امارتهم چمشگزگ (كوردستان)، و في القسم الايراني في شرق كوردستان في محافظة ايلام و غربي قبيلة ملكشاهي من اكبر القبائل الكوردية في المنطقة و يسكنون قضاء ملكشاهي و قضاء اركواز و مهران و ايوان و شيروان چرداول و كرماشان و لورستان و كوهدشت و خورم آباد و في محافظة سنة(سنندج) ايضا يسكنون في قرى ملكشان العليا و ملكشان السفلى، و جنوب كوردستان و العراق يسكنون محافظة اربيل و دهوك وزاخو و الموصل والسليمانية و كركوك و خانقين و قرى ملكشاهي و مندلي و بدرة و زرباطية و الكوت و بغداد ، وفي خراسان يسكنون مدن مشهد و قوچان و بجنورد و چناران و باقي المناطق في خراسان الشمالية و خراسان الرضوي ، و ايضا يسكنون في محافظة گيلان و مازندران و قزوين و طهران و ارزبايجان، وفي غرب كوردستان(سوريا) يسكنون مدن قامشلو و حسكه و عامودا ولديهم تواجد كبير في باكستان و تركمنستان و الهند . [3][4][5][6][7][8][9][10][11]

اسماء عشائر الملكشاهية(چمشگزگ) المنتشرة في اربع اجزاء كوردستان الكبرى:

سرايلوند دوسگه او ساري سالتك، رسولوند، نقي(نظربيگ)، باولگ ، روسگه(روستم بيگ)، خداداد، ملگه، كلگه، شكر بيگ، حسين بيگ، خرزینوند، قيطولي، كلوند، كينيانه، خليلوند، كناري وند، گراوندي، شەمير، گول گول، باباي پير محمد(باوه)، كوگر، سييەگه، جمعه، حمانه وگول، نقي ملكشاهي گجي، خميس،كاظم بيگ، خيرشه، كوكي، دوقرصة، قيطول، مهر(خلف)، قطره سيية، سيرانه.هذه العشائر تسكن شرق و جنوب كوردستان والعراق .

مودكي او موتكي، هذه العشيرة هي العمود الفقري لقبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) و يسكنون شمالي كوردستان(تركيا) في محافظات بينگول و بدليس.

هسنيان او حسنانلو او حسنانلي، يسكنون محافظة بوتان في شمال كوردستان وبين الحدود التركية الايرانية و في جنوب كوردستان في محافظات دهوك، الموصل، اربيل، و منتشرين في غربي كوردستان ايضاً .

ملان او ميلان(مللي)، منتشرين في شمالي كوردستان في درسيم و دياربكر و ماردين و في غربي كوردستان في قامشلوو و حسكه و عامودا و جنوب كوردستان في الموصل و في شرق كوردستان في اذربايجان و بين نهر آراس و جبل سوكاري ماكو.

عشائر شادي او شاديان او شادلوو، زعفرانلو او زاخوري، كيوانلو او كاوي، قرچولو، عمارلو او آماران، منتشرين في خراسان و گيلان و قزوين و شمال كوردستان.

برازية او برازي، منتشرين في شمال و غرب و جنوب كوردستان، و بشكل مكثف منتشرين في غربي كوردستان(سوريا).

بريزانلي، منتشرين في شمالي كوردستان قرب بحيرة(وان).

شكاك او شكاكان ، منتشرين في الاجزاء الاربعة من كوردستان.

عباسان ، میرۆسان ، فرهادان ، زەنگان ، لچینان ، کرەبالان ، فندان ، بختیاران ، مستان ، هوشان ، دریکان ، شیرتکان ، روتان ، درویش جمالان ، اغوجانان ، تیتنیکان ، کوچان ، شمکان ، رسیکان ، کورمشان ، زکران ، شکاکان ، کال ، کەو ، کوچ ، پیران ، میرزان ، سورکیجان ، کەشکەهوران ، پیلڤانکان ، کەچەلان ، کەمان ، اریلان ، چارکان ، سیسان ، شادان ، باما سوران ، بالابان ، کتان ، بامیران ، زولفان ، گیرتان ، شیخ بازان ، کودان ، خورشیدان ، شمدینان ، لولان ، حیدران ، ماسکان ، شاڤاتان ، شتران ، مقسوودان ، چیکان (هذه العشائر الملكشاهية منتشرة  في ديرسيم و اطراف ديرسيم).

ئاتمە ، هارون ، بەکران ، بالان ، بەسنی، (منتشرين في شمالي كوردستان في محافظة ملاطيه).

کۆچکیری ، گینیان ، چارەکان ، شادیان ، جانبگان، (منتشرين في شمالي كوردستان في محافظة سيواس).

گولاپ ، چولاک ، ارسەلان ، تهسوران ، پەزگوران(منتشرين في شمالي كوردستان في منطقة كماخ جنوبي محافظة ارزنجان).

اية الله مردوخي(شيخ محمد مردوخي الكوردستاني) في كتاب (تأريخ الكورد و كوردستان) يذكر بأن عشائر (خزل _ بولي) في جنوب و شرقي كوردستان من فروع الملكشاهية , الان فرع بولي جزء من عشيرة آكو السورانية في جنوب كوردستان و في شرق كوردستان عشيرة  مستقلة.

‌أغلب عشائر الأركوازية مثل عشيرة (بي) و غيرها من الملكشاهيين السرايلونديين.

عشيرة (كاوله) تشكل نصف عشيرة ديوالاي _ دهبالايي، في ايلام و اصلهم من عشيرة سرايلوند الملكشاهية.

وهم اولاد عمومة مع قبيلتي بلباس و قوالسي.[١٢][١٣][١٤][١٥][١٦][١٧][١٨] [19]

أصل تسمية اسم چمشگزەگ و ملكشاهي.

ياقوت الحموي في كتاب (معجم البلدان)، وصف جمشكزك، بقلعة وناحية  بين محافظتيّ ملاطية و آمد قرب حصن آران باقليم _جزيرة كردستان الشمالية، تتبعها عشرات القلاع والرساتيق والقرى. [٢٠][2١]

أوليا چلبي ذكر في كتابه سياحتنامة في سنة 1065هــ1655م، اشار الى ان اسم قلعة چمشگزگ مأخوذ من اسم الملك الآري الأسطوري الإيراني(جمشيد الكبير) جمشيد أو جم أو جمشيذ بن طهمورث بن سيامك بن كيومرث من أهم الشخصيات الشهنامة وقد ذُكِر اسمه في الأساطير الآرية الدينية والتاريخية. هذا الملك استطاع ان يبني الكثير من القلاع و المدن الكبيرة  ولازالت آثارها باقية ليومنا هذا و من ضمن هذه القلاع قلعة (گزگ) الكوردية و من ثم اندمج اسم جمشيد و گزگ مع بعضهما وأًطلِق على كورد هذه القلعة اسم قبيلة چمشگزگ، وكان كورد هذه المنطقة من الكورد السوباريين و النايريين و الميديين و بوختيية و البشنوية. [2٢]

ذكر الأمير شرف خان البدليسي في كتابه (شرفنامه) الذي خصص الجزء الثالث منه للملكشاهية و إماراتهم، أن امير امارة چمشگزگ(كوردستان) و قبيلة چمشگزگ كان اسمه (ملكيش) واستطاع هذا الأمير أن يوسع الإمارة باحتلال اثنتان وثلاثون قلعة وست عشرة ناحية كوردية، و جعل جميع القلاع تحت سيطرة قبيلة چمشگزگ و عليها اسم ملكشاهي.

وجاء ايضا” في كتاب شرفنامه بأن بعض من أمراء الملكشاهية يزعمون بأنهم من الخلفاء العباسيين ، ويبدو أن هذا الرأي لم يكن مقبولا عند شرف خان بدليل أنه استخدم كلمة ((يزعم بعض الملكشاهيين)) ، بالتأكيد هذا الزعم غير صحيح لان الملكشاهيين من الكورد الاصلاء و طوال تاريخهم كانوا مستقلين و لم يختلطوا باحد من الغرباء ، ولا زالوا ليومنا هذا محافظين على اللغة الميدية القديمة ، ويذكر أيضا الأستاذ(محمد جميل رۆژبياني) مترجم كتاب شرف نامة الى العربية  (ما أقبح هذا الزعم ، فهل كان العباسييون يسمون أبنائهم ملكيشي ؟ أو ملكشاهي ، علما بأن ملكشاه السلجوقي كان في العهد العباسي سلطان البلاد!). ولكن الأمير شرف خان يُرجع أصل كلمة ملكيشي(ملكشاهي) إلى السلطان السلجوقي ملك شاه..!!   وهذا الادعاء أيضا ليس بادعاءٍ صحيح لانه مثلما ذكرنا لم يسمح الملكشاهيين أن يدخل الغرباء اراضيهم و مملكتهم و كانوا يحاربون الغرباء في جميع الاوقات. [23]

ويذكر ايضا شرفخان بأن الملكشاهيين كان لديهم أمير كوردي من قبيلتهم ولم يكونوا ليقبلوا بأمير آخر غير اميرهم الكوردي الملكشاهي ” إذاً أن يكون للملكشاهيين أمير سلجوقي هذا أمر مستحيل لان الملكشاهيين كما ذكرنا طوال تاريخهم كانوا يحاربون الاعداء الراغبين باحتلال اراضيهم و من ضمنهم السلاجقة لذا لم يقبلوا باسم من غريب ولا بأي حاكم غريب والأحداث تثبت لنا بأن الملكشاهيين محافظين على اللغة الكوردية القديمة وخاصةً في محافظة (ديرسيم) في شمالي كوردستان التي يتكلمون بها حاليا ، ايضا كان بين الملكشاهيين و السلاجقة خلافات و حروب كثيرة. الملكشاهيين حاربوا السلطان علاء الدين السلجوقي و السلطان محمد والسلطان  ملك شاه ….. الخ. [24]

جاء في كتاب ، دياربكرية ، الذي عمره اكثر من 650 عام و اقدم من كتاب شرفنامة ب 150 عام ، للمؤرخ (ابو بكر طهراني) في كتابه الذي يتحدث عن تاريخ حسن بيگ الاق قينلو.  بأن الملكشاهيين  كورد و اميرهم هو  (الامير شيخ حسن بيگ الكوردي) ويتحدث عن عدة مواقف و حروب خاضها الملكشاهيين ضد الدولة الاق قينلو و حسن بيگ الاق قينلو وهذا دليل تاريخي اخر بأن الملكشاهيين و ملكهم من الكورد الاصلاء .

وأيضا الأستاذ محمد جميل رۆژبياني، علّقَ على هذا الموضوع وكتب(أقول: إن اسم ملكيشي لفظة كوردية مركبة من كلمتي (مل = العنق)و(كيش = آبي) ، يعني بها العنيد المتمرد الثائر، مثل مرادفه (سركێش( .

وكتب بعض اخر من المؤرخين حول اصول الملكشاهية وبالاخص ملكشاهية العراق وايران ، منهم المرحوم نجم سلمان مهدي الفيلي و جعفر خيتال، و لكن كل ادعائاتهم حول اصول الملكشاهية غير صحيحة و تفتقر للمعلومات.

وايد سلجوقية الملكشاهية الكاتب عليرضا اسدي ، بان اصل امراء الملكشاهية يرجع الى الملك السلجوقي (ملكشاه) ويدعي بأن الحكومة الملكشاهية كانت تشمل كل اجزاء كوردستان من قلعة كماخ في جنوب ارزنجان الى قلعة جوق في ايلام، وهذا الادعاء ليس بصحيح ايضا لان المملكة الملكشاهية كانت تشمل محافظة درسيم و شمال دياربكر و جنوب ارزنجان و محافظات بينكول و سيواس و الازير، ومن الواضح بأنه كان يفتقر للمعلومات تخص الملكشاهية وليس لديه اي بحث دقيق و جدي يخص الملكشاهية.

ولكن من خلال بحثي العميق والذي استمر لاكثر من 10 اعوام، تبين لي بأن قبيلة ملكشاهي جمشكزك هم من الكورد الاصلاء و اجدادهم كانوا ملوك مملكة جمشكزك و امراء وقادة الجيوش الايوبية وجدهم الكبير هو الملك (ملكيش – ملكيشو) الذي كان ملك على مملكة جمشكزك التي كانت تعرف ب(كوردستان) وقد أبرم الملك الكوردي ملكيشو تحالفا مع ملوك المملكة الايوبية في عهد الملك كامل الاول الايوبي و الملك الناصر يوسف أمير حلب و دمشق ، وارسل الملك الكوردي ملكيشو ابنائه كل من الامير بهاء الدين و الامير عزالدين و الامير اسعد، وحفيده الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد بن الملك ملكيشو، ليقودوا الجيوش الايوبية و يصبحوا من حكام الايوبيين و اصبح الامير بهاء الدين بن ملكيشو والي على القاهرة و وتولى حكم دمشق ايضا، اما الامير فخرالدين محمد الملكيشو كان صاحب (رتبة و منزلة)، وكان قائد الجيش الايوبي للملك الناصر يوسف أمير حلب و دمشق، وفي تعبير فعلي على رفضه لاستيلاء المماليك الأتراك على مصر والشام، اعتزله الأمير فخرالدين الخدمة و الحياة العسكرية وعاد الى موطنة في جمشكزك وبقي بطلا حتى وفاته سنة 674هـ / 1275م.

ومن ثم في عهد الملك خالد الكوردي الملكيشي، وابنائه الأمراء (محمود ، احمد ، كيقباد ، جلال ، علاء الدين علي) اصحاب قلاع الكورد ، استطاعوا ان يبنوا علاقات وطيدة مع الدولة المملوكية و اعترف بهم السلطان المملوكي و كان يكاتبهم رسميا كما ذكر في كتاب(صبح الاعشى) وهذا دليل كافي بأن الملكشاهيين كان لديهم مملكة كوردية مستقلة وليست مجرد امارة، ويؤيد كلامنا هذا  الدكتور (زرار صديق توفيق) ويذكر، في الحقيقة  ان ملكيش لم يكن من حفدة العباسيين ولا يمت بصلة بالأتراك السلاجقة وانما من أسر كردية عريقة بشهادة المصادر المملوكية والفارسية وغيرها.

وفي عهد الملك تاج الدين يلمان الملكيشي ابن الملك كيقباد الملكيشي و نجلة الملك شيخ أمير الملكيشي كانت المملكة الملكشاهية في عز قوتها وهذا الملك بنى ثاني اقدم مدرسة للامراء الكورد في چمشگزگ و الان معروفة بالمدرسة والمسجد اليلماني، واعترف المغول بمملكتهم في عهد الملوك جنگيزخان و تيمور لنگ.

وايضا السلطان محمود خان تيمور گورگان اعترف بمملكتهم و استقلاليتهم وضربت(طبعت) العملة بأسم مملكة (چمشگزگ).

وفي عهد السلطان الملك الظاهر جقمق الملك الشركسي اعترف بمملكتهم وايضا ضربت(طبعت) العملة بأسم (چمشگزگ).

وبعد البحث الدقيق ومراجعة المصادر والمراجع التاريخية العديدة والمستندات التي تعود لمئات السنين التي بحوزتنا استطعنا أن ننفي جميع التخمينات والاستنتاجات الشخصية لبعض الكتاب والمؤرخين الذين دونوا تاريخنا بشكل خاطئ وسطحي دون اي مراجعة جدية وعميقة بخصوص اصول الملكشاهيين و تشويه البعض ايضا لهذا التاريخ مع شديد الأسف.

وألان في العراق و جنوب كوردستان و شرق كوردستان اسم ملكشاهي و چمشگزگ لازال موجودا و في خراسان و گيلان و مازندران ايضا و عشائر (زعفرانلوو _ شادلوو _ كيوانلوو_ عمارلوو _ قرچوولوو) و عدد اخر من العشائر جميعهم معروفون باسم چمشگزگ في تلك المناطق و في خراسان معروفون بالكورد الكرمانج و لهجتهم كرمانجية و في شمال كوردستان اسم ملكشاهي و چمشگزگ و بعض الأسماء الأخرى التي كما ذكرناها في الأعلى لازالت الى يومنا هذا يُلقّبون بها . [25][26]

أصل قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي).

قبيلة ملكشاهي بنيتهم متكونة من الكورد الكرمانج و الزازا و المعروفين بالكورد الكرمانج و لهجتهم الاصلية هي الكرمانجية و الزازاكية، الكورد الكرمانج يشكلون القسم الاكبر من الامة الكوردية في اربع اجزاء كوردستان و كورد الزازا هم اسلاف كورد الكرمانج.

المؤرخون التاريخيون متفقون على ان كلمة زؤزا مع كلمة زازا  هي كلمة واحدة و في شمالي كوردستان في منطقة(جزيري) هناك منطقة بهذا الاسم ، الكورد الملكشاهيین(چمشگزگ) هم احفاد الكورد السوباريين و النايريين و الميديين و البوختيه و البشنويه، و معروفين بالكورد الكرمانج.

و يشير ياقوت الحموي  في كتابه (معجم البلدان) الى ان القبيلة البوختيه كانوا اصحاب تاريخ سياسي وهذا من خلال عدد القلاع التي كانت تحت سيطرتهم مثل قلاع (أگيل _ علوس _ باز _ جورزدقيل) في اقليم الجزيره ، وسلطتهم كانت واسعة جدا وهذا ايضا يعود لاهمية موقعهم في مدينة زؤزان . [27] . ذكر الملك الاخميني دارا الاول(داريوش) 521ق.م، في كتاباته بأن زؤزا تقع في ميديا(مادستان) . ومن هنا نستطيع القول بأن الكورد الزازا في ديرسيم هم احفاد الميديين .

اللهجة الملكشاهية في محافظة (ديرسيم) هي استمرار للهجة الميدية  القديمة ، لان الملكشاهيين لم يختلطوا كثيرا بالغرباء و حافظوا على استقلاليتهم ، الى هؤلاء المختصين في تاريخ الكورد و الذين يريدون ان يبحثوا عن اللغة الميدية فإن مكان اباء و اجداد الملكشاهية التي هي مدينة(ديرسيم)  افضل مكان لبحثهم .

في الزمن الذي كانت فيه حدود (ميديا) تصل الى نهر الخالص , الملكشاهية في وسط تلك المنطقة كانوا متخذين من ديرسيم عاصمة لميديا .

و عند سقوط امبراطورية ميديا فأن اهالي تلك المناطق و بالاخص الملكشاهية لم يتركوا اماكنهم و دافعوا عن انفسهم ضد كل الهجمات الغريبة  على ارضهم .

في عهد(ديكران الكبير) قائد ملوك (ارتاكسياسي) ارمنستان ، الكثير من المناطق الكوردية  كانت تحت حكمه ولكن الملكشاهية كانوا من حلفائة و عاصمتهم هي ديرسيم و عندما سقطت الامبراطورية الارتاكسياسية الملكشاهية بقوا متحالفين مع ارمنستان و لم يركعوا للروم .

بعد ان انتشر الدين المسيحي بشكل رسمي في ارمنستان، الملكشاهية(چمشگزگيه) لم يخضعوا للدين الجديد و انما بقوا على دينهم و عاداتهم الميرترائية و الزرادشتية . [٢٨]

في سنة(1093)الميلادية ، عندما كسر السلاجقة البيزنطين  فإن امراء و كبار الكورد من مدن(وان _ دياربكر _ بدليس _ موش _ ساسون _ بينگول) خضعوا للسلاجقة ، ولكن كورد مملكة  چمشگزگ و عاصمتهم ديرسيم لم يخضعوا للسلاجقة ابدا على مر التاريخ ، و في سنة (1224)الميلادية ، عندما هجم المغوليين على دول (الخوارزم) و (السلاجقة) ، الملكشاهيين في ديرسيم قطعوا طريق الجبال عن المغول ولم يسمحوا  لهم بالمرور .

وقد احتل المغول (اناضول) ايضا ، في ذلك الوقت كان هولاكو قد نصب ابنه (بشموتاي) حاكماً على ولاية (سيواس) وامره بأن يهجم على مملكة جمشكزك(كوردستان) ، استمرت المعارك لمدة شهرين بين المغول و الملكشاهية في منطقة (كزل كليسة) التابعة لمملكة جمشكزك و في النتيجة خسر الجيش المغولي وعاد ادارجه منهزما على أيدي الملكشاهية الابطال .

 ايضا الملكشاهية حاربوا (الالخانيين) نواب المغول و آق قينلو التركمان، حروب الملكشاهيين كثيرة و كانوا دائما  محافظين على ارضهم و استقلالهم. و حتى في أيام الملوك العظماء الفاتحين، أمثال جنكيز خان و الامير تيمور كوركان و شاهرؤخ ميرزا و قريوسف التركماني، لم يستطيعوا ان يحتلوا مملكتهم و يكسروا هيبة المملكة الملكشاهية و انما في كل هجمة كانوا يعودون مهزومين على ايدي الملكشاهية . [29]

شرف خان البدليسي ذكر في كتابه شرفنامه عام (1005هــ)، بأن قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) بقيادة أميرهم (ملكيشي) كان قد جمع حول رايته خلقا كثيرا ، بسط سلطته على اثنين وثلاثين قلعة ، وست عشرة ناحية خاضعة الآن لحكام جمشكزك ، فأدت تلك البسالة الى تسميتهم بأسم عشيرة ملكيشي و يطلق على جميع القلاع و النواحي تحت سيطرة قبيلة و حكام جمشكزك (ملكيشي _ ملكشاهي) . و يذكر ايضا بأن قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) من اكبر و اقوى و اغنى القبائل الكوردية ، ولقد شاع في كوردستان أنه تخضع لحكام (جمشكزك) عشائر و قبائل جمة ولهم اعوان و أتباع كُثر .

حتى ان زهاء ألف بيت منهم كانوا من أتباع سلاطين ايران و كان قد انخرط جمع منهم في سلك ملازمي الملوك ، وكان قد عين لهم امراء وملوك كلٌ على حده.

ملاحظة: الملكشاهيين لم يكونوا من اتباع الصفويين وانما كانوا متحالفين معهم.

أما سعة مملكة چمشگزگ وفسحة حدودها ، فقد بلغت حدا أطلق عليها الناس جميعا من العوام الى الخواص ، ولا سيما السلاطين العظام في العهود والسجلات الرسمية ، اسم (كوردستان) علماً خاصا بها. وإن كان قد ذكر الكورد اسم (كوردستان) فانهم كانوا يعنون بها مملكة  جمشكزك لا غيرها .

فيلادمير مينورسكي، ايضا ذكر بأن في القرن السابع و الثامن، مايقارب الف بيت من الملكشاهية من المقربين للملوك الايرانيين و هم من اقوى العشائرالكوردية. [30]

قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) في كل وقت كانوا مستقلين و لديهم امير كوردي منهم .

و في ايام الحكم العثماني القوي , الملكشاهية  كانوا مستقلين بنفسم وبسيادتهم الكوردية الجمشكزكية ولم يخضعوا لحكم العثمانيين ، وفي كل الاوقات كانوا محافظين و مدافعين ليس فقط عن مملكتهم جمشكزك(كوردستان) ، وانما كانوا يدافعون عن اغلب الإمارات و القبائل الكوردية و هدفهم الوحيد كان  رفع كلمة كورد و كوردستان ، و كانوا يحاربون جميع الفاتحين.

في عهد حكم (آق قينلو) التركماني حاكم هذا النظام في ارزنجان كان يعتدي على حرية الملكشاهيين ، ولهذا السبب الملكشاهيين في سنة (1328) الميلادي، اصطدموا مع جيشه و قد هزموا الجيش التركماني و قتلوا حاكمهم و من خلال هذه الضربة القوية للآق قينلو، استطاع الملكشاهيين ان يثبتوا انفسهم و يحافظوا على حريتهم و استقلالهم .

عندما سقّط تيمور لنك دول (آق قينلو)و(قره قينلو)، يوسف الاسود ملك القره قينلو، كان اسيرا عند المغول و بعد ذلك انسحب جيش تيمورلنك متحركا من جنوب نهر الفرات الى غربه ، ولكن الملكشاهيين قطعوا الطريق على المغول و لم يسمحوا لهم بالعبور. [3١]

بعد انتهى حكم تيمور لنك، حارب الملكشاهييين مرة اخرى  الآق قينلو و العثمانيين و في جميع حروبهم استطاع الملكشاهيين  أن يحافظوا على استقلاليتهم .

عندما تم تأسيس الدولة الصفوية في ايران، الملكشاهية كانوا يحترمون الملك شاه اسماعيل الصفوي، وقد قام الملكشاهيين بمساعدة الشاه اسماعيل الصفوي في حملاته العسكرية ضد العثمانيين، تركوا له احدى القلاع الملكشاهية و هي قلعة (كماخ) في جنوب ارزنجان.

في سنة (1514) الميلادي، السلطان سليم، سلطان العثمانيين استطاع ان يهزم الصفويين ويحتل بعض تلك القلاع التي كانت تحت ايديهم، الصفويين خسروا الحرب مع العثمانيين على قلعة (كماخ) الملكشاهية الاستراتيجية، عندما علم الملكشاهية بالامر سارع جيش من الملكشاهيين من اجل صد هجوم العثمانيين، دافع الملكشاهيين عن قلعة كماخ و لم يسمحوا للعثمانيين بأن يحتلوا قلعة كماخ العسكرية الصامدة . [٣٢][٣٣]

السلطان سليم العثماني، كان هدفه السيطرة على كوردستان بقوة السلاح ولهذا السبب عين (محمد باشا) ذو الشارب الكبير محافظا للحدود الكوردستانية و الايرانية واليا على ولاية ارزنجان .

بهذا الشكل كانت الحروب مستمرة بين دولة (آق قينلو) التركمانية و العثمانيين ، فان الكورد الملكشاهيين كانوا وحدهم في ساحة المعركة ضدهم و لم يطلبوا المساعدة من اي جهة اخرى قط .

كان هدف السلطان سليم العثماني، ان يحارب بنفس طائفي، ويسيطر على كوردستان و ايران و ان يهزم شاه اسماعيل الصفوي ، ويفرض نفسه على الكورد و الفرس و يربط كوردستان و ايران بالامبراطورية العثمانية .

السلطان سليم بأسم المذهب اباد اكثر من اربعين الف كوردي شيعي كانوا عزل بدون اي سلاح في شمالي كوردستان .

ولكن بعد ان علم بأنه لا يستطيع احتلال كوردستان بقوة السلاح  ولا يستطيع ان يسيطر على جميع الاراضي الكوردية حينها اتجه الى (ملا ادريس البدليسي) ملا ادريس كان رجل دين معروف ، هذا الرجل قطع وعودا كثيرة للكورد و كان موضحا لهم بأن استقلال الامراء الكورد و اماراتهم غير مقبول وبهذا الشكل وقع تعهد بين امراء الكورد ، ولكن الملكشاهية كانوا دارسين هذه المعاهدة ولم يشاركوا في المعاهدة ولم يوقعوا على اي معاهدة ، و ايضا عندما اتجه السلطان سليم بجيشه الى ( مصر) و كانت تشكيلة جيشه اغلبها من شباب كوردستان ولكن الملكشاهية لم يشاركوا في هذا الجيش ايضا ولم يذهبوا.

ادريس البدليسي، زرع الفتنة بين الكورد، و استغل (محمد باشا) هذا النزاع بين قبيلة الملكشاهي و بعض القبائل الكوردية الاخرى، و جهز جيش عثماني كبير و هجم على قلعة كماخ الملكشاهية في جنوب ارزنجان و شمالي محافظة ديرسيم الملكشاهية، وبهذه الهجمة علامة الكورد و فخرهم الذي كان على قمة جبل عالي سقط في ايدي الاتراك، الاتراك مثل عادتهم المعروفة اي رمز و اي كتابات قديمة على جدران قلعة كماخ و اثر تاريخي كوردي في القلعة كلها قاموا بتدميرها، وبهذا الشكل في سنة (921) الهجري، كماخ وقعت في ايدي العثمانيين، والحراس الملكشاهيين الذين كانوا مكلفين بحماية القلعة بتكبير ملا ادريس البدليسي، توقفوا عن الدفاع عن القلعة و سلموا اسلحتهم، ولكن بعد ذلك جميعهم اعدموا على يد العثمانيين .

اهالي قلعة كماخ، جميعهم كانوا من قبيلة ملكشاهي(جمشكزك)، اضطروا ان يهاجروا من كماخ الى عاصمتهم جمشكزك(ديرسيم). [٣٤][٣٥][٣٦]

ياوز سلطان سليم، حسب المعاهدة التي كان موقعا عليها مع امراء الكورد التي كان معترفا بها بحكم امراء الكورد بشكل اتحاد قبلي مرتبط بالتاج العثماني، بالرغم ان الملكشاهية الوحيدون من الكورد الذين لم يشاركوا في هذه المعاهدة و كانوا يبتعدون عن الاتراك، ولكن السلطان سليم، كان يفضل ان لايتحرش بالملكشاهية و مملكتهم ولا يعلن اي حرب عليهم لان الملكشاهيين لم يكونوا خصما سهلا لكي يحاربهم ولهذا السبب كان يفضل بأن لا يحاربهم. [٣٧]

الحرب في سنة (1540)الميلادي، توقفت وهذه الفترة كانت فترة اعادة تشكيل القوة العثمانية، و جميع البكوات و الامراء و قائمي المقام و المحافظين، كانوا يعينون من قبل العثمانيين الا بگوات  و حكام الملكشاهية كان يعينون من قبل امراء الملكشاهيين انفسم و لم يعترفوا بالحكم و السلطة العثمانية حتى في تلك الفترة و كانوا محافظين على حكمهم الكوردي المستقل.

في سنة (1635)الميلادية السلطان مراد الرابع العثماني و بهدف القضاء على اي حكم وراثي كوردي في كوردستان حرك الجيوش العثمانية و وصل الى ولاية (ارضروم)، وكان غير قادرا بأن يهجم على الملكشاهيين ، و مثلما ذكرنا في الاعلى الحرب مع الملكشاهيين كان امرا خطيرا و كان من الممكن ان يخسر العثمانيين عرشهم ، لان الجيش الملكشاهي كان جيشا قويا وكان العدو يحسب له حسابا كبيرا قبل الاصطدام به والبعض كان يتحاشاهم من الخوف ، و لهذا السبب السلطان مراد الرابع ، لم يعلن الحرب على مملكة ملكشاهي(جمشكزك) بشكل رسمي، و الخسائر الملكشاهية الوحيدة في تلك الهجمات على كوردستان هي نزوح العشائر الملكشاهية التي كانت خارج حدود مملكة(جمشكزك) و نزوحهم الى داخل عاصمتهم و الى بعض الاماكن الاخرى.

مثلما اتضح لدى الجميع , العثمانين في كل وقت كانوا يكبرون لحماية انفسهم و خوفهم من القبائل الكوردية ان تهجم عليهم ولهذا السبب كانوا يرسلون الجواسيس بأسم (والي و قوماندان) الى كوردستان بهدف زرع الفتنة بين القبائل الكوردية لكي يحدث نزاع بينهم و بهذا الشكل يتم اضعافهم امام الدولة و في بعض الاوقات كانوا يستخدمون القوة العسكرية بشكل مباشر لإضعاف الكورد، الملكشاهية ايضا عندما كانت تسنح لهم الفرصة كانوا يهجمون على المناطق التركية والهدف منها فقط لإثبات وجودهم و استقلالهم . [٣٨]

 

مملكة (چمشگزگ)، و انتشارات و هجرة قبيلة چمشگزگ(ملكشاهي) إلى أربع أجزاء كوردستان.

مثل ماذكرنا سابقا كانت قبيلة ملكشاهي صاحبة اكبر مملكة كوردية و كانت تعرف بكوردستان و هي مملكة (چمشگزگ).

جاء في كتاب دياربكرية، 1450م_850هـ/ كان الملك سليمان ذوالقد حاكم الشام (سوريا) لديه مشاكل مع الملك شيخ حسن بيك الملكشاهي، ملك الملكشاهيين، ولهذا السبب جهز الملك سليمان ذو القد جيشا كبيرا كان يتكون من جيشه الخاص وكان تعدادهم اكثر من ثلاثين الف مقاتل تركي و عربي من الشام و جمع جيوش الشام و هجم على الملكشاهيين، وحاصر الملك الشيخ حسن بيك الملكشاهي ، ولكن بعد خمسة ايام من المحاصرة و القتال خرج الملكشاهيين الكورد الى الجيش المهاجم و قتلوا جميع الجنود المهاجمين و لم يبقى إلا القليل منهم مع ملكهم (سليمان ذوالقد) و بالنهاية طلب العفو من الشيخ حسن بيك الملكشاهي، و عفا عنه و من بعدها سليمان ذوالقدر اتجه الى قلعة (خربوت) التي كانت تحت حكمه و ملكه ، و من هناك جهز جيشا آخرا و هجم على الدولة الآق قينلوية.

وجاء ايضا في نفس المصدر(ديار بكرية) و مصدرا آخر و هو شرفنامة ، عندما هاجم العثمانيين دولة الآق قينلو، في عام 1472_1473م. فقد جهزوا جيش كبير بقيادة السلطان (محمد باشا روم) الملقب ب محمد الفاتح ، من ولايات (موره _ بوسنة _ افلاق _ علائيية _ انادولي _ منتشاي ايلي _ قرمان _ قستموونيية _ طرابزون، و جميع اقاليم الروم و جميعهم شكلوا جيشا عملاقا بهذا الشكل ( عشرون الف مقاتل عربي و عشرة الاف مقاتل يني جري و عشرة الاف قبوو خلقي و ستين الف مقاتل قوي و مختلط من جميع القوميات اي مايقارب مائة الف مقاتل، و بالمقابل ملك الاق قينلو التركماني قد كان مجهزا جيش يقارب المائة الف مقاتل، وانتهت هذه المعركة بإنتصار السلطان محمد باشا العثماني و خسارة الأق قينلو، و في نفس هذه الاحداث الجيش العثماني الكبير كان لديه نية باحتلال الاراضي الكوردية الملكشاهية و لهذا السبب هجم على قلعة (كماخ) الملكشاهية في جنوب ارزنجان، ولكن ملك الملكشاهيين الملك الحاج روستم بيك الملكشاهي، صد هجوم العثمانيين و لم يسمح لهم باحتلال قلعة كماخ الملكشاهية.

نعم هؤلاء هم الملكشاهيين الابطال الذي حافظوا على رمز و شرف الامة الكوردية ولم يسمحوا لكل محتلي العالم ان يحتلوا كوردستان.

جاء في كتاب شرفنامة ايضا: في زمن حكم الملك(شيخ حسن بيك ملكشاهي)،الدولة الآق قويونلية، بقيادة اميرها (حسن بك الطويل البايندري)كانت تستعيد قوتها مرة اخرى ولهذا السبب كان من اهدافها القضاء على الاسر العريقة في كوردستان ولاسيما تلك الاسر التي كانت متحالفة مع دولة القرة قويونلية، امر جيشه و قبيلة (خربندةلو) باحتلال مملكة جمشكزك، فزحفوا اليها وانتزعوها من ملكها، الملك شيخ حسن بيك الملكشاهي . ولكن في ذلك الوقت ملك جمشكزك كان ملكا فتيا ولم يبلغ سن الرشد، الملك شيخ حسن بيك الملكشاهي، كان ملكا متحليا بالشجاعة والنباهة، وكان معروفا بالكرم والجود .

وما ان بلغ الرشد وتكامل عقله ، حتى اخذ يفكر ليله و نهاره في استئصال شأفة العدو،  واصبح همه الوحيد القضاء على غاصبي ملكه ، واسترجاع مملكته ، فجمع حول رايته فئة من الشجعان الملكشاهية البسلاء وراح متوكلا على الله عزوجل، يذهب بهم الى جيش الآق قويونلية و قبيلة(خربندةلو التركمانية)هذه القبيلة كانت من اقوى القبائل التركمانية ، حيث هزمهم شر هزيمة و تمكن من اجلائهم من مملكته ، و من بعدها استرجع عرشه و تقلد زمام تصرفها بالاستقلال التام . فلما انقضت ايام حكمه بوفاته ، حل ابنه (زوراب بك) مكانه .

فتولى ( زوراب بك ) الحكم مكان والده ، وادار شؤون بلاده ردحا من الزمن حتى ادركه الاجل، وحل محله ابنه الملك حاجي رستم بك.

جاء في كتاب دياربكرية ايضا، في فترة حكم الدولة (القرة  قينولويية) الملك (اسكندر ميرزا). كانت لديه علاقة جيدة مع المملكة الملكشاهية(كوردستان).

في الوقت الذي كان الملك (شيخ حسن بيك الملكشاهي) ملكا للملكشاهيين وايضا كان لديه حكم على امارات (بدليس _ وان _ اخلات _وستان) و جميع امراء تلك الامارات الكوردية كانوا يأخذون الاوامر من الملك شيخ حسن بيك الملكشاهي، والملك اسكندر ميرزا القرقينلوي التركي كان معترف رسميا بحكم الملك الملكشاهي ، وهذا دليل اخر بأن الملكشاهيين كانوا حكام على اغلب مناطق كوردستان الشمالية. ويأيد هذا الكلام شرفخان و ابو بكر الطهراني و اوليا جلبي و امين زكي بيك و العديد من المؤرخين ، بأن علم الملكشاهيين كان علما معروفا في جميع كردستان .

مثل ماذكرنا بعض من الاحداث في فترة حكم الملك حاج رستم بيگ، وعندما تقلد زمام الحكم، ظهرعلى عهده الشاه اسماعيل الصفوي، وهنا تم التحالف بين الدولتين الصفوية و الملكشاهية، ملك مملكة جمشكزك(كوردستان) قصد بنفسه و عائلته و جيشه الى الشاه اسماعيل الصفوي، و صار مرفوع الرأس عند الامبراطورية الصفوية واعطاه الشاه اسماعيل، احدى المناطق التابعة لولاية العراق العجم عوضا عن جمشكزك. [٣٩]

وتم تنصيب حاكم من القزلباش مؤقتا على چمشگزگ و هو الحاكم (نور علي خليفة)، اما ( نور علي خليفة استاجلوو) فقد سلك سبل الجور والتعسف ، واساء معاملة الشعب الملكشاهي ، واضطهدهم وقتل جمعا كثيرا من قبيلة ملكيشي_ملكشاهي ، و من اولادها وامرائها ، فثار الملكشاهية عليه صغارا و كبارا ، ووقفوا في وجهه وشهروا اسلحتهم ومعداتهم واوفدوا أناسا الى العراق واصفهان ليأتوا بالملك حاجي رستم بیگ الملكشاهي ، في غاية السرعة والبدار .

ولكن في هذه الاحداث، اتجه شاه اسماعيل الصفوي، الى جالديران لمحاربة السلطان سليم خان العثماني، بجيوش العراق وفارس و آذربيجان، وكان الملك حاجي رستم بیگ الملكشاهي، قد جاء بموكبه الخاص .

في هذه الحرب السلطان سليم العثماني، ابن السلطان بايزيد الثاني، الذي كانت لديه علاقه طيبة و وطيدة  بالملكشاهية والملك حاجي رستم بگ، ولم يتدخل قط في شؤون حكم مملكة جمشكزك و كان معترف باستقلالهم و هناك رسالتان اولها من السلطان بايزيد الثاني العثماني، في هذه الرسالة يصف الملك حاج رستم بك الملكشاهي بالتالي(أمير معظم كبير مفخم ذو القدر الأتم والمجد الاشم، ملكي الصفات فلكي الذات حارس محاسن الشيم صاحب الطبل و العلم، المختص بعناية باري النسم وأجر الامير حاجي بيك المكرم دامت معاليه السلام)، بهذه الرسالة طلب من الملك الملكشاهي بأن يخبره ببعض الامور التي تخص الدولة الصفوية و طائفة قزلباش، و الملك الملكشاهي حاجي رستم بيگ، رد عليه برسالة و اخبره ببعض الامور.

هنا نرى بأن علاقة السلطان العثماني و الملك الملكشاهي كانت علاقة طيبة ولكن هذه العلاقة انعدمت باستلام السلطان سليم الحكم العثماني.

اما السلطان سليم قبل معركة جالديران بعث رسالة سرية الى الملك حاج رستم بيك و طلب منه الانسحاب من هذه المعركة و الملك حاج رستم قد لبى هذا الطلب وسحب جيشه ، وبعد انتهاء المعركة و هزيمة الشاه اسماعيل الصفوي، الملك الملكشاهي حاجي رستم بيگ، و حفيده و اربعين شيخ وقائد عسكري ملكشاهي توجهوا الى السلطان العثماني، ولكن السلطان العثماني أمر بقتلهم جميعا وبالفعل حصل ما امرهم به وتم قتلهم جميعا. [٤٠]

وعندما وصل خبر مقتله الى نجله الامير حسين بيگ، في العراق غادرها فورا وقصد بلاده واستطاع ان يعقد تحالفا مع العثمانيين، وأصدرت الإدارة السلطانية أمرا الى ( محمد باشا بيقلو _ ذو الشارب)، أمير امراء مرعش، أن يذهب مع الملك حسين بيگ الملكشاهي، الى جمشكزك، ويساعده في نزع السلطة الوراثية من الدولة القزلباشية وتسليمها اليه.

امتثل (محمد باشا بيقلو _ ذو الشارب) للأمر، وأخذ يحشد قواه، ويتوجه الى چمشگزگ و لكن الملك (بير حسين بيگ) ، قد سبقه الى بلاده ، وأغار بقوة جمعها من قبائله وعشائره الملكشاهية ، على نور علي خليفة ، وما ان سارت القوات اليه حتى برز لمقابلتها . فالتقى الجيشان الصفوي بقيادة نور علي خليفة ، و الجيش الكوردي الملكشاهي(جمشكزك) بقيادة الملك بير حسين بيك ، في الموقع المسمى (تاكر ييلاغي) ، و احتدم بينهما القتال وأسفرت النتيجة عن اندحار القوات القزلباشية، ولم يكن من الملكشاهية الا أن حزوا رأس نور علي خليفة نفسه وفصلوه عن جسده ، وهكذا طهر (بير حسين بيگ) بلاده من هذه الأشواك التي عرقلت طريقها ، واستولى على زمام الحكم فيها من غير منافس له ، وقضى زهاء ثلاثين سنه بالاستقلال التام وراحة البال . ثم جاءه الأجل المحتوم ، فارتحل الى عالم الآخرة مخلفا ستة عشر ولدا ، هم : خالد بك، محمدي بیگ ، رستم بیگ ، يوسف بیگ ، بيلتن بیگ ، كيقباد بیگ ، بهلول بیگ ، محسن بیگ ، يعقوب بیگ، فرخ شاد بیگ ، علي بیگ ، گلابي بیگ ، كيخسرو بیگ ، كيكاوس بیگ ، پرويز بیگ ، يلمان بیگ ، سليمان بیگ.

بعد أن توفى والدهم الملك بير حسين بیگ، قسمت حكم مملكة چمشگزگ الكبيرة  الى ثلاث امارات و ثلاثة عشر زعامة ، الامارات هي: امارة (مجنكورد) و امارة (پرتک) و امارة (سقمان) .

مثل ماذكرنا بأن الملكشاهية في زمن ملكهم حاجي رستم بیگ، قسم كبير منهم هاجروا الى العراق و العراق العجمي (ايلام و كرماشان) و سنة و آذربيجان و زاخو و بعض المناطق الكوردية في سوريا الحاليه .

بعد أن تم قتل الملك حاجي رستم بيگ ، وحفيده و اربعون كبيرا و قائد ملكشاهي، ولده الملك حسين بیگ، عادَ الى بلاده ولكن جميع اولاد الملك بير حسين بیگ وقبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) لم يعودوا معه وانما بقوا في تلك المناطق الذي ذكرناها.

في عهد شاه عباس الصفوي، في سنة 1612م، لحماية الحدود الايرانية من حملات الاوزبك و التركمان و العثمانيين، في اجتماع خاص لامراء و كبار و شيوخ قبيلة ملكشاهي في تلك المناطق طلب من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) أن يساعدوا في حماية لبلاده و يهاجروا الى المناطق الحدودية، لان قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) مثل ماذكر كانت من اقوى القبائل الكوردية و اكثرها شراسة ، في البداية رفض الملكشاهية بأن يهاجروا الى اي مكان او ان يدافعوا عن الصفوين، ولكن الشاه عباس الصفوي وصل لدرجة اغرائهم و توسل اليهم لانه لم يبقى إلا القليل من الاراضي الايراني تحت سيطرته وكل الاراضي الايرانية كانت تحت احتلال الاوزبك و التركمان و العثمانيين،المشكلة تكمن بأن الملكشاهية قد وافقوا بأن يهاجروا و يدافعون عن ايران، وتقريبا (40) الف عائلة ملكشاهية هاجروا الى خراسان، و من امراء الملكشاهية الى ايلام و كرماشان، قبل هجرتهم الى خراسان كان عليهم ان يحرروا بعضا من الاراضي المحتلة بأيدي الاوزبك و التركمان لكي يستطيعوا ان يصلوا الى خراسان و من ضمن تلك المدن هي محافظات (ورامين _ اراك _ طهران _ قزوين) وصولا الى خراسان ، قطعوا تلك المسافات الطويلة بحروب مستمرة مع الاوزبك و التركمان دامت اكثر من سنتان و بدون مساعدة من الجيش الصفوي .

وعندما وصلوا الى خراسان دخلوا في صراع مع قبيلة (گرايلي) التركمانية، على المكان، وبالنتيجة تم طرد قبيلة گرايلي من خراسان بالاجمع.

وفي سنة 1727م، في حقبة حكم نادر شاه الملك الايراني الاقوى تم ترحيل قسم كبير من قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) من خراسان الى مشهد، لأنهم لم يقبلوا بأن يشاركوا في إخماد الثورات التركمانية على الدولة الايرانية.

وايضا هجر نادر شاه قسما آخرا من قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) الى (گيلان و مازندران) بأسم (عمارلوو _ آماران)، لمحاربة جيوش (روسيا) التي كانت محتلة قسم من الاراضي الايراني.

ونفس هذه القبيلة هزمت جيوش نادر شاه، بقيادة (ابراهيم خان) التي كانت مرسلة من اجل اجبار قبيلة چمشگزگ للخضوع له.[٤٢][٤٣]

وايضا القسم الاخر من قبيلة جمشكزك كانوا من امراء و اولاد و احفاد الامير حاجي رستم بك، استقروا في ايلام و كرماشان وشرق و جنوب كوردستان، في ايلام استقروا على اراضي عشائر (سورةميري و ديولاي) و البعض الآخر من عشائر المنطقة  كانت في بشتكوه، و تم شراء الاراضي منهم.

في جنوب كوردستان و العراق استقروا في مناطق (دهوك _ زاخو _ أربيل _ كركوك _ سليمانية_ موصل _ خانقين _ مندلي _ بدرة _ كوت _ بغداد).

في جنوب كوردستان في محافظات دهوك و اربيل و كركوك…الخ قسم منهم معروفين بأسم ملكشاهي و القسم الأكبر بأسم (هسني أو هسنيان و مللي و بؤلي و بيران)وبعض الاسماء الاخرى.

بعد أن انتشروا في تلك المناطق التي ذكرناها، استطاعوا أن يفرضوا أنفسهم على الجميع و بأن يحافظوا على استقلال شؤون قبيلتهم و امورها في كل مكان، للمثال ملكشاهية جنوب شرقي كوردستان، الذي يشمل الجزئين العراقي و الايراني في محافظة ايلام، كانوا مستقلين في ايلام استقلالا تاما لدرجة ان حكام بشتكوه لم يتدخلوا في شؤون قبيلة ملكشاهي وفي اي وقت المنطقة او الحكومة الايرانية تكون بحاجة الى مساعدة يطلبون المساعدة من قبل قبيلة ملكشاهي والملكشاهية شاركوا في جميع الاحداث في زمن الحكومات الصفوية و الافشارية و القاجارية و الزندية.

الملكشاهية في زمن حكم نادر شاه الافشاري، ساعدوه في جميع حروبه التي خاضها.

بالاخص ملكشاهية خراسان، ساعدوا نادر شاه في حروبه جميعها، للمثال: شاركوا في حرب ايران و التركمان في عام 1147هــ، و اخضاع (بلخ) في عام 1149هــ، و اخضاع (قندهار) في سنة 1151هــ، وفي نفس الوقت حاربوا نادر شاه الافشاري ذاته عدة مرات وفي كل مرة كان يهزم على ايدي الملكشاهية(جمشكزك) في خراسان.

احدى اسباب حروب نادر شاه ضد الملكشاهية في خراسان كانت قد طلب يد إبنة امير الملكشاهية  (سام بيگ)، وقد تم رفض طلبه من قبل ابن سام بگ وعدد من شيوخ الملكشاهية  ، و في نفس الوقت شاه عباس الصفوي طلب يد بنت الامير سام بيگ ايضا ، وهنا دارت حروبا كثيرة بين الشاه عباس و نادر و الملكشاهيين و لكن بالاخير تم الموافقة على زواج بنت امير الملكشاهيين لنادر شاه و بفضل هذا الزواج نادر شاه اصبح ملكا لايران و اغلب جنرالاته كانوا من قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي). [٤٤][٤٥]

وايضا في نهايات حكم نادر شاه في ايران، ملكشاهية ايلام والعراق رفضوا أن يعطوا الباج للدولة الايرانية بسبب الوضع الاقتصادي الصعب و قتلوا اكثر من عشرين شخص من جامعي الضرائب.

وفي تلك الفترة امراء و شيوخ الملكشاهية في ايلام مثل الامير كوخاله بگ و كاتوره بگ من عشيرة  السرايلوند(سوبارى) و شيوخ و كبار عشائر باولك و خليلوند و كلوند و رسولوند و گلان و كينيانة و باقي العشائر الملكشاهية قادوا ثورة كبيرة ضد نادر شاه في ايلام و لم يعطوا اي باج لأي أحد. و ذكرت هذه الواقعة في كتاب(تاريخي جيهان گشاي نادري)ايضا.

كتب (مروي) في كتابة: لأن سياسة نادر شاه في تلك الفترة لم تكن جيدة ولهذا السبب ملكشاهية ايلام في (پشتكوه) قاموا بقتل جميع رجال نادر شاه من جامعي الضرائب، وباقي القبائل الكوردية في  بشتكوه عندما رأوا ما فعله الملكشاهية، قلدوهم و قاموا بقتل جامعي الضرائب من رجال نادر شاه. [٤٦]

 

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في جنوب كوردستان والعراق.

سبق ان ذكرنا في النصوص اعلاها عن هجرة الملكشاهية(الكرمانج) من موطنهم الاصلي في ديرسيم و دياربكر الى باقي اجزاء كوردستان،استقر قسم من الملكشاهيين(چمشگزگ) قبل معركة جالديران في سنة 1514م و بعد معركة چالديران , في العراق و جنوب كوردستان.

و بفرمان من شاه اسماعيل الصفوي، تم منح قسم من العراق و العراق العجمي للملكشاهيين بقيادة ملكهم حاجي رستم بيگ الملكشاهي، وذلك للمساعدات العسكرية و المادية التي كانت مقدمة من قبل الملكشاهيين للامبراطورية الصفوية و لملكهم شاه اسماعيل الصفوي في حربهم ضد العثمانيين و السلطان سليم العثماني. [٤٧]

بعد خيانة العثمانيين للملكشاهيين و قتل الملك حاجي رستم  بيگ، و حفيده و اربعون قائد عسكري ملكشاهي على يد السلطان السليم العثماني، مثل ماذكرنا الامير حسين بيك نجل الملك حاجي رستم بيگ، وقسم من الملكشاهيين و عائلته رجعوا الى بلادهم و استرجعوا مملكتهم الكبيرة، ولكن قسم آخر منهم استقروا في العراق و جنوب كوردستان.

اما في  جنوب كوردستان فقد استقروا في مناطق(زاخو _ دهوك _ موصل _ اربيل _ كركوك _ سليمانية _ كلار _ خانقين _ سعدية _ جلولاء(گولاله) _ مندلي _ بدرة _ زرباطية _ جصان).

وفي مدينة خانقين , فقد استقروا في عدد من القرى و ايضاً بنوا عدد آخر من القرى، مثل (ملكشاهي _ آلياوةي زوراب _ آوايي ملا رحمن _ ميخاس _ آوايي موسى _ آوايي دارا عبدي)، وفي نفس مدينة خانقين يشكلون خمسة و ستون بالمائة من سكان خانقين لان عشيرة اركوازي و قيتول وكجي داخل عشيرة قرلوس هم من الملكشاهية .

اما في العراق بشكل مكثف مستقرين في مناطق الكوت و بغداد و منتشرين ايضا في محافظات العمارة و البصرة.

في مناطق زاخو و دهوك و الموصل و اربيل: عشائر هسني او هسنيان و مللي و بيران، وقسم كبير مندمجين مع عشائر كرمانجية اخرى و خاصةً في زاخو و العمادية، و ايضا في اربيل و السليمانية و كركوك، قسم من الملكشاهية معروفين بالكورد (الزازا) و بؤلي،عشيرة بؤلي الملكشاهية اغلبهم في مناطق بالك في اربيل و في مناطق بشدر، منتشرين مع قبيلة (ئاكو) الكوردية، وقسم الأكبر في اقليم كردستان و العراق معروف باسم ملكشاهي.

في سنة 1830م، حاكم مدينة زرباطية، التابعة الى قضاء بدرة في محافظة واسط، كان الأمير ميرة بيك الملكشاهي، من عشيرة سرايلوند (دوسگه) الملكشاهية ، كان لديه نفوذ واسع في المنطقة و ولم  تخرج اي قبيلة عن امرته ، من بعده نجله الامير (ملا ملك بگ الملكشاهي) ، استلم الحكم في زرباطية وكان امير و حاكم له سلطة واسعة و محترم من قبل الجميع و من بعدة ابنه الأمير احمد بك استلم حكم زرباطية و كان حاكم له سلطة واسعة.

في عهد الحكم العثماني على العراق و قسم من جنوب كوردستان، الأمير (ختول بيگ) , كان امير الملكشاهية في مدينة خانقين و اطرافها.

و في يوم من الايام خرج امير الملكشاهية مع عدد من رؤساء العشائر في المنطقة لأستقبال القائد العثماني (أشرف باشا)، ولما اقترب هذا القائد منهم سألهم من هو خضر؟ وادرك الأميرختول بيك الملكشاهي بأنه يعنيه فدنا منه وعندما شاهد قامته القصيرة وجسمه النحيف , لم يستطيع السيطرة على نفسه وسألة بأستخفاف , سمعتك اكبر من حجمك فكيف ذلك؟

أجابه الأمير ختول بيگ بلباقة، عفواً سيدي ان قصدت في كلامك اللحم و الشحم فالجاموس ضخم وبدين ولكنه حيوان لا عقل له ! واذا قصدت الطول فأن القصب طويل أجوف!! وأما اذا قصدت العقل و الذهن فأنا ختول الملكشاهي.

فلم يخجل  القائد العثماني من سؤاله فحسب بل لأنه كان يمتلك جسما طويلاً بديناً ، وحاول استرضائهم بأستضافتهم في خانقين طوال وجوده  حتى اتمام مهمته التي جاء لاجلها.

الأمير ختول بيك الملكشاهي، كان لديه نفوذ واسع على كل خانقين و المنطقة و الجميع يهابه حتى الحكومات العثمانية و القاجارية، كانت تحسب له حساب.

الملكشاهية لديهم تاريخ مليء بالانتصارات في جنوب كوردستان و العراق وكانوا قريبين من الامبراطوريتين الايرانية و العثمانية، في زمن الوالي (نامق باشا)العثماني، ايضاً مجموعات كبيرة من الملكشاهيين خرجوا لإستقبال الوالي نامق باشا، الذي كان قادم من بغداد. [٤٨]

الملكشاهيين من المشاركين فعلياً في بناء المدن الواقعة جنوب كوردستان التي ذكرناها في الاعلى، من ضمنها مدينة خانقين , مندلي ، بدرة , زرباطية و الكوت.

المرحوم الحاج صفر ياره الملكشاهي، من الشخصيات الكوردية البارزة في مدينة خانقين و كان شيخ عام قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، من الحرب العالمية الثانية الى سنة 1988م. الحاج صفر الملكشاهي، كانت لديه سلطة كبيرة في خانقين و مؤسس قرية (ملكشاهي) في خانقين، نفوذه و قوته اضافة الى قوت قبيلته وصلته لحد عندما يهاجم اللصوص و العصابات قرى خانقين و كلار و باقي القرى الكوردية ، لا يتجرؤون على مهاجمة القرى الملكشاهية و قبيلة ملكشاهي برئاسة الشيخ صفر ياره الملكشاهي، وكانوا يخافون رد فعل الملكشاهية عليهم .

ايضا مابين سنوات 1949و 1941م في قرية (ميخاس) ، التي يسكنها عدد كبير من قبيلة ملكشاهي كانوا يتعرضون للكثير من  المشاكل كالقتل والسرقة وغيرها، مما ادى بالكورد ان يستنجدوا و يطلبوا من الشيخ صفر ياره الملكشاهي رد اللصوص و العصابات وبالفعل الشيخ و امير الملكشاهية في خانقين لبى طلبهم وذهب بنفسه مع عدد من الملكشاهيين الأبطال الى قرية (ميخاس)، و خلال اسبوع استطاع الشيخ صفر ياره الملكشاهي السيطرة عليهم بالقوة وعدم التهاون على الباطل وعدم السماح بأي خطأ، و عاد الامن و الاستقرار لقرية ميخاس.

و في بيت و مضيف الشيخ العام لقبيلة ملكشاهي الحاج صفر ياره الملكشاهي في مدينة خانقين، كانت تقام مراسيم و جلسات لحل الخلافات العشائرية . و استمرت من بعده اقامة هذه الجلسات في بيت (فتح الله الملكشاهي) ، وبعده في بيت (الحاج بيرگ الملكشاهي)، و المرحوم الحاج (غفور الملكشاهي) في مدينة خانقين جنوب كوردستان.

المرحوم داود ديار بيگ الملكشاهي، في السنوات القديمة كان من الشخصيات الملكشاهية و الكوردية البارزة في مدينة خانقين وكان لديه نفوذ واسع في المدينة، ايضا المرحوم مصطفى زوراب الملكشاهي، كان شيخ قبيلة ملكشاهي في خانقين، والمرحوم الشيخ حسن بن علي بن زوراب بن مصطفى بن عبدالله بن علي بن سليمان بن سلمان بن داود بن ديار الملكشاهي، احد شيوخ الملكشاهية في مدينة خانقين و اطرافها.

ايضا من الشخصيات الملكشاهية في جنوب كوردستان/خانقين، المرحوم اسطه محمد كريم ملكشاهي ، من مواليد سنة 1888م. والمرحوم درويش كرم ملكشاهي، المتولد في سنة 1878م.

والمرحوم الشيخ محمد گول محمد ملك الملكشاهي شيخ عام عشائر الملكشاهيين في جنوب كوردستان، خانقين، و مسؤول اسناد العشائر الكوردية في خانقين و اخ الاستاذ خسرو گول محمد الملكشاهي، مسؤول سابق للاسايش العامة في السليمانية و عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني.

في عام 1940م , المرحوم (الحاج صادق علي حيدر الملكشاهي)، استلم مسؤولية گمارك خانقين و كان من داعمي ملا مصطفى البارزاني و الحركة التحررية الكوردية و ثورة أيلول في كوردستان.والمرحوم (عزيز الحاج الملكشاهي) ممثل العراق في اليونسكو و احد القيادات البارزة في الحزب الشيوعي. وكان اغلب تجار العراق من الملكشاهيين و هم من بنوا اول مدرسة كوردية في بغداد بمشاركة بعضٍ الشخصيات الكوردية الاخرى .

الشيخ طاهر صفر ياره الملكشاهي، من الشخصيات البارزه في مدينة خانقين و هو مدير مدرسة و مختار منطقة و احد شيوخ الملكشاهية في خانقين والشيخ غالب الملكشاهي من الشيوخ والشخصيات الكوردية المعروفة في خانقين .

الملكشاهيين من مؤسسي اغلب الاحزاب الكوردية و العراقية و من ضمنها الحزب الديمقراطي الكوردستاني(P D K)، و من المشاركيين الأساسيين في ثورتي (أيلول و گولان). نستطيع ان نشير الى بعض من مؤسسي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، المرحوم (حبيب محمد كريم الملكشاهي)، من مؤسسي و سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني و نائب الرئيس ملا مصطفى البارزاني، و المرحوم الدكتور (جعفر محمد كريم الملكشاهي)، احد مؤسسي البارتي و عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.وايضا الأستاذه (زكيه اسماعيل حقي ملكشاهي)، اول قاضية في العراق و الوطن العربي و من مؤسسي البارتي و مؤسسة اتحاد نساء كوردستان في سنة 1952م، و مسؤولة اتحاد النساء الكوردستاني لسنوات طويلة ، و عضوة البرلمان العراقي بعد سقوط الطاغية صدام حسين ، وليلى قاسم أول شهيدة ضحت بنفسها من اجل الحزب الديمقراطي الكوردستاني وقوميتها ووطنها كوردستان وتم تعذيبها واعدامها شنقا على يد الطاغية صدام حسين .

المرحوم (حبيب جاني محمد بيگ الملكشاهي)، احد كوادر البيشمركة القدماء للحزب الديمقراطي الكوردستاني، و مسؤول لجنة محلية الكوت للپارتي لغاية سنة 2009و مسؤول تنظيمات الجنوب للپارتي و كان مسؤول منظمة گولان للحزب الديمقراطي الكوردستاني  في ايلام في الثمانينيات و من سنة 1996 الى 2003 عضو لجنة محلية خانقين التابعة لفرع3 للپارتي في اربيل و مسؤول تنظيمات المهجرين في بنصلاوه.

والاستاذ (فؤاد حسين ملكشاهي)، رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان سابقا و وزير المالية و نائب رئيس وزراء العراقي من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) العريقة.

والاستاذ (مدحي مندلاوي الملكشاهي)، وزير في حكومة اقليم كوردستان، و احد البيشمركة القدامة.

الاستاذ (صبحي مندلاوي الملكشاهي)، عضو الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكوردستاني في اربيل، من الكوادر المتقدمة في البارتي و المتحدث الفرع الثاني، من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ).

(الشيخ حسين حبيب جاني بگ ملكشاهي) احد الكواد المتقدمة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في اربيل ومسؤول منظمة ألوند للكورد الگرميانيين وكاتب وباحث و لديه العديد من المقالات باللغة الكوردية والعربية والفارسية.

والاستاذ (جواد كاظم ملكشاهي)، ولِدَ في مدينة خانقين، كان مدير اذاعة شفق 2004

-2015 في بغداد و من 2012 الى الان سكرتير فرع بغداد لنقابة صحفيي كوردستان وعضو النقابة الدولية للصحفيين، اما حالياً فهو يشغل منصب  سكرتير تحرير جريدة التآخي و لديه المئات من المقالات باللغتين الكوردية والعربية و ترجم كتابين من اللغة العربية الى اللغة الكوردية باللهجة الجنوبية (كلهريه) ، وايضا كان من البيشمركة القدامى و احد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ 1980م و انضم للحزب الديمقراطي الكوردستاني وكان بيشمركة من سنة 1980 الى 1983.

ايضا الاستاذ الصحفي (آراس جواد ملكشاهي) احد الكوادر المتقدمة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد، و من الشعراء الكوردستانيين المتمكنين.

والاستاذ المناضل (فاضل خجان الملكشاهي) مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في محافظة واسط سابقا ، والاستاذ (رحمن جاسم الملكشاهي)، كان مسؤول لجنة محلية الكوت للحزب الديمقراطي الكوردستاني 2004_ 2006، والاستاذ (وسام رحمن جاسم الملكشاهي)، احد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في واسط و الاستاذ ( بديع ملكشاهي ) مسؤول منظمة الكوت للبارتي من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ).

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، لديها المئات من الكوادر و البيشمركة في صفوف الاحزاب الكوردية و بالأخص الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني الكوردستاني.

اسماء بعض من شيوخ الملكشاهيين في جنوب كوردستان و العراق:

المرحوم الشيخ محمد گول محمد ملكشاهي , شيخ عام قبيلة ملكشاهي في خانقين، و الشيخ حسين مهدي جاني ملكشاهي شيخ عام قبيلة ملكشاهي في  العراق ومستشار محافظ واسط لشؤون الكورد ، والشيخ طاهر صفر ياره الملكشاهي احد شيوخ الملكشاهيه في خانقين، ، والشيخ صفاء رحمن راشد الملكشاهي احد شيوخ الملكشاهية  في محافظة واسط، والشيخ جواد الملكشاهي شيخ قبيلة ملكشاهي في بغداد و الشيخ عامر الملكشاهي احد شيوخ قبيلة ملكشاهي في بغداد ايضاً و الشيخ علي مصطفى درباش احد شيوخ الملكشاهيين في بغداد ، والشيخ احسان صبري داوود الملكشاهي شيخ الملكشاهية في محافظة كركوك. [٤٩]

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في شرق كوردستان محافظة ايلام.

قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، في ايلام في كل وقت كانوا قادرين على ان يحافظوا على استقلاليتهم و امارة قبيلتهم و لم يسمحوا لاحد ان يتدخل في شؤونهم الخاصة.

و في فترة الحكم الافشاري في زمن نادر شاه ، ثارت العشائر الملكشاهية بقيادة الأمير قيطاس الملكشاهي و الأمير نقي من عشيرة خيرشة  والاميركاكا موسى بك (موسگه) اخ الأمير كاكا كاتورة بك من عشيرة سوباري(سرايلوند) والأمير شهر مراد كلوند و الأمير عباس بك كلوند و من كبار عشيرة باولك و رسولوند و موسى خميس وعدد آخرين من ابطال الملكشاهيين. [٥٠]

وايضا في فترة  من الفترات اتخذت قبيلة ملكشاهي دورا دفاعيا عن الحكومة المركزية في الفترة القاجارية وقد خاضت القبيلة معاركا عديدة مع الدولة العثمانية و في بعض الاوقات كان الملكشاهيين يحاربون الحكومة المركزية القاجارية  اذا ما تدخلوا في شؤونهم .

شرح بسيط عن عشائر قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في شرق كوردستان(ايلام).

بخصوص كل مايقال عن اصول بعض من العشائر الملكشاهية بأنهم من بني اسرائيل و بني كنعان و بني مضر، هو غير صحيح ، جميعنا يعلم بأن في عهد الأمير كوخاله بك و الأمير كاكا كاتورة بك و الأمير دوست محمد بك و الأمير كهزاد خان و غيرهم كانوا رؤساء قبيلة ملكشاهي و في فترة من الفترات حصلت بعض المشاكل بينهم و بين الأمير محمد علي ميرزا القاجاري حاكم لرستان و كرمنشاه وابن الملك القاجاري فتح علي شاه، وهذا الأمير كانت لديه نية لاشعال الفتنة بين افراد قبيلة ملكشاهي وتحريف اصول عشيرة سرايلوند(سوباري) وانسابهم الى بني اسرائيل و عشيرة كينياينه و خليلوند و رسولوند وكلوند الى بني كنعان  و مضر وغيرهم بغرض تشويه سمعتهم ولتقليل من شعبيتهم لدى افراد عشائرهم وعشيرة سرايلوند على وجه الخصوص لانهم كانوا يمنعون من ايصال واردات مرقد (بيرمامه)الى الحكومة المركزية المتمثلة بمحمد علي ميرزا القاجاري، ولم يكونون يدفعون الباج بسبب سلطتهم الواسعة، ولكنه لم يصل الى غايته بسبب تلاحم ابناء هذه العشائر و ايمانهم برؤسائهم. [٥١]

بخصوص اصول فروع اولاد شمير: خميس، نقي(نظر بيگ) ، كاظم بيگ ،روسگه(روستم بيگ)، خداداد، ملگه، شكر بيگ، حسين بيگ.

 توجد الكثير من الروايات التي تخص اصولهم و اسم جدهم الكبير كما كتب رستم رفعتي في كتابه(انساب شهرى وعشايرى استان ايلام  ص340) بأن شخص بأسم جميل من اعراب الربوط من منطقة دشت عباس، أتى ليسكن الاراضي الملكشاهية وتحديدا مع عشيرة كينياينة. وذكر نجم سلمان مهدي الفيلي في كتابة (تاريخ قبائل وأنساب ،فلكلور،تراث قومي، راجعة جرجيس فتح الله ص 165 )ايضا ان اصل هذه العشيرة ترجع للعيلاميين القدامى و جدهم الكبير هو شمير بن علي جان ، ويذكر ايضا عليرضا اسدي بأن اصل هذه العشيرة هي من سلالة الملك (ملك شاه) السلجوقي و والد خميس واخوانه اسمه شميروهذا الكلام معناه انهم من الاتراك، وايضا قسم من كبار هذه العشيرة ينسبون انفسهم لاعراب ربيعة او لبني هاشم، اما المحقق (احمد لطفي ، مدرس دانشگاه پيام  نور بدره) ينسبهم لعشيرة سوره ميري ويذكر ان والد خميس هو شخص بأسم شمير.

ولكن بحسب رأيي ان اصل هذه العشيرة من الكورد الملكشاهيين و في زمن جدهم الكبير شمير كانوا قاطنين منطقة زرباطية وبدرة في العراق حاليا و قبل (250) عام التحقوا باولاد عمومتهم الملكشاهية واستقروا معهم ولا غبار على كورديتهم.

تتكون قبيلة ملكشاهي فقط من الناحية الجغرافية الى قسمين:

(چمزي) و (گچي).

ملكشاهي(چمزي):1- سوباري(سرايلون – دوسگه) 2- نقي (نظربگ) 3- كلوند(كال) 4- روسگه (رستم بگ) 5- خداداد 6- گلان(كالان) 7- خضر بگ (خزرينون) 8- شكر بگ 9- حسين بگ 10- كلگه 11- قيطولي 12- حمانه وكول(کۆچکری)  13- كاظم بگ 14- كينيانه (يا چشمه آدينه) 15- خليل وند 16- كناري وند 17- گراوندي 18- خميس 19- شمير(شێرە مێر) 20- كل كل 21- باباي پيرمحمد 22- كوگر 23-سيه گه 24- جمعه 25- ملگه.

ملكشاهي گچي: 26- رسولوند(رسول بگ) 27- باولگ(بالول بگ) 28- خيرشه 29- كوكي 30- دوقرصه 31- قيطول 32- خلف مهر 33- قطره سيه34- سيرانه.

علاقة عشيرة سرايلون دوسگه (سوباري) بعشيرة نقي:

الروابط العائلية بين هذه العشيرتين تعود لعهد الأمير دوست محمد(دوسگه) و المرحوم نقي ابن نظربگ، كان المرحوم نقي شابا يافعا و شجاعا وبسبب هذه الصفة اعجب به الأمير دوست محمد(دوسگه) وعرض على نقي ان يرافقه الى قريته كلك سياب و وافق نقي على هذا العرض وتزوج من بنت دوسگه و عاش معهم انذاك ولازال احفاده ساكنين قرية كلك سياب وسميت فيما بعد هذه القرية بأسمه كلك نقي.

وايضا البطل آكنه بي خان يكون خال شاه محمد ياري(شامگه) وايضا الشيخ أمير بگ سرايلوند هو زوج حفيدة شامگه و اسمها (جميلة)، عندما توفي المرحوم شامگه دفن على ايدي الشيخ ملا حسني من السرايلون في النجف والى جواره  كل من الشيخ أميربگ سرايلون و حفيدة شامگه جميلة، وهذا يدل على ان علاقة هذه العشيرتين قوية جدا لدرجة الان في ملكشاهي لانستطيع ان نفرق بينهم بكل سهولة والكل يعتقد انهم عشيرة واحدة و بالفعل نستطيع ان نقول انهم بمثابة عشيرة واحدة و تربطهم علاقة الاخوة والدم في السراء و الضراء .

عشيرة سرايلون دوسگه(سوباري).

هذه العشيرة من اقدم عشائر الملكشاهية وحتى نستطيع ان نقول من اقدم العشائر الكوردية و عمرها اكثر من اربعة آلاف سنة اسمها و تاريخها و  مرتبط بالجذور و اللغة و الثقافة السوبارية، نستطيع ايضا ان نقول ان هذه  العشيرة الملكشاهية من احفاد الملوك السوباريين ، السوباريين(المعروفين بأسم الهوريين) الذين هم اجداد النايريين و الميتانيين و الميديين،

المكان الاصلي للملكشاهية هي مدينة ديرسيم التي كانت جزء من الامبراطورية السوبارية الكوردية.

و اسم هذه العشيرة قديم جدا والآن في محافظة (دیرسيم) مكان آباء و أجداد كل الملكشاهيين ، توجد هناك منطقة بأسم هوزات(هوزنا) و يوجد هناك أمير من امراء جمشكزك يعرف بأسم (سالتك) ودفن على جبل يعرف بأسم (سار _ ساري)، ولهذا السبب الآن في ديرسيم قسم منهم معروفين بعشيرة ساري سالتك او ساري سالتكان الملكشاهية. [٥٢]

عشيرة سرايلوند دوسگه الملكشاهية في جنوب و شرقي كوردستان و العراق مع عشيرة ساري سالتكان هم من أصل واحد و اسمهم مشتق من اسم سوباري و مثل ما اوضحنا ان قبيلة ملكشاهي في ايران والعراق اصلهم يرجع الى شمالي كوردستان محافظات (ديرسيم و دياربكر و اطرافها).

في اللغة الميدية القديمة (ماد _ ميد) احفاد السوباريين، سار يأتي بمعنى الجبل، ومثل ما وضحنا في الأعلى ان الملكشاهيين في ديرسيم، هم من المحافظين على اللغة الميدية السوبارية القديمة وهم من سكنة الجبال الكوردية الوعرة، و من الطبيعي عشيرة كوردية تحمل اسم جبل أو العكس.

أيضا في شرق كوردستان في منطقة (بيجار) التابعة الى محافظة سنندج(سنه)، عثروا على مكان اثري قديم باسم (تلة سرايل)، وتاريخه يرجع الى الميديين، وهذا يثبت ان اسم (سار – سرايل) اسم كوردي سوباري قديم ويعني به الجبل. اذا تسمية (سرايلوند) اتت من السوبارية ولا تمت لاي اسم اخر بأي صلة كتسمية منطقة او اجداد او ديانة او قومية.

 (سوبار – سوباري – سوبارتو – سوباريا – سو بي – سار – ساري – سرايل – سرايلوند) جميع هذه التسميات تأتي بمعنى واحد و هو سوباري، وتتغير لفظة سوباري على مر السنين بحسب الاقوام التي تتالى بعضها البعض والتغيرات التي تطرأ على اللغة.

حسب الرقعة الجغرافية للمناطق الكوردية المختلفة يضاف بعض الكلمات لنهاية اسم العشائر الكوردية مثل حروف (ي _ اي _ لوو _ وند)، في المناطق الكوردية التركمانية يستخدم اكثر شيء حروف (لوو) مثل عشيرة شادي الملكشاهية في خراسان اصبحت (شادلوو) و في شمال كوردستان (ان) مثل عشيرة شكاك الملكشاهية اصبحت (شكاكان)، و في جنوب كوردستان حرف (ي) مثل عشيرة هسنيان اصبحت (هسني) و شرق كوردستان حرف (وند) مثل عشيرة پيران  الملكشاهية اصبحت (پيرانوند)….الخ وفي محافظة دهوك ايضا هناك عشيرة يرجع نسلها الى السوباريين وهم عشيرة(زيباري) اذا عشيرة سرايلون و زيباري هم من نسل واحد.

هذه العشيرة و جميع الملكشاهية في ايلام لم يأتوا من ديرسيم الى ايلام مباشرة وانما سكنوا مناطق (اذربيجان – دهوك – سنندج) و بعدها زحفوا رويدا رويدا الى ان وصلوا الى كرمنشاه و من بعدها الى ايلام على شكل دفعات.

جدهم الكبير هو الأمير فروخشاد بك(مير وفرى) ابن الأمير علي بك ابن الأمير رستم بك ابن الملك بير حسين بك ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الأمير فخرالدين محمد ابن الأمير اسعد ابن الملك ملكيش(ملكيشو).

عند هجرة قسم من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في  عام 1514م، الى شرق و غرب و جنوب كوردستان والعراق العجم، استلموا حكم قسم كبير من عراق العجم، كرماشان و همدان و ايلام.

الأمير فروخشاد بك(وفري بك) أمير الملكشاهيين كان لديه ابن بأسم، الأمير سرال بگ ، والأمير سرال بك كان لديه ابن باسم الأمير تيمور بك و تيمور بك كان لديه ابن باسم سلطان ويس بك و سلطان ويس بك لديه ولدان باسم (خدا ويس بك و مراد ويس بك).

خداويس بك لديه ابن باسم مير ويس بك.

مراد ويس بك لديه ابن باسم علي جان بك.

مير ويس بك ابن خداويس بك لديه ولدان (الوند بك و كوخاله الكبير)، الوند بك لديه ابن باسم ججكه بك(جواد)، و ججكه بك لديه اربعة ابناء باسم(الأمير كاتوره بگ ، الأمير هادي بگ(هيرگه)، الأمير موسى بگ(موسگه)، الأمير داراب بك).

والأمير كاتورة بيگ، من ذرية الأمير دوست محمد(دوسگه)، الأميرسيد محمد بيگ ، الأمير ميرة بيگ.

الأمير دوست محمد(دوسگه) لديه ثمانية عشر ولدا كل من (صفر خان ، كريم خان ، کمرخان ، سهراب خان ، گهزاد خان ، عبدی خان ، بي خان، شێرخان ، رستم خان ، مي خان ، آرام خان ، بابا خان ، مهدي خان ، طهماسپ خان ،ابراهيم خان،(بيرگه)، شاكه خان ، آزاد خان ، عزيز خان.

و من ذرية الأمير سيد محمد بيگ كل من (رضا و ابراهيم بگ و برغش خان ، كولوني خان ، نور محمد خان).

ومن ذرية الأمير ميرة بيگ كل من (آكه خان ، خان محمد خان، يارى خان ، ملة ملك بگ ، الة خان ، الفت خان ، علي خان ، جاسم خان ، احمد خان(حمودى).

والأمير كوخاله بك لديه اثنا عشر ولدا و منهم (شاكه – سيد محمد بك  – علي محمد – كمر خان  – ولي – هواس – حسين – درويش – شهباز(شاواز) – حيدر).

و من ابناء شاكه ابن كوخاله بك (سيد محمد ، سيد محمد لديه ابن باسم اسماعيل).

اسماعيل لديه اربعة اولاد وهم كل من (فرهاد – علي قلي – مالك – آزاد خان).

آزاد خان لديه ثلاثة ابناء وهم كل من (نياز – ابراهيم – نور محمد).

الشيخ نياز لديه سبعة اولاد وهم كل من (جاسم – علي محمد – سيد محمد – خان لر – علي بابا – محمد – تراب).

بعض من ابناء و احفاد الأمير مراد ويس ابن الأمير سلطان ويس ابن الأمير تيمور بك ابن الأمير سرال بك ابن الأمير فروخشاد بك (وفري بك) وهم كل من (علي جان ).

وعلي جان لديه ابن بأسم (روزه). و روزه لديه ولدين بأسم (بسام بك – اسماعيل). بسام بك لديه ثلاثة ابناء وهم(منصور بك – فتاح – سليمان بك). واسماعيل لديه ابن بأسم ( بابير و بابير لديه علي).

منصور بك لديه ولدين (جمشيد – أمير)  و فتاح لديه ابن باسم (سايه)، وسليمان بك لديه ولدين وهم ( علي بك – شكر بك).

شجرة عشيرة سرايلوند دوسكه  شجرة كبيرة ولا نريد هنا كتابة الشجرة بالكامل و ان شاءالله في كتابي سوف اكتب  الشجرة بالكامل.

هذه العشيرة كانت لها دور كبير و بارز في المنطقة و داخل قبيلتهم ملكشاهي(جمشكزك) و أمراء الملكشاهيين من هذه العشيرة.

الأمير كاتوره بگ، كان لديه نفوذ كبير في ايلام و ايوان لدرجة انه كان يفرض الضرائب على جميع القوافل التجارية التي تمر من تلك المنطقة وجميع  العشائر الكوردية كانوا يهابوه ، الان في ايوان في سلسلة جبال مانشت من الشمال جبل (بانكول) و من الجنوب جبل (شيرة زول) و جبل (كاتوره) في الجنوب الشرقي ، هذا الجبل الكبير باسم (جبل كاتوره) سُمي على اسم كاتوره بگ الملكشاهي، حفيد أمير امراء كوردستان الملك الحاج رستم بيگ الملكشاهي، وايضا كان لديه نفوذ واسع على معابر نهر كنگير في ايوان و سومار و ذهابا الى مندلي و نفت شهر و پليه و سياهگل و قرية ژاومرگ ، التي كانت انذاك من اهم المعابر والنقاط التجارية بين ايران و العراق.

عشيرة سرايلوند الملكشاهية لديهم ارتباط قوي و متين مع اولاد عمومتهم من عشيرة نقي الملكشاهية و عشيرة نقي جدهم الاكبر نقي ابن نظر بيگ في زمن الأميردوست محمد(دوسگه) التحق بعشيرة سرايلوند في قضاء ملكشاهي في ايلام في قرية كلك سياب، وذريته الآن مع ذرية سرايلون دوسكه تعتبر بيت واحد و بالأصل مثل ماذكرنا في الأعلى عشيرة نقي و عشيرة سرايلوند اولاد عمومة و بينهم ترابط قوي، علاقة هذه العشيرتين قوية لدرجة في اكثر من مناسبة يتم ذكرهم كعشيرة واحدة و من أهم قرى عشيرة سرايلوند الملكشاهي هي (كلك سياب الآن أصبح الاسم كلك نقي _ كلكين _ گچ دوسگه _ وروي) في قضاء ملكشاهي التابعة لمحافظة ايلام في شرق كوردستان.

والدة الأمير دوست محمد(دوسگه) هي (فاطمة) بنت خميس.

الأمير العالي الشأن دوست محمد(دوسگه) كان أمير قبيلة ملكشاهي واحفاده لديهم العشرات من الوثائق و السندات القديمة التي تثبت بأنه كان أمير عام على جميع العشائر الملكشاهيين و كان ملقب بـ (عالي شاه) وكان أمير (الچمزي و الگچي).

والي پشتكوه الوالي (احمد خان الفيلي) أخ الأمير دوست محمد(دوسگه) بالرضاعة , الوالي احمد خان رضع مع الامير دوسگه من والدة الأمير العالي الشأن دوسگه وهي فاطمة خميس و زوجة الأميرالكبير العالي القدر كاكا كاتوره بيگ.

الأمير دوست محمد(دوسگه) كانت لديه قوة كبيرة ولهذا السبب الجميع كانوا يهابونه وأيضا كانت لديه قوة بدنية كبيرة مثل والده المرحوم الأمير كاتورة بيگ.

عشيرة سرايلوند(دوسگه) الملكشاهية لديها علاقة جيدة مع باقي العشائر الملكشاهية في ايلام و بالأخص عشائر نقي،و المرحوم ملا حسني الملكشاهي كبير و شيخ عشيرة سرايلوند ابن خالة  الشيخ  الحاج فرامرز الأسدي الملكشاهي من عشيرة خميس.

قبيلة ملكشاهي في زمن الأمير دوست محمد(دوسگه) كان لديها نفوذ واسع يصل الى محافظة كرماشان و محافظة كووت العراقية الأمير دوست محمد(دوسگه) أمير قبيلة ملكشاهي في سنة 1830م، نصب اخاه الأمير ميرة بك الملكشاهي حاكما على مدينة زرباطية، التابعة الى قضاء بدرة في جنوب كوردستان، كان الأمير ميرة بگ الملكشاهي لديه نفوذ واسعة في المنطقة و جميع القبائل لم يخرجوا عن أمرته  و تسلم الحكم من بعده ابنه الأمير ملا ملك بگ و كان فقيها جميع الناس يقلدونه، ومن بعده نجله الأمير (احمد بگ الملكشاهي)، استلم الحكم في زرباطية، وكان أمير و حاكم ذو سلطة واسعة و الجميع يحترمه .

و من كبار هذه العشيرة الأمير كوخالة بگ، الذي كان لديه نفوذ واسع في منطقة ايوان و معابر نهر كنگير في ايوان و سومار و ذهابا الى مندلي و نفت شهر و پليه و سياهگل و قرية ژاومرگ ، التي كانت انذاك من اهم المعابر والنقاط التجارية بين ايران و العراق، حيث كان يفرض الباج على القوافل التجارية المارة من تلك المعابر.
وايضا هناك في منطقة ايوان جبل بأسم (كوجگه كوخالة).

والأمير گهزاد خان ابن الأمير دوست محمد كاتوره، كان أمير قبيلة ملكشاهي في ايلام و كانت لديه نفوذ واسعة وصاحب سلطة كبيرة وختمه كان مميزا على شكل جسد اسد برأس ديك.

و من ابطال هذه العشيرة ايضا البطل آكنه بي:

كان هناك بطل في منطقة شيروان جرداول و كرمنشاه يدعى (شيخ علي چگني) وكان من الابطال الكورد المعروفين في ايلام و كرمنشاه، وهذا البطل كانت تصله اخبار عن شجاعة البطل آكنه بي الملكشاهي واصبح لديه رغبة كبيرة في لقاء و مواجهة آكنه بي و مصارعته لانه كان يشعر بأن آكنه بي يخطف من الاضواء و الشعبية ولذلك دعى في احد الايام آكنه بي لمنازلته و عند وصول آكنه بي تلبيتا لدعوة البطل(شيخ علي چگني)، تقدم الشيخ علي چگني لمصافحة آكنه بي و هو على ظهر فرسه قام آكنه بي برفع الشيخ علي چگني بيد واحد والمشي بهي بالفرس لمسافة جيدة وعندها ادرك الشيخ علي چگني مدى قوة البطل آكنه بي وبأنه لايمكنه منازلة هكذا بطل وقام بدعوة آكنه بي الى منزله و استضافته على الغداء و قبل آكنه بي هذا العرض واصبحا في ما بعد صديقين.

وايضا في يوم من الأيام عندما كان آكنه بي في طريقه الى منطقة (شيروان چرداول) لجلب القمح منها اعترض طريقه مجموعة من قطاع الطريق كانوا مكونين من ثمانية عشر رجلا قام آكنه بضربهم جميعا و تجريدهم من ثيابهم و احذيتهم و اخذ تلك الأحذية لاطفال قريته في ملكشاهي.

وعندما كان يأتي فصل الصيف لكي يحمون انفسهم من اشعة الشمس كانوا يبنون خيم سوداء المعروفة عند الملكشاهيين وهذه الخيمة لكي تنصب كان يجب ان تتثبت اعمدتها بشكل عميق في الارض فكان يقوم البطل آكنه بي بتبليل رقع من الارض التي كانت تجب ان تثبت فيها اعمدت الخيمة بالماء و من ثم في اليوم التالي كان يقوم بدق تلك الاعمدة بقوة يده وتثبيتها في الارض بدون الاستعانة بأي اداة مساعدة.

من اهم فروع عشيرة سرايلوند الملكشاهية في ايران و العراق و جنوب كوردستان (غلامي _ صفري _ كريمي _ شيرنيا _ گهزادي_  بابا خاني – سرايلوندي _ عنايتي _ بژواك _ بيرعلي نيا _ تاخيره _ تازه _ تمبا _ ملكشاهي _دوستي _ بيكن _إسماعيلي _ كمري _ فتاحي _ منصوري _ أحمديان _ ملكشاهي أصل _ محمدي _ نظري _ چترسفيد _ جاني بگ _ نيرگه _ دوسگه – وندى – مندلاوى – دوسه – ملك حسين شيرخان_سالم كاظم عبدي خان_رحمن راشد _ فريدون _شاگه_بيرگه _ رزاق اكبر _ شاواز – علي برغش _ كريم العراقي _ عبدالحسين دوسگه _ نوفل بن حسين _ سبتي كاتورة _ حسن صادق – آكه خان ، خان محمد خان، يارى خان ، ملة ملك بگ ، الة خان ، الفت خان ، علي خان ، جاسم خان ، احمد خان(حمودى) – جوارشمه – مراد خان – عيسى – رحيم خان – يد الله – شعبان – أمين عباس – صفر).

فرع نظري في إيوان كانوا ملقبين بالبارسين يعني جامعيّ الضرائب.

فرع فتاحي هم حاجي صيد و الدكتور مهدي فتاحي.  فرع اسماعيلي هم عشيرة كوخاله في منطقة چوار و فرع جاني و رحمن راشد هم من أسسوا تجمع عشائر الكورد في واسط و جنوب العراق و هم من عاد تشكيلة قبيلة ملكشاهي چمشگزگ في واسط و جنوب العراق و اربيل في جنوب كوردستان و هم الآن من كبار و شيوخ الملكشاهية في جنوب العراق وكوردستان.

وتوجد ايضا داخل قبيلة اركوازي في منطقة جوار قرية وعشيرة بأسم كوخاله و لقبهم هو اسماعيلي هذه العشيرة هم من احفاد الأمير كوخاله بك من عشيرة سرايلوند(سوباري) وكان لديهم نفود و دور كبير مع الاركوازية و المنطقة و منهم الشيخ آزاد خان كان من كبار الاركوازية و الشيخ الحاج نيازخان كان من كبار الاركوازية وشيخ عشيرة كوخالة وكان ملقب (خان انصاف) اي بمعنى كان قاضي و خان على قرى (كوخاله – تاق تاوي – بابا سياه – برج علي) و اخ الشيخ نياز خان البطل قاسم خان كان من الابطال المعروفين في المنطقة.

امراء وتشمالية و شيوخ هذه العشيرة كل من (الأمير سرال بگ _ الأمير خداويس بگ _ الأمير چچگه بگ _  الأمير كوخاله بك – الأمير الوند بگ _ الأمير كاكا كاتوره بگ _الأمير دوست محمد دوسگه _  الأمير ميرة بك – الأمير ملا ملك بك – الأمير گهزاد خان _ الأمير كريم خان_ الأمير شيرخان_ الأمير رستم خان _ الأمير كاكا موسى –  الأمير ابراهيم خان – الأمير أمير بگ سرايلوند(سوباري) _ الشيخ راضي جاني….
شيوخ و كبار الملكشاهية في العراق و كوردستان العراق من هذه العشيرة و هم كل من الشيخ (الأمير حسين مهدي جاني بگ (شيخ عموم الملكشاهية) _ الشيخ صفاء رحمن راشد _ الشيخ حسين حبيب جاني بگ(شيخ الملكشاهية في اربيل و دهوك) و الشيخ علي راضي جاني شيخ الملكشاهية في محافظة اهواز الايرانية) و أيضا تشمال الملكشاهية في محافظة أهواز الإيرانية كان الشيخ راضي جاني.
و ايضا من كبار و شخصيات هذه العشيرة الأمير ملا حسني المعروف و كانت الناس تحترمه و تقدّره وكان ملا و شيخ ديني و المرحوم احمد حاتم صفر خان السرايلوندي من كبار الملكشاهية وشخصياتها في محافظة اهواز.

وايضا كانت هناك بساتين قرب الامام الكاظم (ع) وكان يدفن الملكشاهية هناك و دفن الأمير كاكا كاتورة بگ فيها وهذه المقبرة الان تعرف بالمقبرة القريشية ، وايضا الأمير دوست محم(دوسكه) لغرض السفر الى منطقة مندلي و خانقين و قبل ان يرجع لوطنه ملكشاهى توفى و دفن في مندلي في منطقة دوري شيل و قرية(كبرات).

الأمير دوست محمد(دوسگه) هو الجد الأكبر لشاه محمد ياري (شامگه) شامگه هو حفيد نقي ابن نظر بك الملكشاهي و أيضا الجد الأكبر لشيخ عشيرة (كلوند – كال) الملكشاهية الشيخ (مير آغا) والدتة اسمها (جواهر) بنت الأميرشيرخان ابن الأميردوست محمد دوسگه.

و من شخصياتهم المرحوم (جاني بگ بن محمد بگ بن الأميرشيرخان) أول تاجر في محافظة واسط (كوت) في زمن حصار الكوت.

و أيضاً المرحوم (محمود جاني بگ) تاجر و أول من جلب معمل (الباتة) إلى مدينة الكوت و كان من الداعمي للحركة التحررية الكوردية و هو من استقبل في بيته وفد الپارتي في الستينيات بقيادة (جلال طالباني).
وأيضاً الأستاذ (حبيب جاني بگ الملكشاهي) مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني (پارتي) في جنوب العراق من هذه العشيرة والشاعر العراقي المعروف (الدكتور زاهد محمد الزهدي الملكشاهي حفيد الأمير رستم خان ابن الأمير دوسكه)الذي ألّف الكثير من القصائد و خاصةً القصيدة المعروفة بين الإخوة الكوردية العربية (هر بژى كورد و عرب رمز النضال).
و من شخصيات هذه العشيرة ايضا الأستاذ (حسين حبيب جاني بگ الملكشاهي) شيخ قبيلة ملكشاهي في اربيل و احد كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني و مسؤول و مؤسس منظمة ألوند للكورد الگرميانيين و الملكشاهيين والفيلية، في جنوب كوردستان اربيل وايضا اللاعب الدولي في لعبة الملاكمة(كيك بوكسنغ) البطل حيدر حبيب جاني الملكشاهي الذي حاز على العديد من المداليات الذهبية.

عشيرة رسولون (رسول بگ) .

هذه العشيرة من قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) الكرمانجية، الذين هاجروا مع اولاد عمومتهم الى ايلام من شمالي كوردستان.

وجدهم الاعلى هو الأمير رسول بگ ابن الأمير علي بگ ابن الأمير رستم بگ ، ابن الملك بير حسين بگ ابن الملك الحاج روستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش).

تتكون هذه العشيرة من اربعة فروع و هي (كربلائي ، سوره ، علي ميرزا ، قمبر) شيخ هذه العشيرة، داراب بگ اكبري الملكشاهي.

ومن فروعهم ايضا (دراب بگ اكبري – قصير بگ عباسي – مهدي غلامي – شيرخان غلامي)

القائد (سردار نعمان غلامي)، قائد جيوش ايلام و سيستان و بلوجستان، في ايران من هذه العشيرة.

من عوائلهم الكبيرة في ايلام و اركواز هي (اكبري ، كريمى ، محبى ، آرميون ، عباسي ، غلامي ، عزيزي ، باقري).

والشاعر الكوردي المعروف (فرهاد شاهمراديان) من هذه العشيرة و من شخصياتهم ايضا الحاج فلاح غلامي والشاعر المعروف ژاكان باران(حسين باقرى) و الابطال  احمد جعفرى و محمد جعفرى.

 

عشيرة خميس.

هذه العشيرة تتكون من خمسة فروع و هي (موسى, ملگه، شمیر، علي محمد ، حيدر ) ومحل سكناهم قرب مدينة اركواز ومدينة ملكشاهي. وهناك عدد من عوائل هذه العشيرة في إيلام ومهران و العراق, ينتمي لهذه العشيرة الحاج فرامرز اسدي , و الابطال موسى خميس  وملكه خميس.

ومن عوائلها: اسدی، داراخانی، رحیمی، عزیزیان، جفائیان، میرزایی، تاب، کریمی، اژدهایی، ابراهیمی، رشید پور، قلعه دره، رهگوئی، پرواس، ملکشاهی، خَلاش، مهرابیان، پیکره، تَخِش، متین، فرجی، بیگی، آرامیده، رستمی، صالحی، موسی‌نیا، ملکی، واحدی، رحیم پوران، کمری، شاهی نيا.

ومن كبار هذه العشيرة: اسد، باقر خان، محمد علی خان، داراخان، رحیم، فاضل، کاظم، نامدار رحیمی، صحبت رحیمی، شهباز، موسی اسدی، عباس عزیزیان، محمد علی جفائیان، علی اکبر عزیزیان، عبدالله رشیدپور، داراخان داراخانی، علی پاشا داراخانی، شیرخان تاب، و من كبار هذه العشيرة محمد علي تاب(ميمالي)انسان شجاع و شهم و لمدة (6) سنوات كان رئيس مجلس شورا في قضاء ملكشاهي و ساعد الملكشاهيين كثيرا.

عشيرة نقي.

كان اسم هذه العشیره‌ نظر بیگ سابقا.

نقي ابن نظر بگ، في زمن الامير الرفيع الشأن دوست محمد(دوسگه) من عشيرة سرايلوند، جلب ابن عمه نقي الى قرية و هي كلك سياب، سكن معهم و تزوج فيها و ترك خلفه اولاد و احفاد و جميعهم يسكنون قرية كلك سياب، والان هذه قرية تغير اسمها الى قرية (كلك نقي).

وتتألف من ثلاث فروع وهي( شامگه، خدامراد، جافگه) ويعيشون في قرى کلک آسیاب و زیادآباد وينتمي اليها شاه محمد ياري في عهد رضا شاه و احمد بارزاني الذي كان من حلفاء شاه محمد ياري و قبيلة ملكشاهي، و اشعل ثورة كبيرة في ايلام،  ومن عوائلها أيضا یاری، تارتار، توكلي، لعل پور، جمالوندي، تيشه برپا، تارمي، پور سيدي، آسا، پيراني، فرهمنديان، محمدي فر، مومن زاده، پلوك، خانچم، جينه ور، فهيم، سينا، شمش اللهي، حامي كيا، حبيبي نيا، شيخي، اسماعيلي، صيدي، تاشك، مديري، تاران، ناصري، پارياب، عبدي، مهم تبار، نقی‌نژاد، یوسفی، تقی‌نژاد، جوانمردزاده، تاور، ولدي، تاراج.

وكان شاه محمد ياري هو( كدخدا ) هذه العشيرة ثم خلفه ابنه أحمد نقی‌نژاد و علي آغا تقي نژاد وايضا الحاج اسد صيد پور.

عشيرة ملگه.

هذه العشيرة تتكون من عوائل محمد وعلي محمد وتعيش في قرى چشمه کل و میان تنگ وقد قرروا الانضمام لعشيرة خميس.

 

عشيرة خداداد.

تتكون هذه العشيرة من فرعان وهما اسفنديار وسيد (سي) محمد ويعيشوان في قرى میان تنگ التابعة لاركواز الملكشاهية كما تنتمي عائلة كرمي إلى هذه العشيرة أيضا.

 

عشيرة کاظم بگ.

تتكون هذه العشيرة من اربع فروع و هما (يوسف بیگ، فرج الله ، محمود بیگ، محمد بيگ)وتعيش في قرى میان تنگ و نرگسه التابعة لمدينة ملكشاهي.

عوائل صمیمی، محمودی، صفایی، دارات، تنتمي أيضا لهذه العشيرة.

وكان ( كدخدا ) هذه العشيرة قنبربیگ بن يوسف بيل بن کاظم بیگ، من اقوى ابطال حسين قلي خان والي منطقة پشتكوه، هذا البطل كانت لديه قوة كبيرة جدا لدرجة انه كان يحافظ على سلامة ابن حسين قلي خالن الوالي(غلام رضا خان)، وكان يحافظ على الطرق ايضا كان يترك كم رأس من (القند) في مفرق الطريق ولا احد يتجرأ ان يقترب خوفاً من قنبربيگ الملكشاهي.

و من بعده خلفه ابنه ولید بیگ و سهيل بيگ صميمي و من بعد رئيس بيگ دارات، اصبحوا ( كدخدا ) هذه العشيرة.

وينتمي لها بطل ابطال إيران في رفع الاثقال لعدة دورات محمد علی صمیمی.

وايضا من ابطال هذه العشيرة كل من محمد نبي صميمي و عدنان صميمي، من ابطال محافظة ايلام.

عشيرة حسین بگ.

تتكون هذه العشيرة من ثلاث فروع وهي (رحمان، گُرگی، مسير) وتسكن في مدينة ارکواز ملكشاهي.

عوائلها الرئيسية (گرگی، بستار، جمشیدی، کُلادر زاده، یار محمدی، پیشگو، یاری، رحمانی، اَشناب، آفریدونی، سعادتی، فیاضی، شاه محمدی، دستفال، تبت، خاصی، معصومی، آقامحمدی، ولی زاده، شهمیری، ارکوازی، حسین بیگی، آشفنداک، داراخانی، وينتمي لها میری افروز، و ايضا سكرتير الحزب الدمقراطي الكوردستاني و نائب ملا مصطفى البارزاني المرحوم (حبيب محمد كريم الملكشاهي) من هذه العشيرة، و الفنان احمد اعتصام الملكشاهي.

عشيرة روسگه (رستم بگ).

تتكون هذه العشيرة من ثلاث فروع و هي (اسماعیل بگ، خلوه (خلف بیگ) و منصوربگ).

وتقطن في قرى باباجان و دارآباد (داراب آباد) و بان رحمان التابعة لمدينة ارکواز ملكشاهي. ومن عوائلها (فاضلی، صفرنیا، صیدی، نوره، آویش، عباسی یکتا، درویشی، عزیززاده، اسماعیلی، منصورزاده، جهانی، ارغنده و باستان).

( کدخدای ) هذه العشيرة هو فاضل بیگ يخلفه ابنه دارابیگ فاضلی.

دارا بيگ ارغندي، تفنگچي باشى من هذه العشيرة، وايضا ينتمي لها المصارع (محمد صیدی) الرياضي الملكشاهي الشهير.

 

عشيرة شکربگ.

شكر بك من اقوى اولاد شمير، تتكون هذه العشيرة من فروع (امام علی ، عبد ، منت، نوروز ، برجی) وتقطن في قرة چشمه سفید و پل شکسته و كه ينى چه رمك و بان رحمن و شهرك اسلامية و نياز آباد وايلام و مهران وقسم منهم يسكنون في منطقة جرداول.

و من عوائلها (آميدي ، منتي ، صادقي فر ، جمشيدي ، چراغي ، جوزي)، و من شيوخ هذه العشيرة: محمد علي(علي لت ور)، صيد عباس اميدي ، شكر بگ برجي ، محمد علي برجي ، عبدالكريم جمشيدي. و من شخصياتهم المعروفة ايضا امامعلي و عبد اميدي والدكتور بهزاد جوانمرد الذي له دور بارز في نشر التاريخ الملكشاهي.

عشيرة خليلون(خليل بگ).

هذه العشيرة من الملكشاهيين (چمشگزگ) الذي هاجروا قبل معركة جالديران المعروفة الى اذربايجان و من بعد الى ايلام، ويرجع نسبهم الى الأمير علي بگ ابن الأمير رستم بگ ابن الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيش(ملكيشو).

عشائر(كلون و سرايلون و رسولون و خليلون و خضرون)والدهم واحد و هو الامير علي  بگ ابن الأمير رستم بگ ابن الامير پير حسين بگ.

ايضا (هنري فيلد) يرجع اصل هذه العشيرة الملكشاهية للقشقائيين، والسبب هو ان قبيلة جمشكزك عاشوا لفترة في اذربايجان قرب العشائر التركمانية، بعد ان هاجروا من شمالي كوردستان.

الحقيقة مثل ماذكرنا ان اصل هذه العشيرة من الملكشاهيين الاصلاء، و اراضيهم الان قرب اراضي قبيلة الشوهان، و قراهم هي (باغ حيدر بيگ و بارياب).

رؤساء هذه العشيرة الملكشاهية هم كل من الشيخ(كدخدا) كرم و من بعده علي بيك و كيكاوس ابن على بك، المعروف به (كيكة) في شرق كوردستان ايلام.

والشهيد المعروف في ايلام الشهيد (علي غيوري زاده الملكشاهي)، من هذه العشيرة.

هذه العشيرة الملكشاهية منتشرين مع اولاد عمومتهم من باقي الافخاذ الملكشاهية الاخرى في ايران و العراق و كان في العراق الشيخ (مصطفى درباش سي ولي باقر شيوردي شاكر شيتان ابراهيم علي اكبر سالم الملكشاهي) احد الشيوخ الملكشاهيين في بغداد وكان من شيوخ الملكشاهيين الاقوياء بشكل خاص و الكورد بشكل عام والان ابنه الشيخ علي مصطفى درباش الملكشاهي احد شيوخ الملكشاهية وشيخ عشيرة خليلون الملكشاهية و اضافة الى ذلك لديه منزلة عالية بين اولاد عمومتة و هو شيخ معمم ايضا، سي ولي هو واخو سي علي كانوا اكثر الناس بخت في زمانهم حيث كانوا يحملون الجمر بايديهم سنة 1956 درباش هوة جمع جميع الكورد و حتى الفيلية واعطاهم القوة وكان اكثر شيخ معروف صيتة في سلالة العشائر الكوردية كان معروف باسم الملة لانه كان لا يعرف القراءة والكتابة ودعا الله ان يعلمة لكي يقراء القران في صباح اليوم التالي هو حافظ القران كله مع حركاتة ويعرف القراءة كخريج الجامعات.

عشيرة گلان (كال) .

اصلهم من قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) القديمة و اثناء الهجرة الكبيرة لقبيلة چمشگزگ من شمالي كوردستان(ديرسيم و دياربكر) هاجروا مع اولاد عمومتهم، وهم من نسل الأمير علي بگ ابن الأمير رستم بگ ابن الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيش(ملكيشو).

والان هذه العشيرة الملكشاهية منتشرين في جنوب كوردستان في محافظات (اربيل _ السليمانية _ خانقين _ مندلي) و في بغداد و واسط لهم تواجد و في شرقي كوردستان في محافظة ايلام و لرستان منتشرين، و عشيرة (قيطول) الاركوازية اصلهم من عشيرة گلان الملكشاهية.

عشيرة كلان في جنوب شرقي كوردستان ينقسمون الى ثلاث فروع وهم (آدينة _ مهدي بيگ _ قنبربيگ).

الى هذا يومنا في شمالي كوردستان في منطقة (مزگرت) التابعة الى محافظة (ديرسيم)، عشيرة كلان الملكشاهية لها تواجد ضمن عشائر ديرسيم  الكوردية و لهجتم هي الكرمانجية.

رئيس هذه العشيرة في ايلام المرحوم (قنبربيك تفنكجي باشي) واسمه منحوت على حجر الخان.

ايضا الشهيد (خيدان الملكشاهي) اول شهيد الحرب الايرانية و العراقية من هذه العشيرة.

من فروعهم ايضا (ملكشاهي و صيادي).

هناك عشيرة من ضمن قبيلة اركوزاي بأسم (قيتول سنجابيان)، اصلها من عشيرة كلان الملكشاهية هاجروا من قبيلة ملكشاهي الى قبيلة اركوازي و استقروا معهم، جدهم الكبير كان لديه اربع اولاد بأسم (فيض الله _ حسين بيك _ محمد بيك _ بساط بيك)، فيض الله لديه اولاد بأسماء (سيد علي _ شيخ علي _ عبد علي _ محمد _ سبز علي _ عوض علي).

المرحوم سيد علي، الذي كان شيخ و كبير هذه العشيرة الملكشاهية داخل قبيلة اركوازي كانت له الكلمة و قبيلة اركوازي بكبيرهم و صغيرهم يسمعون كلامه و يحترمونه ، و من بعده خلفه ابنة (الحاج تاويلة) برئاسة العشيرة، وكان رجل شجاع و كلامه مسموع من قبل جميع عشائر بشتكوه.

و من شخصياتهم في اقليم كوردستان العراق الوزير(مدحي المندلاوي) وزير كابينتان في حكومة اقليم كوردستان العراق، والاستاذ صبحي المندلاوي احد قيادي البارتي و متحدث باسم الحزب.

عشيرة كينياينة (كينيان).

هذه العشيرة من العشائرالملكشاهية چمشگزگ ، اسم هذه العشيرة مأخوذ من اسم عشيرتهم الاصلية (كينيان)الملكشاهية في محافظة ديرسيم و سيواس، والان في سيواس الكردية لديهم تواجد كبير في منطقة (بيبنار) و مستقرين ايضا في سلسلة جبال (كه ره بيل) التابعة الى منطقة (زارا). وكل ما يقال عنهم بأنهم من بني كنعان (كنعانيين) او من بني عدنان و مضر، غير صحيح. اصل هذه العشيرة من كرد چمشگزگ ولهجتهم الاصلية في شمال كوردستان هي (زازائية) ومعروفين بشجاعتهم ولديهم الكثير من الابطال، و خلال هجرة قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) هم كانوا من ضمن هذه القبيلة و هاجروا الى ايلام.

اراضي عشيرة باولك و قيتول الملكشاهيات تم شرائها من قبل هذه العشيرة  الملكشاهية.

بسبب الوضع الاقتصادي الصعب قسم كبير منهم هاجروا من ايلام الى الكوت و بغداد و خانقين، و جميعهم من فرع (آغالي) كبار و شيوخ الملكشاهية في مدينة خانقين في جنوب كوردستان من هذه العشيرة و من شيوخهم المرحوم صفر ياره الملكشاهي(شيخ عام) و المرحوم الشيخ محمد گول الملكشاهي(شيخ عام) و الشيخ طاهر صفر ياره الملكشاهي والشيخ حسن زوراب، و من كبارهم ايضا الاستاذ(خسرو گول محمد) رئيس جهاز الاسايش لمدينة سليمانية سابقا و الان عضو مكتب القيادة للاتحاد الوطني الكوردستاني.

من فروعهم في شرق كوردستان في منطقة جرداول ايضا (بلواني _ غظنفري _ محمدي امير آبادي)، وايضا فروع (يوسفي نژاد _ ناصري _ سيدي _ احمدي فر)، ومن فروعهم في منطقة صالح آباد التابعة الى قضاء مهران (نصاري _ علي حسيني) و من فروعهم في ايلام ( ساغري _ مرادي _ جوشني _ آژ _ ناصري).

شيوخ هذه العشيرة(الكدخدايية) في ايلام كل من (كدخدا صفر _ كدخدا نجف احمد قلي _ كدخدا بهرام نصاري).

عشيرة قيتول قيطاس.

جدهم الكبير هو (قيطاس بن قباد بن الله ويس ابن  الأميرمهمان شاه المعروف مال هومان(ماليمان) ابن الأمير محمدي بيك أبن الأمير بالول بيك ، ابن الأمير بير حسين بك ابن الملك الحاج روستم بيگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بيگ ابن الملك شيخ حسن بيگ ابن الملك شيخ أمير بيگ ابن الملك تاج الدين يلمان بيگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو.

اصل هذه العشيرة الملكشاهية يرجع الى الملكشاهية(چمشگزگ) في شمالي كوردستان (ديرسيم).

اراضي هذه العشيرة مشترى من عشيرة كينيانية.

هذه العشيرة تقسم الى ثلاث فروع و هم (كوسة _ قيطاسي _ مراد بيك)، شيخ و كبير هذه العشيرة (محمد قوچگه) و من بعده خلفه الشيخ محمد تقي القيطاسي، برئاسة العشيرة.

من عوائلهم و فروعهم (امامي پور _ قيطاسي _ قمري)، الاستاذ عزيز الحاج علي حيدر، ممثل العراق في اليونسكو من هذه العشيرة.

عشيرة باولگ (بالول بك) .

هذه العشيرة هي من اقدم العشائر الملكشاهية و من سلالة امراء جمشكزك من احفاد الامراء (مهمان شاه بگ).

جدهم الكبير هو قيطاس بن قباد بن الله ويس  ابن  الأميرمهمان شاه بگ ابن الأمير محمدي بگ أبن الأمير بالول بگ ، ابن الأمير پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك (ملكيش)ملكيشو.

مير مال هومان هو مير مهمان شاه بگ. اسم باولگ ماخوذ من اسم جد مهمان شاه، الأمير بالول بگ ابن الملك پير حسين بگ.

مثل ماذكرنا في السابق ان اسماء العشائر تتغير حسب الرقعة الجغرافية او عندما نرى ان عشيرة حجمها تتزايد تخرج منها فروع و باسامي مختلفة ومن بعدها تعروف باسمها الحديث وهذا هو حال اغلب القبائل والعشائر في العالم ،و عشيرة باولك هي نموذج من هذه العشائر التي اخذت اسمها من اسم جدهم الكبير الامير بالول بك، وصارت تعرف باسم باولك.

قبيلة باولك هي من كبارالعشائر الملكشاهية، فإذا نظرنا عن كثب إلى ماضيها ، فهي من العشائر القديمة التي تعيش في ملكشاهي، عشيرة باولك مثل ماذكرنا هم من سلالة امراء جمشكزك وتاريخ هجرتهم الى ايلام هو اكثر من 500 عام، وكانت من ضمن العشائر الملكشاهية التي هاجرت الى ايلام،وعددهم كبير جدا، اجداد هذه العشيرة كانوا امراء امارة (مجنكورد) الكوردية و حاليا معروفة به (مه زگرت) و في هذه المنطقة هناك عشيرة باسم (هامان) واصل هذه العشيرة مع عشيرة باولك واحد.

عشيرة باولك يسكنون مركز قضاء اركواز ملكشاهي و منطقة دلكشا  ومنطقة باجة باولك،اراضيهم واسعة في ملكشاه وفي القديم اشتروا اراضي كثيرة من عشيرة كينيانة الملكشاهية،اراضي باولك من الشمال تحد جبل (كبير كوه) وبدرة وميشخاص و من الغرب باراضي عشيرة رسولوند الملكشاهية و من الشرق تحدها اراضي قبيلة شوهان الكوردية.

وتوجد في مناطقها جبال وغابات ولها موقع مناسب من كل الجهات، وتحيط بها جبال جميلة وعالية من الشمال ….. وفي اراضي هذه العشيرة مناطق سياحية مثل ولنتر ….‌سیوان …کل خان …ورزرین والينابيع الجميلة جدا مثل ولنتر و كيني جامه ….. وشلال (كبير كوه) او بعبارة اخرى سیلکه چپه …. …. يقع خان خامن كله في الجزء العلوي من مدينة دلكشاد، التي تقع فوق الوديان والغابات الكثيفة، وغالبا ما كان والي ايلام وباقي شيوخ الملكشاهية  بمساعدة ابطال عشيرة باولك كان يذهبون للصيد بسبب المناخ المناسب في اراضيهم .

عشيرة باولك الملكشاهية تتقسم الى ثلاث فروع و هي ( ملك شاه _ ايوشاه _ سلطان مراد).

ملك شاه: لديه ست اولاد و هم: 1_ باشه. 2_ قيصور داري، وهذا الابن عنده ولدان بأسم(مولي و فرظالي) و عوائل (عارفي _ حدادي _ ساكت فريد _ ضميري نزاد)، و من احفاده، مولين و سيفور ابن فرضالي .

3_ هواس، من فروعه هواس و لوطفي. 4_ دولتيار، جد كل  من (حاتكه و دوشم).

5_ شهباز، جد باولك كجان. 6_ سياوش.

اولاد ايوشه: خان احمد (محمود بيك _ دارابيك _ خانا بيك)، ميري بيك (مير احمد)، حيلكة، رحمت علي، شاركه، عنبره، فريم بيك، كلبعلي (كلاه بهن ايلام) هذا الفرع منتشرين في مركز  ايلام و من العشائر الملكشاهية القوية و الشجاعة  في ايلام و كل اهل ايلام يحسب حساب خاص لفرع  كلاهبهن الملكشاهي.

اولاد سلطان مراد: لديه ولد واحد بأسم (قيتول قيطاس) و هو جد عشيرة قيتول قيطاس الملكشاهية.

من أكبر فروعها هي محمود بيك و صيفور … هذه العشيرة لديها صيادون ماهرون و متسلقي الجبال مثل (علي روشكة)، ولديها قناص معروف بأسم شهبازبك ابن شكربك .. ولديهم رجال اقوياء شاركوا في معركة (رنو) ضد رضا خان. هذه العشيرة ايضا لديها شيوخ ورجال معروفين، وكانت اول من تقيم مراسيم (جمر) المعروفة عند الملكشاهية والمرحوم (محمد غلامي) آمي غلامي، هو اول شاعر ملكشاهي يلقي الشعر في هذه المراسيم، وايضا قدموا الكثير من الشهداء في الحرب الايرانية العراقية.

وفي القرن المنصرم كبار عشيرة باولك كل من (حسین ناصری گهر ……علیداد جعفریان…..قیصر بیگی…حاج‌ حیدر حاجی بیگی…..عبد الحسین جهشی ….عباس مشخصی…. شيخ یاری بگ).قرروا ان يبنوا قرية دلكشا ،من كبار قبيلة ملكشاهي هم كل من المرحوم الحاج حسين ناصري كهر و الحاج حيدر حاجي بيكي.  هذه العشيرة استطاعت بوحدتها و ان تتلافى كل المشاكل والمحن و في كل تاريخهم لم  يحصل قط اي نزاع دموي فيما بينهم وكانت نتيجة هذه الوحدة هي ان يرسلوا احد افراد قبيلة ملكشاهي باسم احمد ناصري كهر لمجلس النواب و في نفس الوقت استطاعوا ان ينتخبوا المرحوم حاجي حاجي بيكي كاول رئيس مجلس بلدي في (بشت كوه بدرة).

وفي النهاية ابناء قرية دلكشا استطاعوا ان يطوروا من هذه القرية وقد بذل بالفعل أحفاد هذه العشيرة جهودًا كبيرة، وفقًا للبحث الذي أجراه شيوخ وأمناء قبيلة بالوك. حمد الله بيكي ، نجل عبد علي من عائلة صيفور بالمجلس الأعلى ….. والسيد إكرام حاجي بيكي ، ابن حيدر من عائلة محمود بك كرئيس لمجلس هذه المدينة …… بفضل جهودعلى جعفريان من عائلة جافري صيفور بذل جهد كبير على مدار السنوات وبسبب نفوذه و تأثيره في محافظة طهران ، تمكن من توفير الكثير من الخدمات  في قرية دلكشا ، والان هم قاطنين اراضيهم بأمن و سلام ليومنا هذا.

فرع من هذا الفخد الملكشاهي مهاجرين الى منطقة (جرداول) و مستقرين هناك و ايضا من فروع العشائر اللورستانية مهاجرين من لورستان الى داخل قبيلة ملكشاهي و بعضهم مستقرين مع عشيرة باولك.

عشيرة (ملكشوند) الاركوازية اصلها من عشيرة باولك الملكشاهية، ولكن في  السنوات البعيدة هاجروا من قبيلة ملكشاهي(جمشكزك) الى قبيلة اركوازي، و من فروعها (منصوري _ رستمي _ فتاحي _ تلوكي)، تلوك، هي قرية في اراضي عشيرة ملكشوند.

فرع منصوري متكون من المرحوم جيهان بخش (جاني و اخوانة)، المرحومان، اميربيك وسايمير.

المرحوم جاني، كان شيخ عشيرة ملكشوند و انسان محترم و صاحب الكلمة الطيبة، اولاده كل من: الله بخش المنصوري، علي اكبر، والمرحوم الحاج حسين كاردوست ابن (امير بيك)، صار شيخ هذه العشيرة بعده عمه وكان انسان متدين و الجميع يسمع كلمته.

فرع رستمي متكون من عوائل، المرحوم الكدخدا علي باشا و اخوه الكدخدا داود.

كدخدا علي باشا، لديه ولدان بأسم (رستم  و علائي) و الاثنين لديهم منزلة عالية بين اهل ايلام.

فرع توكلي متكون من عوائل، المرحوم الحاج حسين، والمرحومان نقد علي و غيب علي، المرحوم نور محمد فتاحند، واولادة من رجال الاشاوس بين قبيلة اركوازي.

عشيرة ملكشوند الاركوازية من اقوى عشائر قبيلة اركوازي و(مشهدي صيد علي) من الرجال المعروفين في هذه العشيرة و كل الاركوازية ,ويشارك في حلحلت المشاكل بين قبيلة اركوازي.

قسم آخر من هذه يسكنون منطقة (وريز باولك) و من قراهم (چشمه كبود يا گورگاو) و من فروعهم (حسين على و قواى بگ و هواس بگ) اولاد (فرهاد) حفيد (ايوشه –ايوشاه) و من عوائلهم (درويشى _ هواسى _ سلطانى _ فهيمى _ محمد يارى _ افضلى _ اسماعيل بيگى).

قسم كبيرة من عشيرة باولك الملكشاهية يسكنون العراق و جنوب كوردستان.

من شيوخ و كبار هذه العشيرة هم كل من (شيخ ازمایلبگ میریبگ……شيخ یاریبگ……..شيخ میره کریمی ….شيخ اسفندیار  چونبک ….شيخ حسین ناصری گهر   …..شيخ و رئيس مجلس البلدي حاج حیدر حاجی بیگی…… والشيخ العام  جافری صیفور والشيخ ابوالقاسم الواسطي و احمد ناصري گهر، ممثلين محافظة ايلام في مجلس الشورى الايراني الكابينة الخامسة،من هذه العشيرة الملكشاهية، والشيخ اية الله لوطفي، امام جمعة ايلام ايضا من هذه العشيرة.

ايضا لديهم ابطال كثر شاركوا في معركة (رنو) المعروفة، هنا نذكر البعض منهم(صی اکبر هواس……میرزگه حاجی بیگ…..فرامرز نجگه….عبدال قوادبگ….شاوازبگ ابن شکربیگ…..قمبربگ آتشروز…جافری طمري…..یاریبگ یارزمان…..ازمایلبگ جاسم…..صفگه کرمی……..نورعلی بازیار…مرالی درويشي ….علی روشگه..صفر هواس….بکی صیفور.

وايضا لديهم عوائل كثيرة مثل:

 فرع محمودبیگ: دارابگ ، خانابیگ يشمل عوائل ، حاجی بیگی ، بالو ، زاریان  ، جهشی ، شکری ، دارابی ، طرزیفر ، ظفری ، حاجی زاده ، صادقی ، گل گلی..سهیلی..بادکیو…الفت…آذرخش…عشرتیپور..ذوالفقاری…صیدی..جعفری…روشنی..جمیلی….سعادتی…درخشان…زمانی….واسطی…حسینی….حیدری…ضمیری…جوادی..اسپرنگ…بادفر…محمودبیگی.

فرع میریبگ يشمل عوائل: بادبروت…حاجیزاد…بال افکن.. حیدری..اصغری…باولکزاده…ارمینه….عادلی… بیگیاری…یارزمان….آشورون….آلاوه…افرند…یعقوبی.

فرع صیفور يشمل عوائل : بیگی …..جعفریان…چهارباش… ناصری گهر….طمری….زیباییکتا…کریمی…..آلوس….آتشروز… ملکشاهی…..گلابدانی.

فرع حيلوگه يشمل عوائل:کرمی…مشخصی….بازیار…ایمکی…..باولکی.

فرع هواس يشمل عوائل : ابراهیم پور…پوراکبری…نادی…سفاهش…رستم پور….طیبزاده… رادمهر….علیزاده….قطاری…باولزاده… ذبیهی پور… لطفی..طهماسبی… هواسی…بساطی.

فرع حاتگه يشمل عوائل: منفرد…بسکله…مرادی..غلامی…جمالی….فداکار….بنشاخته….یاری….حبیبی….لطفی….شهبازی.

فرع گرابگ يشمل عوائل: انگاشته….بساطی….ذبیهی….جوادیان…جوانمردی.

فرع بلل يشمل عوائل :فریادیان…حیدریپور.

فرع کلاه پهن يشمل عوائل: محمودی…..آرتا……اندیشه.

قسم من هذه المعلومات بخصوص باولگ كانت بمساعدة الاستاذ(اكرام حاجي بيگي) رئيس شورا لمدينة دلگشا الملكشاهية.

عشيرة باباهاي بير محمد (باوه).

هذه العشيرة لديها ثمان فروع وهي ( دوسه _ عبدي _ نوشاد _ عبد مولا _ صياگه _ عسگر _ حليم _ حير).

محل سكناهم بشكل عام في قرية (گونبد پير محمد) التابعة لقصبة ملكشاهي، وهناك عوائل منهم يسكنون مدينة مهران و ايلام.

شيوخ عشيرة باوه الملكشاهية كل من الشيخ (شير محمد) و من بعدة الشيخ نورگه (نور محمد).

عوائل ( سليماني، گوهر سودي، حيدري، عسكري) من هذه العشيرة.

الاستاذ گوهرسودي من فنانين الكورد في ايلام من هذه العشيرة. ولديهم تواجد في العراق و جميعم معروفين بأسم ملكشاهي.

عشيرة كلگه.

هذه العشيرة من نسل الأميرالأمير رستم بگ ابن الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيش(ملكيشو).

ويسكنون منطقة اركواز ملكشاهي، في قرية ملك آباد.عشيرة كلگه الملكشاهية من عشائر الملكشاهية القديمة في بشتكوه و لديهم تواجد في العراق و اقليم كوردستان و معروفين بأسم ملكشاهي.

عشيرة (خزر بگ)خزردينوند.

اصل هذه العشيرة من الكورد الكورمانج من قبيلة جمشكزك(ملكشاهي) و يرجع نسبهم الى الأمير علي بگ ابن الأمير رستم بگ ابن الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيش(ملكيشو).

عشائر (كلون و سرايلون و رسولون و خليلون و خزردين ون) جدهم الكبير هو الأمير علي بگ ابن الأمير رستم بگ.

لقب خزرينون، مأخوذ من اسم جدهم الكبير (خضر بگ) اسم هذه العشيرة نفس اسم عشيرة (خزل) في ايلام لان الخزل ايضا من الملكشاهية و بسبب الهجرات الملكشاهية انفصلوا عن قبيلتهم و اسسوا قبيلة لانفسهم.

فروع و عوائل هذه القبيلة هي: (افشار – جوكار- ترخان – چمندار – طلايي – دهقان پور – برجي – اندوز – تباسيده – فرضي – انگار صمدي – رفيع پور  – احمدي – حيدري – نور محمدي – سرحدي – خدايي – عزيزنيا – الفتي – قادري – محمدي – حدادي – اميدي – شاه اميري – اسدي – شير محمدي – پير محمدي – شاهماري – نوريان – ملك پور – كاكايي).

شيخ هذه العشيرة كان كدخدا (مير بهرام)، هذا الشيخ بنا قرية في قضاء مهران الحدودية مع العراق و سميت هذه القرية باسمة (بهرام آباد)، و من كبارهم و شخصياتهم(جوانمير – علي اكبر –حاج ايلخاني – اكرام سرحدي – بابا مير – يار أمير – فرج اله افشار – حاج علي مير افشار)،ولديهم تواجد في العراق و جنوب كوردستان ايضا.

عشيرة جمعة.

من عشائر الملكشاهية القديمة و نسلهم يرجع الى الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيش(ملكيشو)، وشيخهم كدخدا (منصور بيك)، ومن شخصياتهم ايضا احمد و نور محمد صاحب مطبعة الفجر في ايلام، والان منتشرين في ايلام و قضاء ملكشاهي و لديهم تواجد في العراق و اقليم كوردستان.

عشيرة شێرە مێر.

من العشائر الملكشاهية القديمة، في اللهجة الملكشاهية الاصلية الكورمانجية والزازا ، الرجال الملكشاهية في ديرسيم يستخدمون لقب (مێر) لمدح  الشجاعة و الشهامة  ، او الرجل هو يفتخر بنفسة و يطلق عن نفسه از مێرم، او يتحدث عنك و يقول، (توو مێرى)، هذه الكلمات و كلمات اخرى يتكلم بها الملكشاهية و عامة الكورمانج .بالميدية ايضا تطلق بنفس الشكل.  (50%) من كلمات الملكشاهية الكوردية هي متوارثة من اللغة  الزاگروسية و الارية القديمة و هذه العشيرة لكثرة شهامتها سموا (شێرە مێر) وهم من الملكشاهيين الكورمانج المهاجرين الى ايلام و من سلالة امراء چمشگزگ، الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش)

والان عشيرة (گل گل) الملكشاهية مستقرين مع عشيرة شێرە مێر الملكشاهية.

من الشيوخ البارزين لهذه العشيرة كلٌ من كدخدا (سهيل بيگ) و كدخدا (شاه مراد).

ومن شخصياتهم ايضا(كريم بك – عزيز بك)، عزيز بك من الابطال الملكشاهيين و كان من المشاركين في معركة (رنو) المعروفة و كان لديه دور بارز في المعركة.

منتشرين في مدينة ملكشاهي و ايلام و لديهم تواجد داخل العراق.

عشيرة گل گل.

اصلهم من ملكشاهية كرماشان و مهاجرين من كرماشان الى داخل قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) و مستقرين مع عشيرة شيرةمير الملكشاهية .يرجع نسبهم الى الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش).
ومنتشرين في مدينة ملكشاهي و ايلام و لديهم تواجد داخل العراق و جنوب كوردستان.

عشيرة كلوند(كال).

اصل هذه العشيرة من نسل امراء چمشگزگ ملكشاهي جدهم الكبير هو الأمير مراد بگ(مراي) ابن الأميركولاوى بگ ابن الأمير على بگ ابن الأمير رستم بگ ابن الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج رستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش).

مثل ماذكرنا في السابق ان اصل قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) هي من محافظة (ديرسيم) الواقعة في (دياربكر و ملاطية و جنوب ارزنجان)، في المناطق الاصلية لقبيلة جمشكزك(ملكشاهي)، في شمال كوردستان هناك عشيرة ملكشاهية بأسم (كال او كالان)، بحكم في تلك المناطق يستخدمون حروف (ا ن) اسم عشيرة كال تصبح (كالان)، وعشيرة كلوند في ايلام و العراق اصلها يرجع الى هذه العشيرة الملكشاهية ولكن قبل حرب (چالديران) في عام 1514 ميلادي، هاجروا مع اولاد عمومتهم الى شرق و جنوب كوردستان و اسم هذه العشيرة مأخوذ من اسم جدهم الكبير الأمير كولاوى بك.

عشيرة (كال) مثل ماذكرنا هي نفس عشيرة كلوند الملكشاهي لان في محافظة ايلام و في لورستان و كرماشان، بدل حروف (ا ن) يستخدمون كلمة (وند) لأغلب العشائر واذا ضفنا كلمة (وند) الى اسم (كال) يصبح الاسم (كالوند او كلوند)، اذن عشيرة كلوند الملكشاهية هي نفس عشيرة (كال) في شمال كوردستان ولكن حسب الموقع الجغرافي و تغير المكان و اللهجة الكوردية حدثت بعض التغيرات.

في محافظة ديرسيم في قضاء (اوفاجاك) هناك منطقة بأسم (ملكيش) تابعة لقبيلة كال(كالان) و ملكيش هي نفس ملكشاهي لكورد قبيلة جمشكزك، هذه المنطقة منطقة قديمة وراثية.

عشائر (كلوند و سرايلوند و رسولوند و خليلوند و خضروند) اخوة ووالدهم واحد من امراء جمشكزك ، ويؤكد هذا الكلام شيخ (كدخدا) عشيرة كلوند، بأن هذه العشائر من اب واحد من كورد الكرمانج، اذا حللنا كلام الشيخ (مير آغا شاهمراديان) نرى انه يقصد بأنهم من اصل واحد و من خلال هجرتهم من ديرسيم و دياربكر الى ايلام اندمجوا مع كورد ايلام ولكن بعضهم من نسل واحد.

الامير مراد بك(مراي) لديه تسعة اولاد من ضمنهم (داوود ، خورگه ، حسن ، علگه ، قره ودى ، روى ، صي نظر ، فرياي).

اولاد الأمير داوود: هم كل من (رضالي  ، جشني ، اورام او ابراهيم ، قمر).

رضالي هو جد الاكبر لفرع شاهمراديان و جشني هو جد الاكبر لفرع مامي و اورام او ابراهيم هو جد الاكبر لفرع افرنگ.

عشيرة كلوند في ايلام و عراق و جنوب كوردستان ينقسمون الى قسمين وهم(داود _ فاميل) و فروع (شمه و جاني و بنكيخا) ايضا من هذه العشيرة.

عوائل و فروع (شاه موراديان _ مامي _ ملكشاهي نژاد ، پرهيز ، يارى ، سليمانى ، دوستكام ، كلانى ، ميرزايى ، ابراهيمى ، نادبى فر ، صداقت) ايضا من هذه العشيرة.

الشهيد المعروف في ايلام (الياس مامي) ايضا من هذه العشيرة، شيخ هذه العشيرة في السابق المرحوم (حجي محمد) و حاليا شيخ(كدخدا) هذه العشيرة هو الشيخ (كدخدا الحاج مير آغا شاه مراديان) و والدتة حفيدة الامير عالي شاه، دوست محمد(دوسگه) امير الملكشاهية من عشيرة سرايلون، بأسم (جواهر).

قسم اخر من هذه العشيرة يسكنون في لرستان و من ذرية مهدي خان ابن حسن ابن مراد بگ ابن الامير كولاوي بگ، ذكر في كتاب (شجره نامه ملك محمد خان) للكاتب (محمد  حسين,رضا, ملك محمدي) ان هذه العشيرة في لرستان لديها دور بارز و من العشائر المهمة في المنطقة و من فروعهم(صادقى ، شرفى ، سهلدين ، ملك محمدى ، نجم سهلى ، نجم سهيلى، فرهاد پور ، محمدی پور، نظرى مقدم ،نوروزی،فرضی،عطاری ، ملکیان، سرفرازیان ، سپهوند(تلی)، نوری ، نوری تلی ، احمدیان فرد ، آزادی ، مهدی پور، پانیوران، جودکی(تلی)، فرهادی ، بارانی تلی ، تابان ، نوری منش ، مسیح چگنی ، معیلی چگنی ، میسی چگنی ، طلی ، رستمی تلی ، نجاتی ، بیرانوند(تلی)، حمیدی ، تلی کار، قاسمی.

عشيرة خيرشة.

هذه العشيرة من عشائر الملكشاهية الاصيلة و من نسل الملك پير حسين بگ ابن الملك الحاج روستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش).

 و من رؤساء العشائر الكجية الملكشاهية ،من امراء و شيوخ(كدخدا) و كبار هذه العشيرة كل من: تشمال مامگه، تشمال عبد حسين حاجي زاده، كدخدا حجي درويش، كدخدا كلانتر قياسي.

من عوائلهم و فروعهم في مدينة قصر شيرين التابعة الى محافظة كرماشان : حاجي زاده ، غياثي، روشني.

فرع (توليده) الذين هم جزء من هذه العشيرة ساكنين في قرية (آما) التابعة الى محافظة ايلام.

من فروعهم في العراق و بالاخص مدينة الكوت (گنجعلي تفنگچي)

الاستاذ حسين توليده، الفنان المعروف في ايلام من هذه العشيرة و الشهيد علي بسطامي ايضا من هذه العشيرة.

عشيرة قيتول و حلاج.

هذه العشيرة من العشائر الملكشاهية چمشگزگ و من نسل قباد بن الله ويس  ابن  الأميرمهمان شاه بگ ابن الأمير محمدي بگ أبن الأمير بالول بگ ، ابن الملك بير حسين بگ ابن الملك الحاج روستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش).

و الان منتشرين في ايلام و العراق، كان كبير هذه العشيرة حمكه(حمدالله)، و من كبارهم و شخصياتهم (حسين حسيني – شيخ اسد – احمد پور ملكشاهي ).

عشيرة كةوكي.

من العشائر الملكشاهية چمشگزگ القديمة في قسم الگچي، و من نسل الملك بير حسين بگ ابن الملك الحاج روستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش).

يسكنون قضاء ملكشاهي و محافظة ايلام و مهران و منتشرين في العراق ايضا.

من فروعهم و عوائلهم: سليماني، و منصوري. وكان شيخ (كدخدا) هذا الفخذ الملكشاهي هو ميرزا حسين سليماني الملكشاهي.

عشيرة مهر (خلف و قيتول).

من عشائر الملكشاهية القديمة في پشتكوه، ويرجع نسبها الى احمد بگ ابن سرخاب بگ ابن الأميرمهمان شاه بگ ابن الأمير محمدي بگ أبن الأمير بالول بگ ، ابن الأمير پير حسين بگ ابن الملك الحاج روستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك (ملكيش)ملكيشو.

ويسكنون مناطق (مهر _ عما) التابعة الى قضاء ملكشاهي، ولديهم تواجد كبير في العراق و جنوب كوردستان.

شيوخ هذه العشيرة كل من (خلف زاده – ممي – علي خان محمدي) اصبح كبير هذا الفخذ الملكشاهي، و والدة خلف زاده من عشيرة قيطول الملكشاهية.

عوائل (محمدى – آبخشك – ملكشاهي – خلف زاده – ميرزاده – بناهي – شاطر و ئسالی و موسی و داراخان و خیکان و حسگه و الیاس و فتاح و حسین زاده  و منفرد و دارابی و حاتمی و فتاحی و نادی وغلامی و لطفی و اسیته ، حيدري ،عباس بك، كرم بك).

من شخصيات هذه العشيرة كل من (د. نورالدین رحیمي) مدير تأمين ايلام و (سردار دوستعلي اذوق) مسؤول شؤون عشائر كل ايران و (صلاح اذوق) مسؤول اعلام محافظة ايلام.

ومن كبارهم و شخصياتهم ايضا(احمد پور – محمد تبرايي – جهانكير اتشبيكر – حاج درويش دارابي –علي داد حاتمي – بساط شيخي – اسد بك حسين زادة – رحيم خلف زادة الماس غلامي – خليل جهانگرد) .

عشيرة دو قرصه.

هذه العشيرة من اصول چمشگزگ الملكشاهية و من نسل الملك بير حسين بگ ابن الملك الحاج روستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش).

و تتفرع الى اربعة فروع و هي (فرج، خودا مراد، الله مراد، خاسگه)، وكان كبيرهذه العشيرة الشيخ (موخان ملكشاهي).

من عوائلهم الكبيرة ايضا في محافظة ايلام (آزاد، فاضلي، طهماسپي).

الاستاذ علي محمد آزاد، محافظ ايلام السابق و محافظ سيستان و بلوجستان و حاليا محافظ همدان، من هذه العشيرة، و من كبارهم و شخصياتهم كل من (حسين طهماسبي – رمضان – نظر بگ – المرحوم عسكر – المرحوم حاج علي أكبر – و ملا فرج – صيد رضا – حيدر خان). ولديهم تواجد كبير في العراق ومنهم الشيخ (رستم بلاسم).

عشيرة سيرانه.

هذه العشيرة الملكشاهية الكرمانجية، يسكنون في ايلام  و ملكشاهي و منتشرين في العراق و جنوب كوردستان ايضا.

عشيرة سیه گه.

هذه العشيرة اصلهم من عشيرة قيتول انارك، الاركوازية.

عندما نقول بأن هذه العشيرة من انارك الاركوازية يجب ان نعلم بأن اصل قيتول انارك اركوازي اصلهم من الملكشاهية،

الجد الاعلى لعشيرة سيه گه هو قباد بن الله ويس  ابن  الأميرمهمان شاه بگ ابن الأمير محمدي بگ أبن الأمير بالول بگ ، ابن الملك بير حسين بگ ابن الملك الحاج روستم بگ الملكشاهي ابن الملك سهراب بگ ابن الملك شيخ حسن بگ ابن الملك شيخ أمير بگ ابن الملك تاج الدين يلمان بگ ابن الملك كيقباد الملكيشي ابن الملك خالد  الملكيشي الكردي ابن الامير فخرالدين محمد ابن الامير اسعد ابن الملك ملكيشو(ملكيش).

اذا هذه العشيرة هي ملكشاهية الاصل ولكن بسبب بعض الظروف حصلت بعض التنقلات بينهم. و هم حاليا منتشرين في ايلام و ملكشاهي و العراق و جنوب كوردستان.

عشيرة حمانه و كول علي نظر(كوچكري):

هذه العشيرة من الملكشاهية الاصلاء وليست دخيلة على قبيلة ملكشاهي ويرجع اصلهم الى عشيرة كوچكري الملكشاهية القاطنين جنوب ارزنجان في منطقة (كماخ) الملكشاهية و يجاورهم الأرمن، و من اجدادهم علي نظر بك.

من فروعهم و عوائلهم (ناصري ، تردست ، ميرزايي ، همايوني ، عسكري ، نادي).

الشاعر المعروف في ايلام (علي خاني ملكشاهي)، من هذه العشيرة.

هناك فرع من عشيرة حمانه و گول(كوچكري )مهاجرين الى عشيرة اركوازي و يحسبون عليهم و هم فرع (خودا يار ملكشاهي).

عشيرة كناري ون.

اصل هذه العشيرة يرجع للملكشاهيين(چمشگزگ) الاصلاء، في القديم كانوا يسكنون منطقة خانقين جوار نهر (ألون) واسم عشيرتهم مأخوذ من اسم النهر ولكن قسم منهم هاجروا الى لرستان و من لرستان الى ملكشاهي جوار اولاد عمومتهم، و كبار هذه العشيرة كانوا من المقربين من الوالي غلام رضا خان و لديهم مناصب في حكومة و المرحوم عبدي(عبد الحسين) كان مسؤول دائرة المياه في محافظة ايلام و من شخصياتهم ايضا كل من المرحوم باقر و اولاده نادر و نور علي و الدكتور علي خليليان، ولديهم تواجد في ملكشاهي و ايلام و مهران و العراق و خانقين و اربيل، فروع (خليليان – كمي پور) من هذه العشيرة.

عشيرة كوگر :

هذا العشيرة اصلهم من الملكشاهية الاصلاء و كل ما يقال عنهم انهم دخلاء على القبيلة الملكشاهية ليس صحيح لان الاراضي الملكشاهية لم تكن مفتوحة لكي يأتي من يشاء ويسكن فيها، انهم كانوا من الملكشاهيين المنتشرين في لرستان،  هذه العشيرة لديها فروع وهي (ناصري – ميدكه – عبدي – نوشاد – عبدالمولى – حاج شير محمد) والان لديهم تواجد في قضاء ملكشاهي و ايلام و العراق.

عشيرة گراوند.

هذه العشيرة ملكشاهية يقال انهم من ال(لك)، ولكن برأينا انهم بالأصل من الملكشاهية القاطنين في لرستان و مناطق كوهدشت وغيرها، وكانوا مستقرين مع قبيلة گراوند ولكن قسم كبير منهم عاد الى قبيلتهم الاصلية الملكشاهية، و منهم من كان يسكن في ايلام مثل المرحوم ميرزا بگ و كاظم بگ لقبهم گروسيان و اولادهم سليم بگ و داراب بگ و موسى، و شيخ(كدخدا) هذه العشيرة كان المرحوم (شمس الله ملكشاهي) و اولاده رستم كيخاگه و محمد ساكنين في قضاء ملكشاهي. وحاليا منتشرين في ملكشاهي و ايلام و عراق و جنوب كوردستان.

بخصوص معلوماتنا التي تتعلق بعشائر الملكشاهية في جنوب كوردستان و العراق و ايران، استندنا على بعض المصادر(تحقيقاتنا الخاصة ، و بعض الوثائق القديمة بحوزتنا ، و كتب المؤرخين كل من: رستم رفعتي، و الدكتور نوري الديرسيمي، و جعفر خيتال، و نجم سلمان مهدي، و ايرج أفشار سيستاني و هنري فيلد).

 

جبل كاتورة:

وقد سُمي هذا الجبل نسبة الى الأمير كاكا كاتورة بيگ الملكشاهي، حفيد أمير امراء كوردستان الملك الحاج رستم بيگ الملكشاهي. ويقع هذا الجبل في جنوب شرق قضاء مدينة ايوان التابعة الى محافظة ايلام و يعرف بجبل كاتورة (كوه كاتورة).

الان في ايوان في سلسلة جبال مانشت من الشمال جبل (بانكول) و من الجنوب جبل (شيرة زول) و في الجنوب الشرقي جبل (كاتوره)، الأمير كاكا كاتورة بك كان صاحب سلطة واسعة تمتد من قضاء ملكشاهي الى قضاء ايوان و تصل سلطته الى بعض من مناطق محافظة كرمنشاه و نستطيع ان نقول انه كان حاكما لايلام بأكملها، و كان لديه نفوذ واسع على معابر نهر كنگير في ايوان و سومار و ذهابا الى مندلي و نفت شهر و پليه و سياهگل و قرية ژاومرگ ، التي كانت انذاك من اهم المعابر والنقاط التجارية بين ايران و العراق.

 

منطقة گچ دوسگه:

سميت هذه المنطقة بأسم گچ دوسگه نسبة الى الأمير دوست محمد(دوسگه)امير قبيلة ملكشاهي، وايضا يوجد جبل ضمن اراضي هذه المنطقة الواقعة في اراضي قضاء ملكشاهي اسمه (گچ دوسگه).

وثيقة ملك ايران الملك فتحعلي شاه القاجاري، الى قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) في ايلام، المعروفة ب (فتح نامه).

بأمر من الامير محمد علي ميرزا القاجاري كتبت هذه الوثيقة بخط يد الوالي حسن خان الفيلي بتاريخ ذو الحجة عام 1236 هجري قمري الموافق لـ 1199 هجري شمسي (ويعرف هذا الأمر بالفتح نامه) لتشجيع الملكشاهية على قتال العثمانيين واستخدام السليمانية, شهرزور, الموصل, كركوك, وسامراء في محاصرة بغداد من مدن الامبراطورية العثمانية من خلال قبيلة الملكشاهية. [٥٣]

و شارك في هذه المعارك عدد كبير من  الملكشاهية، و كان في مقدمة هذا الجيش كبار شخصيات الملكشاهية لقيادتهم، و ثلاثة الاف وثمان مائة من الجنود النظاميين من القبائل الاخرى في بشتكوه و عدد من الفيليين. الجيش الملكشاهي و جنود من الفيلية و باقي الجنود الايرانيين كانوا بقيادة حسن خان الوالي و قادة من الملكشاهيين، خلال هذه المعركة ضد العثمانيين استطاعوا ان يحرروا مناطق (السليمانية _و شهرزو _ كركوك _ سامراء) من العثمانيين و استطاعوا ان يحاصروا بغداد. [٥٤][٥٥][٥٦]

يذكر شميم في كتابه, بخصوص قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) والفيلية بقيادة حسن خان الفيلي والي إيلام ولرستان مع محمد علي ميرزا دولتشاه الامير القاجاري وابن فتح علي شاه قاجار للهجوم على الدولة العثمانية ومحاصرتها, وقد كتب: (القوات الإيرانية بقيادة دولتشاه كانت حول شهرزور ونهر سيروان بمساعدة حسن خان الفيلي ومقاتلي الفيلية من بشتكوه و قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ)، ويذكر ان محمد اغا الكهيا ومحمود باشا (العثمانيان) انكسرا امام الجيش الإيراني وهربوا تاركين كركوك خلفهم ثم استطاع دولتشاه احتلال السليمانية فهجم على بغداد من طريق سامراء. وحاصر والي بغداد داوود باشا, فأرسل الاخير الشيخ موسى بن الشيخ جعفر النجفي للتواسط مع دولتشاه. فتصادفت وفاة دولتشاه عند إيوان المدائن أو بما يسمى طاق كسرى في المدائن حيث كان مريضا وكان ذلك بتاريخ 1237 هجري قمري. ويذكر أيضا شجاعة الفرسان الملكشاهية(چمشگزگ)، و الفرسان الفيلية في الحملة على الجيش العثماني عام 1234 هجري قمري في الفتح نامه.

كتب هدايت في كتابه ايضا بخصوص شجاعة العشائر الكوردية في ايلام (پشتكوه) و بالاخص قبيلة ملكشاهي، في معركتهم ضد العثمانيين في سنة 1236الهجرية، كما يلي: (الفرسان الكورد و الفيلية من ايلام، لقنوا مقاتلين (يني چري) العثمانيين درسا لم ولن ينسوه على مر حياتهم. [٥٧]

وايضا يؤيد هذا القول محمد تقي خان لسان الملك سبهر، في كتابة (ناسخ التواريخ). [٥٨]

في السند الرسمي المعروف به (فتح نامه) في عام 1821 الميلادي الموافق في 1236 الهجري، الذي كان عند الملكشاهيين و يحمل ختم الأمير محمد علي ميرزا القاجاري، يثبت ملكية تلك الاراضي لقبيلة ملكشاهي التي كانت بمثابة الهدية من قبل الملك الايراني لخدماتهم التي قدموها في حربهم ضد العثمانيين، وهذا نص السند: (الملك القاجاري يعطي الاذن الى امراء مقاطعات جمزي و باباهاى بير محمد و جشم آدينة(كينياينه)، بأن يستخدموا جميع الاراضي الواقعة تحت سيطرتهم ويستخدموها في تنقلاتهم الصيفية و الشتوية و الاستفادة منها لتربية المواشي. وايضا نطلب منهم ان يحافظوا على مرقد الامام (پير محمد) احد احفاد الامام موسى ابن جعفر(ع )هذا الامر الذي كان قد منح لقبيلة ملكشاهي(جمشكزك) خدمة لخدماتهم و مساعداتهم للدولة الايرانية القاجارية في حربها امام العثمانيين. وفي السند مذكور ايضا يجب على قبيلة ملكشاهي ان تعطي سنويا خمسة عشر رأس جاموس و عشرة رؤوس من النعاج و 10 اكياس من السمن الحيواني المستخرج من الالبان للحكومة المركزية . وهذا الباج كان شيء رمزي فقط.

اخر حرب للملكشاهيين ضد العثمانيين في ايلام.

في عام 1326 هجري قمري الموافق لـ 1278 هجري شمسي قام العثمانيون بغارة تتألف من كتيبتين مجهزة بمدفعية على محاصيل الفلاحين في مهران جنوب غربي إيلام .

غلام رضا خان والي پشتكوه جهز رماة بقيادة سيد جواد ابن عمه لمساعدة الناس من القبيلة الملكشاهية في الصمود, واتحدت قوى الملكشاهية من (چمزي _ گچي) مع قوى الوالي في هذه الحرب وقتلوا واسروا عددا من العثمانيين واستطاعوا حماية الحدود ولقنوا العثمانيين درسا كي لايفكروا مرة اخرى بالاعتداء على تلك المناطق.

في فصل الربيع في عام 1326 الهجري، القوات العثمانية  هجمت على مناطق (صيفي و ملخطاوي)، ومدافعهم تقصف المنطقة و مرقد الامام (سيد حسن) و يدمرونه بالكامل، القوات الملكشاهية التي كانت متكونة من قوات الفرسان و الراجلة بقيادة كل من  شاه محمد ياري(شامگه)ابن يار محمد الملكشاهي و البطل آكنة ابن بي خان الملكشاهي من عشيرة سرايلون الملكشاهية و الحاج فرامرز اسدي و رضا ملكشاهي ابن قنبر بيك تفنگچي باشي و رئيس بك و مهه م قيسي ، وابطال اخرين من باقي العشائر الملكشاهية ، القوات الملكشاهية بقيادة القادة الذين ذكرناهم في الاعلى خاضوا هذه المعركة ضد العثمانيين واستطاعوا ان يدافعوا عن اراضيهم و يهزموا الجيش العثماني العملاق المدجج بالمدافع و السلاح الثقيل و ايضا استطاع الملكشاهيين ان يأسروا العشرات من الجيش العثماني.

بعد انتهاء المعركة القائد رضا ملكشاهي ابن قنبر بيك الملكشاهي، بعد ان حاول ان يتفقد الجرحى و قتلی العثمانيين احد الجند العثمانيين لم يمت بشكل نهائي و رفع سلاحة و اطلق النار على القائد رضا ملكشاهي و استشهد فورا.

امراء و قادة و شيوخ الملكشاهيين وقتها قاموا بقطع الاذن اليمنى لكافة اسرى العثمانيين واقتيدوا إلى العاصمة طهران، من بعد هذه المعركة الجيش العثماني لم يهاجم الحدود الايرانية قط . [٥٩][٦٠]

وفي الاجزاء الاخرى لكوردستان مثل شمال كوردستان(تركيا) و غرب كوردستان(سوريا) و جنوب و شرقي كوردستان و اقليم خراسان الايراني، قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) كانت في حروب مستمرة مع حكام العثمانيين و الايرانيين، لان في تلك المناطق تواجد الملكشاهيين كان مختلفاً عن ملكشاهية ايلام و العراق، لان في شمالي كوردستان كانوا يملكون امارات كبيرة وكانوا اصحاب مدن ، و في خراسان ايضا كانوا يملكون مدن (قوچان _ بجنورد _ چناران)، ولهذا السبب كان يجب ان يدافعوا عن مدنهم و حكمهم الاماري المستقل وكان يجب عليهم ان يتصادموا مع جيوش المنطقة.

ارتباطات القبيلة الملكشاهية(چمشگزگ)، مع الولاة الفيلية في ايلام (پشتكوه).

كانت هناك علاقات صداقة بين عائلات الولاة الفيليون مع القبيلة الملكشاهية وذلك يعني إن الولاة الفيليون لم يكونوا يتدخلون في المناسبات والقوانين الداخلية للقبيلة الملكشاهية مثل التدخل لاختيار التوشمال والكدخدايات وإنما كانوا يتعاملون مع الملكشاهية تحت مسمى الاتحاد لان قبيلة ملكشاهي كان لها أميرها و قوانينها الخاصة بالقبيلة  لم تكن لباقي العشائر بالمنطقة مثل هذه القوانين و النظام الاماري العشائري مثل الملكشاهية في ايلام. [٦١] العائلة الفيلية في الكثير من الأوقات كانوا يطلبون المساعدة من قبيلة ملكشاهي چمشگزگ، في حروبهم و بسط الأمن في منطقة پشتكوه و أيضا في بعض الأوقات قبيلة ملكشاه كانت ترسم الطريق الصحيح لحكم العائلة الفيلية و شاركوا سويا في حروب كثيرة مع ملوك إيران مثل نادر شاه الافشاري و كريم خان الزند و القاجاريين.

في نهاية  عام 1180 الهجري، كان حكم منطقة پشتكوه في عهدة الوالي (حسن خان الفيلي)، و مثل ما ذكرنا العائلة الفيلية دائما كانت تحاول أن تبني علاقات طيبة مع القبيلة الملكشاهية في پشتكوه عن طريق الزواج أو العلاقات أخرى.

في زمن الوالي (احمد خان) الفيلي رئاسة قبيلة ملكشاه چمشگزگ كانت في عهدة الأميرالعالي الشأن (تشمال) دوست محمد(دوسگه)، ابن الأميرالعالي القدركاكا كاتوره بگ بن الأمير چچگه بگ(جواد) بن الأمير الوند بگ بن الأمير مير ويس بك بن الأمير خداويس بگ ابن الأمير سلطان ويس ابن الأمير تيمور بگ ابن الأمير سرال بگ ابن  الأميرفروخشاد بگ(وفرى بگ) بن الأمير علي بگ بن الملك بير حسين بگ بن الملك الحاج رستم بگ چمشگزگ.
احمد خان الفيلي رضع من والدة التوشمال دوست محمد و الاثنان في نفس العمر واصبحوا إخوة بالرضاعة و أم التوشمال دوست محمد (فاطمة) هي زوجة الأمير كاتوره بيگ السرايلون الملكشاهي .

 في زمن حكم الوالي احمد خان الفيلي التشمال العالي الشأن دوست محمد كان لديه نفوذ كبير جدا في المنطقة و كان ملقب بالعالي شاه وعالي الشأن  و توشمال چمزي و گچي، وكان يساعدهم بجمع الباج من عشائر پشتكوه لانه كان أمرا صعبا و الحكومة المتمثلة بولاة پشتكوه لم تستطع أن تأخذ الباج منهم بسهولة و لهذا السبب قبيلة ملكشاهي المتمثلة بأميرها دوست محمد كانت تأخذ الباج منهم و كان اخ التشمال دوسكه الأمر ميرة بك حاكم منطقة زرباطية وكانت لديه نفوذ كبيرة في المنطقة.

بعد وفاة اميرالملكشاهيين الأميرالعالي الشأن دوست محمد(دوسگه)، اصبحت زعامة الملكشاهيين للتشمال گهزاد خان و شيرخان و مهدي خان و ابراهيم خان اولاد الأميرالعالي الشأن دوست محمد، وفي هذه الإثناء پشتكوه كانت تدار من قبل ثلاث إخوة و هم (احمد خان و حيدر خان و عباس خان) أولاد الوالي حسن خان الفيلي.

وكانوا مقسمين منطقة پشتكوه في مابينهم وكل واحد منهم يحكم منطقة معينة كالآتي: الوالي احمد خان الفيلي كان له الحصة الأكبر بالزعامة وكان يحكم مناطق(چرداول _ شيروان _ كارزان _ ملكشاهي)، و مناطق عشائر (ديناروند _ كايده خودرو _ شوهان) إلى الوالي عباس خان الفيلي، و عشائر(اركوازي بدره _ عليشيروان _ قرية هندميني _ پنجستون _ كلاه پهن ملكشاهي _ عالي بيگي _ ديوالاي _ بولي) إلى حيدر خان الفيلي. [٦٢]

مثل ماذكرنا في الأعلى أثناء حكم احمد خان الفيلي، الأمير دوست محمد(دوسگه)، كان أمير قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) ومناطق ملكشاهي وكانت علاقته قوية بالوالي احمد خان الفيلي لانه كان اخوه بالرضاعة، و أخ الأمير دوست محمد الملكشاهي، الأمير ميرة بگ الملكشاهي كان حاكم منطقة زرباطية في جنوب كوردستان والان زرباطية تابعة لمحافظة واسط في العراق.

هذه العلاقة بين قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) و الفيلية، بوفاة الأمير دوست محمد الملكشاهي والوالي احمد خان الفيلي، أصبحت تضعف يوم بعد يوم و من بعد انفرد احد الإخوة بالحكم لوحده و حكم هذا الشخص في تلك الفترة كان فيه نوع من الظلم و القسوة على اهل المنطقة ولهذا السبب رفض الملكشاهية برئاسة التشمال (گهزاد خان) حكمهم و انتفضوا عليهم وغيروا من حكمهم.

ولكن بعد أن استطاعوا الفيلية أن يرجعوا إلى حكمهم بمساعدة الحكومة المركزية، ابعدوا ستة من إخوة گهزاد خان ، وهذا الامر جعل من الملكشاهيين يستشيطوا غضباً بشكل اكبر على العائلة الفيلية و يردوا عليهم برد أقوى من سابقه، الأمير گهزاد خان والأمير شيرخان الملكشاهي، جهزوا قوە كبيرة من الملكشاهيين للهجوم على معقل الفيلية في پشتكوه، وبالمقابل الفيليين أيضا جهزوا قوة عسكرية حكومية لمواجهة الملكشاهيين، واجه الجيشان بعضهما في قضاء ملكشاهي قرب اراضي (كلك سياب) القديمة وكلك نقي الحالية في قصبة ملكشاهي.

الجيش الملكشاهي كان بأمرت أميرهم الأمير گهزاد خان نجل الأمير دوست  محمد(دوسگه)، بعد معارك عنيفة بين الطرفين استطاع الملكشاهيين أن يهزموا الجيش الفيلي ويكبدوهم خسائر فادحة، ولاذ الجيش الفيلي بالفرار بعد أن قتل منهم أكثر من سبعين جندي و ترك أكثر من مائة فرس لتكون من نصيب الملكشاهيين.

وبعد خسارة الجيش الفيلي أمام الملكشاهيين في المعركة طلب الوالي عباس خان والد الوالي حسين قلي خان، مقابلة أمير الملكشاهية الأمير گهزاد خان ، عند مقابلة الوالي عباس خان و الأمير گهزاد خان ، طلب الوالي الصلح من أمير الملكشاهيين و بتنفيذ  جميع الشروط التي يمليها عليه من قبل أمير الملكشاهيين، الأمير گهزاد خان الملكشاهي يحدث الوالي عباس خان، بقولة (نحن أصحاب هذا الأرض و نحن لنا الحكم المباشر على أراضينا و ليس من حقكم أن تتصرفوا كما تشاؤون ونحن من دافعنا عن هذه الأرض عدة مرات أمام هجمات العثمانيين و غيرهم). [٦٣]

وتحسنت هذه العلاقة في زمن حسين قلي خان و نجله غلام رضا خان و كان سيد هاشم الملكشاهي من عشيرة سرايلوند(سوبارى) وزير  في حكومة حسين قلي خان.

وفي عام 1308 هجري شمسي العائلة الفيلية بعد هجرتهم الى العراق كانوا يفكرون بالعودة إلى ايلام و استلام السلطة التي كانت بيد الحكومة الايرانية آنذاك مرة أخرى في پشتكوه بمساعدة الملكشاهية، طلب يدالله خان الابن الأكبر لـ غلام رضا خان الفيلي المساعدة من الملكشاهيين للثورة على رضا شاه, وكان معه خمسون مقاتل من الفيلية فقط!! فأعتذر الحاج فرامرز أسدي الملكشاهي عن إرسال رجال خارج إقليم الملكشاهيه وكذلك فعل قسم أخر من شيوخ الملكشاهية مثل شهباز ونامدار رحيمي من رؤساء الملكشاهية رفضوا مساعدة العائلة الفيلية في تلك الفترة.
ولم يتبقى امام العائلة الفيلية الا طلب المساعدة  من شاه محمد ياري شيخ عشيرة نقي الملكشاهية، وفي ذلك الوقت كان شاه محمد ياري الملكشاهي والبطل آكنه بي خان  يجهزان لثورة ضد الحكومة المركزية ولهذا السبب يدالله خان الفيلي استغل الفرصة لكي يطلب أن يشاركهم في الثورة.
شاه محمد ياري الملكشاهي جهز قوة عسكرية بعدد من الملكشاهية وعشائر إيلام و أيضا في البداية يدالله خان شارك بالثورة ضد رضا شاه ، ولكن فيما بعد كبار الملكشاهية ابعدوا يدالله خان الفيلي من الثورة وذلك لانهم أدركوا نوايا  للعائلة الفيلية وكيفية تخطيطهم  للسيطرة على پشتكوه مرة اخرى . [٦٤]

ثورة او انتفاضة (رنو) لقبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) ضد رضا شاه البهلوي في ايلام و علاقاتهم مع العائلة البارزانية في جنوب كوردستان.

عندما كان رضا شاه البهلوي ملك ايران كان يتجهه نحو القوى و يقوي نفسه اكثر في ايران واحدى اهدافه كانت ان يقضي على جميع الامارات في ايران و من ضمنها الامارات العشائرية و القبلية و من ضمنها امارة قبيلة ملكشاهي في ايلام.

هذا الامر كان غير مقبول من قبل الملكشاهيين و لهذا السبب رفضوا هذه الاعمال وقرروا ان يقفوا بشكل جدي في وجه رضا شاه البهلوي، في تلك الاثناء احد كبار و شيوخ الملكشاهية الشيخ شاه محمد ياري(شامگه) والذي كان معروف به (شامگه رضا خان) اي شامگه هو بمكان ملك ايران رضا خان البهلوي.

كان شاه محمد ياري من عشيرة نقي الملكشاهية و خواله من عشيرة سرايلوند الملكشاهية، خاله  هو البطل (آكنه بي خان) من اقوى ابطال الملكشاهية، و اخواله ساندوا كثيرا لنجاح الثورة و نفس البطل آكنة بي خان كانت لديه مشاركة فعالة في هذه الثورة، المرحوم شامكه كان دائما يفتخر بخالة آكنه و يقول (من خالو خاسم آكنه بى خالومه)، وايضا قيسي رحيمي الملكشاهي كان من قادة هذه الثورة.

الملكشاهية اشعلوا الثورة الكبيرة التي عُرفت بثورة او انتفاضة (رنو)، و شاه محمد يارى كان قائد هذه الثورة و استطاعَ ايضا ان يضم لجيشه عدد من عشائر ايلام الكوردية و عشيرة بيرانوند من لورستان، و جميعها شاركت في تلك الثورة و العشائر التي ساعدت ثورة ملكشاهي هي كل من (ميشخاص, ملخطاوي, علي شروان بدره, خزل, شوهان, دهبالايي, اركوازي, عالی بیگي، يولاب، كرد دهلران، بیرانوند في مدینة دره، قجر) وكان عدد الثائرين يقدر بـ 4 الاف ينقصهم السلاح و حتى يستطيعوا ان يصدوا جنود الدولة النظاميين غير انهم جمعوا الكثير من السلاح عبر خانقين وكوردستان العراق، من قبل البارزانيين بقيادة (احمد بارزاني) حيث كانت هناك علاقات في الدم و علاقات عائلية مع الملكشاهية و البارزانيين في تلك الفترة . [٦٥][٦٦]

هذه الثورة انطلقت من مدينة ملكشاهي و القوات الملكشاهية و القوات الكوردية المتحالفة معها استطاعوا ان يحتلوا جميع المعسكرات النظامية في ايلام و استطاعوا ان يسيطروا على  محافظة ايلام بالكامل و من ايلام انطلقوا الى محافظة كرماشان و استطاعوا ان يتقدموا ( 100كم ) نحو كرماشان و قد دارت معركة بالقرب من (نفق رنو) .

الهدف من هذا التقدم نحو كرماشان هو كي يحرروا مناطق (سومار _ قصر شيرين _ گيلان غرب _ كرماشان) من القوات الايرانية واستقدام اهل هذه المدن مع الثورة لتشمل جميع غرب إيران. غير ان خيانة بعض شيوخ العشائر من تلك المناطق وقلة التجهيزات وقوة تجهيز جيش رضا شاه مكنت رزم آرا (الوزير حينها) من اخضاعهم بعد عدة ايام من القتال الدامي وقد تم العفو عن شاه محمد ياري بعدها و هو صار حاكم ايلام فيما بعد.

الثورات لقبيلة چمشگزگ (ملكشاهي)في شمال كوردستان(تركيا).

كما ذكرنا سابقاً فإن مناطق الملكشاهية في شمالي كوردستان محافظة (ديرسيم) كانت مناطق جبلية  وعرة و الجيش العثماني كان يجد صعوبة في  الوصول الى هذه المناطق و اخضاع الملكشاهية للدولة العثمانية.

قبيلة ملكشاهي في ديرسيم كانت العلاقة العشائرية فيما بينهم قوية جدا و متحدين مع بعضهم البعض وكانوا يكرهون السلطة العثمانية ولم يكونوا يعترفون بها ولم يسمحوا للدولة العثمانية ان تدخل اراضيهم. [٦٧][٦٨]

وايضا امارات الملكشاهية منذ القدم كانت مستقلة استقلالا تاما واستمرت هذه الاستقلالية لعدة قرون و في سفر (اوليفيا) الفرنسي في عام 1794_1796 الميلادي، و عبوره من المناطق الكوردية يتحدث بأن اربع امارات كوردية ملكشاهية (چمشگزگ _ برتك _ مجنكورد _ سوقمان)، تتمتع بأستقلالية تامة عن الدولة العثمانية و هي منذ سنوات طويلة و الى هذه اللحظة محافظة على حكمها و استقلاليتها. [٦٩][٧٠]

ملاحظة: هذه الامارات الاربعة من قبل كانت مملكة كبيرة واحدة بأسم چمشگزگ مثل ماذكرنا آنفاً و معروفة بامارة او مملكة (كوردستان) ولكن فيما بعد قُسمت بين اولاد الملك بير حسين بيك، واصبح  كل واحدا منهم يحكم امارة او زعامة، ولكن جميعهم كانوا متحدين في السراء و الضراء.

قبل اواسط القرن التاسع عشر (حسين بيگ الملكشاهي) كان قائد الحركة العشائرية في محافظة (ديرسيم) ضد الدولة العثمانية، عندما اندلعت حرب (كريمة) في عام  1853_1856 الميلادي , الحكومة العثمانية ارسلت قوة عسكرية عددها (15) الف مقاتل عثماني، على قبيلة (چمشگزگ) ملكشاهي في ديرسيم، لكي تؤمن الجبهة الخلفية للقوات العثمانية وتمنع عشائر الملكشاهيين من الاتحاد مع باقي العشائر الكوردية في المنطقة و تهجم على القوات العثمانية لان في تلك الفترة العثمانيين كانوا يتجهزون للحرب مع (روسيا).

في تلك الفترة (علي بيك ملكشاهي) ابن (حسين بيگ الملكشاهي) كان قائد عشائر الملكشاهية و جميع كورد محافظة ديرسيم وفي حين كانت القوات العثمانية  مشغولة بحرق و تدمير القرى الكوردية الملكشاهية قام علي بيگ الملكشاهي  باعادة تشكيل القوة العسكرية الكوردية الملكشاهية  وانسحب الى المناطق الجبلية , في تلك الفترة القوة العسكرية النظامية العثمانية قسم منهم انسحبوا و تركوا قسم اخر كي يحافظوا على الموظفين الاتراك الذين كانوا مستقرين في بعض منطاق الملكشاهيين.

في هذه الاثناء الامير (علي بيگ چمشگزگي)ملكشاهي، امير الملكشاهيين، هجم على الموظفين الاتراك و طردهم جميعم من ديرسيم و اجبر الجيش العثماني ان يتركوا جميع الاراضي الملكشاهية، وبهذه الخطوة الملكشاهيين(ديرسيميين) استطاعوا ان يتخلصوا من العثمانيين و يرجعوهم منهزمين. [٧١]

بعد انتهاء حرب (كريمة) بين العثمانيين و الروس، الحكومة العثمانية كانت متوترة و قلقلة من خطورة كورد الملكشاهيين(جمشكزكيين) على عرشها ولهذا السبب كانت تفكر بطرق اخرى لمواجهتهم وهذا بعد ان اصبح لديها يقين بأن القوة لن تستطيع ان تهزم الملكشاهيين ولا حتى تواجههم.العثمانيين هنا اصبحوا يزرعون الفتن و المشاكل بين الملكشاهيين.

واقترح ايضا العثمانيين على الملكشاهيين(ديرسيميين) ان لايعطوا اي ضريبة للحكومة امام دخول الالات العثمانية الى اراضيهم لغرض فتح الطريق، ولكن الملكشاهيين فورا رفضوا هذا  الطلب و ردوا بقوة على هذا العمل العثماني .

 وفي عام (1885م) قتلوا (جلابي بيگ) الذي كان من مساعديّ و كبار العثمانيين و قتلوا بعض من افراد عائلته و اقربائه. [٧٢]

عندما اندلعت حرب سنة 1877_1878م، بين الدولة العثمانيين و روسيا، كورد الملكشاهيين(چمشگزگيين) لم يشاركوا في هذه الحرب و انما اعلنوا عن ثورة ضد العثمانيين للمطالبة بحقوقهم و العمل من اجل اعلان دولتهم ( دولة كوردستان المستقلة ) .

 في الحقيقة مثل ماذكرنا الملكشاهيين في شمال كوردستان(معقلهم) خلال تاريخهم ابداً لم يخدموا العسكرية لدى العثمانيين.

سميح باشا، قائد جيوش اناطوليا الرابع، اصدر بيان ان الكورد الملكشاهيين في ديرسيم لن يخدموا بالخدمة  الالزامية، والملكشاهيين استفادوا من ذهاب اغلب جيوش العثمانيين لحرب روسيا و طردوا جميع موظفي و جنود العثمانيين من مدينة ديرسيم الملكشاهية و هدموا جميع معسكرات العثمانيين في ديرسيم و جميع الاراضي الملكشاهية المجاورة لديرسيم و احرقوها بالكامل و الحقوا العثمانيين خسائر فادحه و امتنعوا من دفع الضرائب للدولة العثمانية. [٧٣]

الحكومة العثمانية طلبت من الملكشاهيين ان يقدموا 25 الف جندي ملكشاهي لمساعدة العثمانيين في حربهم ضد روسيا، ولكن الملكشاهيين رفضوا طلب العثمانيين في ديرسيم، وعلى اثرها العثمانيين جهزوا قوة عسكرية كبيرة لشن هجوم و اخضاع الملكشاهيين لاوامرهم.

في هذا الهجوم العثماني الكبير على الملكشاهيين في (ديرسيم) كانت الجيوش العثمانيية اكثر بكثير من المقاتلين الكورد الملكشاهيين الابطال، الملكشاهيين اقاموا قوتهم في جبل (توزيك) و استعدوا للدفاع عن ارضهم و كرامتهم و شرفهم، لمدة خمسة عشرة يوما استمرت المعارك بين الجانبين . و الملكشاهيين في هذه الحرب بينوا شجاعتهم ولم يسمحوا للعثمانيين التوغل لشبر واحد في اراضيهم و لقنوهم درسا لن ينسوه ابداً . و في هذه الاثناء (الارمنيين) ساعدوا الملكشاهيين في حربهم ضد العثمانيين نظراً لوجود علاقات قوية بين كورد الملكشاهيين و الارمن.

العثمانيين قطعوا كل الطرق الذي كانت تزود الملكشاهيين بالمواد العسكرية و الاكل والسلاح الثقيل و المدافع الكبيرة  , قصفهم كان مستمر على جبال الملكشاهيين ولهذا السبب الملكشاهيين تركوا معاقلهم في الجبال و نزلوا و واجهوا العثمانيين و دارت معارك عنيفة بينهم وجها لوجه و بالنتيجة تم هزيمة العثمانيين مثل ماذكرنا. [٧4]

في هذه المعركة دفاع الملكشاهيين اخذ طابع جماهيري لان الكبار بالسن و النساء و الاطفال جميعهم شاركوا في هذه المعركة. [٧٥]

ياكيماسكي، القنصل الروسي في دياربكر في عام 1880، اعلن ان (شاه حسين درويش ملكشاهي) احد قادة الملكشاهيين في ديرسيم، هو و معه 200 خيال ملكشاهي يتجولون في قرى محافظة ديرسيم، و يشجعون الناس على عدم دفع اي ضريبة و باج للعثمانيين وانما مساعدة المقاتليين الملكشاهيين في حربهم ضد العثمانيين. [٧٦]

في عام 1891م، الحكومة العثمانية ارادت ان تجمع من الملكشاهيين الباج القديم و الذي كان مرتب عليهم ولكنهم امتنعوا من دفعه في وقتها ، الملكشاهيين ايضاً رفضوا ان يعطوا اي باج او ضريبة للحكومة العثمانية.  في عام 1893م، الدولة العثمانية ارادت ارسال جيش عليهم لاجبارهم على دفع الضريبة ولكن تراجعت على ارسال اي قوة عسكرية و اختارت الطرق السلمية مع رؤساء عشائرالملكشاهيين.

في هذه المباحثات كبار و شيوخ و قادة الملكشاهيين في ديرسيم، اتفقوا مع العثمانيين ان ينخرطوا في الجيش العثماني و مساعدتهم في حروبهم الخارجية، ولكن هذه الاتفاقية من قبل الملكشاهيين كانت مجرد حبر على ورق وبالواقع لم يفعلوا اي شيء لا مساعدة العثمانيين في حروبهم ولا دفع الضرائب ولا الالتزام بالخدمة العسكرية الالزامية.

بيليوت، مساعد القنصل البريطاني في (طرابزون)، في الوقت الذي كان يكره الكورد بشكل كبير! ولكن هكذا تحدث عن الملكشاهيين(كورد الملكشاهيين في ديرسيم هدفهم هو الاستقلال و الحرية و من العيب و الخزي ان يقال عليهم عصات و قطاع طرق).

في عام 1901م، الدولة العثمانية ارسلت على الملكشاهيين جيش جرار كبير كي يجبروهم  على دفع الضرائب للدولة العثمانية، ولكن الجيش العثماني هزم مرة اخرى على ايدي الملكشاهيين الابطال و قُتل اكثر من 200 جندي عثماني و اسر الكثير منهم و الباقي جميعم انسحبوا للوراء و لاذوا بالفرار.

في شهر تشرين الثاني في عام 1907م، الحكومة العثمانية هاجمت مرى اخرى الملكشاهيين ولكن هذه المرة ايضا الارمن ساعدوا الملكشاهيين في هذه المعركة و النتيجة كانت انتصار  الملكشاهيين على العثمانيين و هزيمتهم.

في عام 1908م، مناطق الملكشاهيين وبالاخص عاصمتهم (ديرسيم) كانت في اضطراب قوي و الجميع حامل السلاح و مستعدين لأي هجوم عثماني عليهم، العثمانيين هذه المرة اختاروا المحادثات و ارسلوا الجنرال (كاظم باشا) لعند قادة الملكشاهيين ولكن في هذه المحادثات لم يصلوا الى اي اتفاق ولهذا السبب اندلعت المعارك مرة اخرى بين الطرفين.

حتى نهايات عام 1908م، الهجمات العثمانية على الملكشاهيين لم تتوقف ولكن في كل هجمة كانوا يسجلون الخسارة و العار لانفسهم.

عندما استلم (الاتحاديين) زمام الامور والحكم في تركيا ، اول خطوة لهم كانت هي الهجوم على الملكشاهيين و منطقتهم(ديرسيم)، ارسلت الحكومة التركية الفيلق الرابع بقيادة الجنرال (علي باشا) على الملكشاهيين ، ولكن في مثل كل هجمة  لم يستطع الاتراك ان ينتصروا على الملكشاهيين، عندما اقبل فصل الشتاء في ديرسيم الملكشاهية، الجنرال علي باشا، اختار التباحث و طلب الهدنة مع الملكشاهيين ولكن بعد انتهاء فصل الشتاء بدء بشن هجماته على عشائرالملكشاهية في ديرسيم ولكن ايضا في مثل كل مرة استطاع الملكشاهيين الابطال ان يهزموا الجيش التركي و يفشلوا كل الخطط التركية الخبيثة.

عام بعد عام الهجمات التركية  كانت مستمرة على مناطق الملكشاهيين في شمال كوردستان وفي كل هجمة كانوا يهزمون امام الملكشاهيين، الى ان اندلعت ثورة كبيرة بقيادة القائد علي شان ملكشاهي معروف ب(علي شير كؤچگيري الملكشاهي)، هذا القائد الملكشاهي استطاع ان يعلن دولة كوردية ملكشاهية مستقلة بأسم (كوردستان) و رفع علم كوردستان على منطقة هوزات و ديرسيم الملكشاهيات ولكن الحروب مع العثمانيين كانت مستمرة بدون اي توقف و الملكشاهيين كانوا لوحدهم في ساحة المعركة و بدون اي مساعدة عسكرية و اقتصادية خارجية ، هذه الحروب استمرت لحين اندلاع ثورة ديرسيم الملكشاهية بقيادة القائد الكوردي الكبير (سيد رضا الملكشاهي) وألحق بالاتراك خسائر فادحة و لم يسمح لهم بالتقدم في الاراضي الملكشاهية، جميع الحروب و الثورات الملكشاهية في ديرسيم كانت لاجل استقلال و حرية الملكشاهيين و عاصمتهم (ديرسيم) و من اجل استقلال كوردستان.

الملكشاهيين ايضا شاركوا في باقي الثورات الكوردية في المناطق الكوردية الاخرى مثلاً شاركوا في ثورة (شيخ سعيد پيران) والدور البارز لعشائرالملكشاهية كانت واضحة في تلك الثورات مثلا عشيرة هسنيان الملكشاهية بقيادة شيخها الشيخ و القائد (خالد بيگ) كان لديهم تواجد ملحوظ في تلك الثورة او الثورات الكوردية الكبيرة المعروفة في كوردستان وهي ثورة عشيرة كؤچگيري الملكشاهية. [٧٧]

بصراحة الملكشاهيين اين ماكانوا نراهم يطالبون باستقلالهم و حريتهم و قوميتهم و محافظين بذلك على الكورد و كوردستان في كل مكان ,فعلى مر القرون عاشوا مستقلين ولم يقبلوا بحكم اي غريب عليهم و التاريخ يشهد في شمال, غرب , شرق , جنوب كوردستان او في كوردستان الصغيرة و البعيدة عن كوردستان الام (خراسان) كانوا محافظين على استقلالهم و حريتهم و كذلك في خراسان . عشائرالملكشاهيين الكرمانج الكبيرة هي (زعفرانلوو _ شادلوو _ عمارلوو _ كيوانلوو _ قرچوولوو….الخ.

قبيلة جمشگزگ ( ملكشاهي) فی خوراسان.

قبيلة چمشگزگ ( ملكشاهی ) فی خوراسان معروفين بكورد (كرمانج ) ولهجتهم هي الكوردية الكرمانجية ومنذ بداية هجرتهم الى خراسان استطاعوا اثبات ذاتهم وضمان حريتهم واستطاعوا ان يحكموا منطقة خراسان و فرض وجودهم على سكان المنطقة.

عندما كانت ولاية خوراسان ومشهد وطهران واراك ورامين ومناطق اخرى من ايران تحت سيطرة الاوزبك والتركمان طلب شاه عباس الصفوي الدعم والمساعدة من كورد چمشگزگ (ملكشاهي) لاستعادة هذه المناطق حيث كان 75% من مساحة ايران تحت احتلال الاوزبكي والتركماني وقد تم قبول الطلب من قبل قبيلة الملكشاهي ، وقسم كبير من قبيلة (ملكشاهي) جمشكزك مايقارب 40الف عائلة توجهوا نحو تلك المناطق لاستعادتها من سيطرة الاوزبك والتركمان وبعد معارك عنيفة بين الملكشاهيين من جهة والقوات الاوزبكية والتركمانية من جهة اخرى التي بدأت من منطقة ورامين، قامت القوة الملكشاهية بملاحقة تلك القوات و تحرير كامل ولاية خوراسان وبدون مساعدة من اي جهه وهذه هي المرة الاولى الذي يتعرض به الاوزبك والتركمان لهذه الهزيمة ولقنوهم درسا لن ينسوا وبالمقابل اهدى شاه عباس ولاية خورسان لقبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) وعناوين و القاب متعددة لأمراء و جنرالات و شيوخ الملكشاهيين مثل( الخاني و أمير الامراء)، وقد شهدت هذه المنطقة في فترة حكم الملكشاهيين شيء من الحرية والاستقلال والازدهار وقد اهدى شاه عباس الصفوى الامير شاقولي سلطان امير قبيلة الملكشاهية لقب امير الامراء واصبح حاكم ولاية الكاي درون ( ايبيورد – نسا- درگزه الحالية) وبهذا اصبحت كامل ولاية خوراسان الشمالية تحت سيطرة قوات چمشگزگ(ملكشاهي)الكرمانج. [٧٨]

قبييلة چمشگزگ (ملكشاهي) منذ بداية الحكم الصفوى والافشاري والزندي والپهلوي والاسلامي كان لهم دور فعال حيث استطاعوا ارجاع الهيبة لايران والدفاع عنه من هجمات اعداء الدولة الايرانية ودائما كان ملوك ايران بأمس الحاجة للمساعدة والدعم كورد الچمشگزگ (الملكشاهي) بحكم العلاقة الوثيقة بين ملوك ايران وامراء الملكشاهية ومكانتهما الرفيعة في خراسان وفي معارك ايران ضد الاوزبك والتركمان والهند والروس والافغان والعثمانيين والعرب ، كان اغلبية قادة الجيش الايرانى من قبيلة چمشگزگ(ملكشاهي) واحيانا كانت تقع معارك بين القبيلة الملكشاهية وملوك ايران كمعركة نادرشاه وكلما كان يهاجم نادر شاه قبيلة ملكشاهي مُني بهزيمة ومن ناحية اخرى نادر شاه ارسل الكثير من المقاتلين الملكشاهيين هم و عوائلهم في خراسان الى گيلان ومازندران لكي يدافعوا عن تلك المناطق ضد اعداء ايران ، الملكشاهيين الذين ارسلوا لتلك المناطق سموا بـ قبيلة عمارلو (آماران).

وايضا معركة (شاه عباس الصفوي) بقيادة (منوجهر خان ) قائد الجيوش الايرانية وحاكم خوراسان ضد كورد الچمشگزگ ( ملكشاهي ) واحد من اهم معارك الذي دارت في نهاية فترة حكم شاه عباس الصفوى في منطقة درونجر وحسب مؤلف كتاب (عالم ئاراي عباسي) ان كورد عشيرة شادانلو چمشگزگ يعتبرون (يوسف خان الملكشاهي) القائد الكوردي المشهور جدهم الاكبر وكان امير قبيلة چمشگزگ وحاكم مدينة خبوشان ومن الواضح ان كورد خوراسان في نهاية حكم شاه عباس الصفوي قد ثاروا ضد الشاه عباس وبالمقابل قام شاه عباس الصفوي بتفويض منوجيهرخان لترأس الحكومة في خوراسان لارضاء الكورد لكي لايقفوا ضد الملك.

 اندلعت معركة بين قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي ) و منوچيهرخان و الذي اشار اليه برخوداري ابن محمود مؤلف كتاب (محبوب القلوب )، الكاتب يتحدث عن هذه المعركة بشكل مختصر لم يذكر كثيرا عنها و التي انتهت بهزيمة منوچهرخان. [٧٩]

 الكاتب عندما يتحدث عن هذه المعركة يخصص عدد من الصفحات من كتابه (ص14_23) بالسب وشتم قبيلة چمشگزگ( ملكشاهي ) ويستخدم ابشع الكلمات بوصفهم منوچيهرخان لكي يفرض ذاته على الكورد ولكي يكون حاكما عليهم هاجم شمال خوراسان وخاصة منطقة درونج الواقعة على حدود ولاية خوراسان وخوارزم.

في البداية احتل منوجيهرخان قلعة دروونج واستقرت قواته هناك وبالمقابل وفي احد الليالي هاجم ابناء قبيلة چمشگزگ كرمانج (ملكشاهي ) تلك القوات واستطاعوا استعادة السيطرة على القلعة وقتل جميع جنود منوچيهرخان المتواجدون فيه وليس واضحا كيف استطاع منوچيهرخان انقاذ ذاته في ذلك الهجوم.

مؤلف كتاب شمس والقهقهة في رسائل الحكومة الصفوية, عاش في القرن الحادي عشر للهجرة يتكلم عن هذا الحدث , المهم في الامر ان هذا المؤلف كيف يصف قبيلة چمشگزگ(ملكشاهي ) بصورة غير لائقة وبكلمات بشعة ولكن في نفس الوقت يظهر لنا بسالة وشجاعة قبيلة چمشگزگ ومن جانب اخر الكاتب في جزء من كتابته يقول اذا كان كورد قبيلة چمشگزگ ( ملكشاهي) هم بشر بالواقع لكن بحسب اراء علماء الدين فان الكورد هم شعب من الجن والشياطين وفي كل وقت يأتون بالظلم والمحن للناس .

وان قبيلة چمشگزگ صغارا وكبارا يأكلون ويشربون مع الحيوانات في سهل خوارزم وهم بعيدون عن الطريق والاماكن التي يعيش فيها الانسان ، وهم يملكون اضافر يأجوج ، واسكندر لم يمت بعد وباستطاعتهم تدمير اي شئ وان الله وحده يستطيع القضاء على هذه العشيرة ونرى ان صور وقانون هذه العشيرة الكوردية الخائنة واضح للعيان انهم وقفوا ضد الاية القرآنية (يؤتي الملك من يشاء).

وبقرار من الملك العادل صار منوچيهرخان حاكما على منطقتى درون وخبوشان منوچيهرخان الذي كان شخصا عادلا وانسانيا لهذا السبب الكورد كانوا يثورون ضده وكانوا دائما يسببون الاذي والضرر للناس وان الملك قد استاء من هذه الافعال وقام بارسال منوچيهرخان الي تلك المنطقة لايجاد حل لتلك الافعال وعندما وصل منوچيهرخان الى تلك المنطقة سيطر على جميع الاماكن وبالاخص قلعة درون ولكن اغلبية افراد قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي ) كانوا يعيشون في قرية درون خارج القلعة في احد الليالي قاموا بمهاجمة القلعة وقتلوا جميع الجنود ونهبوا جميع معدات الجيش.

في تلك الليلة عندما كان الجيش نائما تعرضوا لذلك الاعتداء من قبل اكراد چمشگزگ (ملكشاهي) الاشرار ولم يعلموا الى اين يذهبون حتى راح جميع اؤلئك الجنود ضحية ذلك الاعتداء والحاكم العادل (منوچيهرخان) في تلك الليلة مثل الغزال هرب الى الجبال فزعاً من  الملكشاهيين، في تلك الليلة الارض والنجوم قد اضاعوا طريق نجاتهم خوفا, ومن كل مكان الذئاب المفترسة تمزق ثوب يوسف(الكاتب يقصد بالذئاب الملكشاهيين)،  ورياح الخريف الباردة قطفت جميع الازهار وقضى عليهم , في تلك الليلة سهام الاعداء اخترقت صدور الرجال هل ممكن ان يكون في تلك الليلة قد قامت القيامة و نزل البلاء والظلم في تلك الليلة لا احد يفرق بين الصحيح والخطأ ، والخوف يداهم الجيش من كل الجهات ولا يعرفون اي شئ سوى الهرب و نار العذاب والالم حرق الظالم والمظلوم في تلك الليلة لحين انتهاء الظلام وشروق الشمس محيط القتل قد اغرق 450 شخصا في اعماقه.

ويجب ان اشير الى ان هذه العشيرة القذرة قد كتبوا اسمائهم في الاسطر الاولى من دفاتر الخيانة هاجمونى ونهبوني وسلبوا كل الاشياء التي حصلت عليها بعد نضال طويل كتاب ( محفل الآراء ) الذي تعبت عليه سنوات وايضا المقالة التي كانت فيها كل ذكريات طفولتى واثبات الملكية وعدد من المقالات الجميلة التي كانت مكتوبة بايدي كتاب تم نهبها جميعا فقدت صبري وقلبي كقلب يعقوب يتمزق على فراق يوسف وبعد ان هدئت طوفان تلك الشياطين ويعني بها ( الملكشاهيين ) وانا بنصف جسد وصلت الى اطراف المحيط ولكن فقدت كل شئ وقلت مرة اخرى وقررت ان اجمع كل كرهي وحقدي على هذه العشيرة في كتابين اخرين لكن هذه العشيرة القذرة مزقت قلوبنا عرفت ان زهرتي الضائعة لا اجدها ثانية وان يوسف المفقود لن يعود واتمنى ان يأتي يوما والملك ينتقم منهم.

نعم الكاتب يشير الى انه قد فقد الامل في العثور على كتابة (محفل الآراء ) وسيبدأ في كتابة كتابه (محبوب القلوب) هكذا يظهر لنا شجاعة قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) و محل سعادتنا هنا هو ان شجاعة قبيلة ملكشاهي قد كتبت من قبل اعدائنا كما يشير (اوليا چلبي) في كتاب سياحتنامة وشرفخان البدليسي في كتاب (شرفنامة) ان حتى الملوك العظماء مثل (چنگيز خان و وتيمور لنگ و هولاكو و قرايوسف التركماني و والعثمانيين والصفويين ) لم يتمكنوا من مواجهتهم واحتلال اراضيهم وكذلك كل فارس كوردي من قبيلة ملكشاهي مقابل عشرة فرسان من العشائر الكوردية الاخرى و100 فارس ملكشاهي مقابل 1000 فارس من العدو وكان من العيب عند الفرسان الملكشاهيين مواجهه العدو بالأسلحة ويقولون السلاح ليس للرجال وكانوا يقاتلون بأيديهم وعندما يستخدم العدو الأسلحة والقنابل في المعارك يستخدم الملكشاهيين السيف والقوس في المعركة حقيقة كما اشاروا فأن قبيلة چمشگزگ(ملكشاهي) في خراسان كانوا من زعماء المنطقة وكانت القوات الكوردية والايرانية تحت اشرافهم وكان لديهم مئات من الامراء والجنرالات في تلك المنطقة ولابد ان يشار اليهم في العديد من كتب التاريخ. وانا اعتذر لأن هذا المقال لا يسع ان اذكرهم جميعا. [٨٠]

اللغة الملكشاهية(چمشگزگ) في اربع اجزاء كوردستان.

لغة الكوردالملكشاهيين هي احدى اكثر اللهجات الكورديةاصالة حيث انها اقل اللغات تأثرا باللغات الاجنبية وقد حافظت على اصالتها، الملكشاهيين يتكلمون بأقدم اللهجات الكوردية للمثال في شمال كوردستان (ديرسيم) يتكلمون باللهجة الكرمانجيةو الزازاكية.

اللهجة الملكشاهية التي يتكلمون بها ابناء قبيلة چمشگزگ (ملكشاهي) في شمال كوردستان بالاخص محافظة  (ديرسيم)،هي زازاكية و كورمانجية، اللهجة الزازاكية الملكشاهية في ديرسيم لهجة كوردية صافية و تختلف عن اللهجة الزازاكية في باقي المناطق، اللهجة الملكشاهية لكورد ديرسيم لهجة نظيفة جدا وليس فيها اي كلمة اجنبية، و قريبة جدا من كورد الملكشاهية (چمشگزگ) في خراسان. [81]

مناطق الكرمانجية الغربية(زازا)، هي كالآتي : دياربكر، ماردين، سيورك، نصيبين، ارزنجان، بوتان، هكاري، بدليس، ارضروم، ارومية، خربوط، ديرسيم، وان، فارس، سنجار، آميدي، زاخو، شمدينان، جولميرك، آكري، سعرد، اكين، ملاطية.

بأختصار نستطيع ان نقول بأن كل كوردستان تركيا و من الموصل و آكري الى جنوب كوردستان، يتكلمون هذه اللهجة الكوردية.

عشائر القفقاسية و كورد ملكشاهية خراسان، لهجتهم من ضمن هذه المدن الذي ذكرناها، اللهجة الزازاكية ، لهجة صافية و واضحة و طريقة نطقهم بها اصعب و اقوى من باقي اللهجات الكوردية.

الكرمانجية الغربية او الزازاكية، تعد اصل اللهجات الكوردية واكبرها , هذه اللهجة تعتبر ام(بطن) اللهجة الكرمانجية (بادينية)، اللهجة الكرمانجية(زازا) لهجة الكورد من قدم الزمان و بدون اي شك كانت لهجة الميديين. [82]

الملكشاهيين من المحافظين على اللهجة الارية (yrA)، القديمة للمثال: الميديين يسمون وطن الام، ما (aM)، و يسمون الرجل (موردةم)، ويسمون المرتفعات (باريس)، ايضا ملكشاهيين ديرسيم، يسمون الام، ما (Ma)، مثل الاري القديم و الكثير من الكلمات الاخرى المتشابهه مع اللغة الارية القديمة.

الزوجة الملكشاهية تسمي زوجها (مێر) لمدح  الشجاعة و الشهامة  ، او الرجل هو يفتخر بنفسة و يطلق عن نفسه از مێرم(AzMrm)، او يتحدث عنك و يقول، (توو مێرى)، هذه الكلمات و كلمات اخرى يتكلم بها الملكشاهية و عامة الكورمانج .بالميدية ايضا تطلق بنفس الشكل.  (50%) من كلمات الملكشاهية الكوردية هي متوارثة من اللغة الارية القديمة.

المؤرخ (جوسته)، عثر  في الوثائق الاثرية على حجر قديم لاحظ عليه اسم (زازا)، واثبت بأن المعنى من هذه الكلمة هي اللغة الكوردية. [٨٣]

اغلب الملكشاهيين الذين لم يهاجروا من اراضيهم الاصلية محافظين على لغتهم الاصلية اما باقي الملكشاهيين الذين هاجروا من مناطقهم لأسباب ذكرناها اعلاه الى باقي المدن الكوردية من كوردستان الكبرى نرى ان هناك اختلاف بلهجتهم مع اللهجة الملكشاهية الاصلية وذلك حسب المناطق الجغرافية التي استقروا فيها و تغيرت لهجتهم الاصلية الكرمانجية الى باقي اللهجات الكوردية، للمثال: في جنوب كوردستان في مدن زاخو و دهوك و العمادية ، يتكلمون باللهجة الكرمانجية (البادينية)الملكشاهية وفي اربيل و السليمانية و كركوك , يتكلمون باللهجة الكوردية السورانية،و في خانقين يتكلمون باللهجة الكوردية (الكلهورية)، وفي شرق كوردستان في محافظة ايلام يتكلمون باللهجة الملكشاهية الخاصة، اللهجة الملكشاهية في ايلام لهجة كوردية خاصة اي بمعنى قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) دامجين من لغتهم الاصلية الكرمانجية(زازا) مع اللهجة الايلامية الكلهورية، و بالخلاصة تكونت لهجة مستقلة بأسم اللهجة الملكشاهية في ايلام، ونجد كلمات عديدة من الكرمانجية في اللهجة الملكشاهية في ايلام و هذه اللهجة تتكلم بها فقط قبيلة ملكشاهي في ايلام والسبب مثل ماذكرنا اصل قبيلة ملكشاهي(چمشگزگ) من كورد ديرسيم ودياربكر و لهجتهم كرمانجية و بسبب هجرتهم الى باقي اجزاء كوردستان نرى فيها اختلاف.

اللهجة الملكشاهية في ايلام لديها رابطة قوية مع اللغات الإيرانية القديمة (البهلوية الاشكانية والبهلوية الساسانية), ومن مقارنة الكلمات الكوردية الملكشاهية باللغة الإيرانية الاصلية يمكن الوصول إلى ان معظم الكلمات هي كلمات بهلوية او كلمات قابلة للتأصيل إلى كلمات بهلوية. وكذلك الاصوات اللغوية في معظم الافعال, المفاهيم الاساسية, المفاهيم الدينية والاجتماعية, الاعمال, الاسماء الخاصة والعامة, العبارات البسيطة وحتى المصطلحات العامية.

وفي محافظة كوردستان (سنندج) في شرق كوردستان , قبيلة ملكشاهي يتكلمون باللهجة الكوردية السورانية، و في خراسان يتكلون باللهجة الكرمانجية و في قامشلو و باقي المدن الكوردية في سوريا يتكلمون ايضا باللهجة الكورمانجية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل224.

[2] تاريخ الدول و الامارات الكردية في العهد الاسلامي،المجلد الثاني القسم الثاني،الفه باللغة الكردية،محمد امين زكي،نقله الى العربية وعلق عليه، الاستاذ محمد علي عوني،ص176-177).

[3] هۆزەكانى كورد،نووسينى،ئى. جەى. ئار،هينرى فيڵد،وەرگێرانى و ئاماده كرندى،حسێن احمد جاف،ل59.

[ 4] مێژووى كورد و كوردستان،شێخ محمد مەردوخى كوردستانى،وەرگێرانى،زانەر محمد،ل88-94-120-121.

[5] تاريخ قبائل و أنساب فلكلور تراث قومي،نجم سلمان مهدي الفيلي،راجعة جرجيس فتح الله،ص164.

[6] كورد له سەفەرنامەكاندا،كوردەكانى ئێران،لەسەردەمى سەفەوييەوە تا كۆتايى بەهلەوى،فەرامەرز ئاغا بەيگى،ل41.

[7]اشمیت، رودیگر (ویراستار). راهنمای زبان‌های ایرانی، جلد دوم. چاپ دوم، ترجمه آرمان بختیاری، حسن رضایی بیغ‌آبادی و دیگران. تهران: انتشارات ققنوس، 1387، ص542-544.

[8] رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، 1386. ص 335.

[9]ایلام و تمدن دیرینهٔ آن. ایرج افشار سیستانی. تهران: سازمان چاپ و انتشارات وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی، 1380. ص375.

[10] دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل84-85.

[11] كوردستان و كورد له روانگەى نەخشەوانييەوه، وريا رەحمانى،ل308-322.

[12]مێژووى كورد و كوردستان،شێخ محمد مەردوخى كوردستانى،وەرگێرانى،زانەر محمد،ل٨٨-٨٩-٩١-٩٤-٩٥-٩٨-٩٩-١٠١-١٠٥-١٠٨-١٠٩-١١٧-١٢٠-١٢١.

[13] كۆچى مێژوويى كورد بۆ خوراسان،بەشى يەكەم،كەليموڵڵا

تەوەحودى،وەرگێرانى:عەدنان بەرزنجى،ل24-25-28-45.

[14]هۆزەكانى كورد،نووسينى،ئى. جەى. ئار،هينرى فيڵد،وەرگێرانى و ئاماده كرندى،حسێن احمد جاف،ل19-26-27-38-54-55-56-59-68-71-72-74-78-79.

[15] ٥٥٧-228-174-152-97-48,P,1,Vol,1892, Curzon.

[16] 392, Page, 1921, Sykes.

[17]تاريخ قبائل و أنساب فلكلور تراث قومي،نجم سلمان مهدي الفيلي،راجعة جرجيس فتح الله،ص164-165-166-167-168-169-170.

[١٨]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل67-68-69-70-71-72-73-74-75-76-77-78-79-80-81-82-83-85-86-87-88-89-90-91-92-93-94-95-96-97.

[١٩]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، 1386. ص٣٣٥.

[٢٠] ياقوت حەمەوى، معجم البلدان، ج2، ص362.

[٢١] كورد و ناوجه كورد نشينەكان له كتێبى (معجم البلدان)ى ياقوت حەمەوى، تارا محمد دەشتى،ل173.

[٢٢]اولیاء چلبی. سیاحتنامه. ترجمه فاروق کیخسروی. جلد2، ارومیه: انتشارات صلاح الدین ایوبی، 1364، ص222.

[23] مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل ل224-428.

[٢٤]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠١.

[25] دالمانى،هانرى رنه(1378)، از خراسان تا بختيارى،ترجمةى غلامرجا سميعى،ج2،ص97.

[26] فيلد،هنرى،مردم شناسى ايران، ترجمەى عبدالله فريار، بى جا، از انتشارات كتابخانەى ابن سينا،صص298-299.

[27]ياقوت حەمەوى، معجم البلدان، ج1، ص321، مج2، ص124، مج4، ص147.

[28]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠١-١٠٢.

[29] مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل ل224 -225.

[30] مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل224.

[٣١]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠٣.

[٣٢] كوردستان و الامبراطورية العثمانية،دراسة في تطور سياسة الهيمنة العثمانية في كوردستان،1514-1851،الدكتور سعدي عثمان هروتي،ص49.

[٣٣] گروه از مستشرقين،ص76.مەحمەد بايراقدار،ل17.

[٣٤]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠٥.

[٣٥] .45, cit, op, Imber

[36]هاممەر(فون هامر):دولت عثمانيه تاريخي،مترجمى:محمد عطا،ج4،ص156.

[٣٧]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠٥.

[٣٨]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل١٠٥-١٠٦.

[٣٩]مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل

ل٢٢٦،٢٢٧،٢٢٨،٢٢٩،٢٣٠،٢٣١،٢٣٢،٢٣٣،٢٣٤،٢٣٥،

[٤٠]کەلیموڵڵای تەوەحودی،کۆچی مێژووی کورد بۆ خوراسان،بەشی یەکەم،وەرگێڕانی:عەدنان بەرزنجی،ل٢٢.

[٤١]مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل٢٢٨.

[٤٢]مێژووی کوردستان،م.س.لازاریف،وەرگێڕان،هوشیار عبدلله سەنگاوی،ل ل١٤٩-١٥٠.

[٤٣]توحدى، كليم الله(1359)، حركت تاريخى كرد به خراسان ج1،ص508.

[٤٤]کەلیموڵڵای تەوەحودی،کۆچی مێژووی کورد بۆ خوراسان،بەشی یەکەم،وەرگێڕانی:عەدنان بەرزنجی،ل ل٨٥-٨٦-٨٧-٨٨-٨٩.

[٤٥]میرزا محمد مهدی استرآبادی، تاریخ جهانگشای نادری، نسخه خطی مصور متعلق به 1171 ه. ق با مقدمهٔ عبدالعلی ادیب پورمند. تهران: انتشارات سروش و نگار، 1370، صص247-248.

[٤٦]محمد کاظم مروی، عالم آرای نادری، جلد3، تهران: نشر علم، 1369. ص937.

[٤٧]مير شەرەف خانى بدليسى: شەرەفنامه،مێژووى ماڵەميرانى كوردستان،وەرگيرانى مامۆستا هەژار،ئاراس،هەولێر،٢٠٠٦،ل ل٢٢٥-٢٢٦.

[٤٨]تاريخ قبائل و أنساب فلكلور تراث قومي،نجم سلمان مهدي الفيلي،راجعة جرجيس فتح الله،ص١٦٩.

[٤٩]حسين حبيب ملكشاهى ، ميژووى خيلى مەليكشايى ، گؤڤارى خةبات مانگى 6 سالى 2016.

[٥٠]تاريخ قبائل و أنساب فلكلور تراث قومي،نجم سلمان مهدي الفيلي،راجعة جرجيس فتح الله،ص١٦٥-١٦٦.

[٥١] رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، ۱۳۸۶. ص 345.

[٥٢]دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل٤٦.

[٥٣]قیام ایلام در عصر رضا شاه. عباس محمدزاده. ایلام: انتشارات زانا، 1389. چاپ دوم. ص 28.

[٥٤]تاریخ روضه الصفای ناصری، هدایت، رضا قلی خان. جلد 9، تهران: انتشارات اساطیر، 1380. ص7780.

[٥٥]حسين حبيب ملكشاهى، تاريخ مملكت و قبيلة ملكشاهي مجلة كولان العدد 123 الصفحات 22 ، 23.

[٥٦]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، ۱۳۸۶. ص 29.

[٥٧]علی اصغر شمیم، ایران در دوره سلطنت قاجار. تهران: انتشارات مدبر، 1384، چاپ یازدهم. صص118-119.

[٥٨]محمد تقی لسان الملک سپهر. ناسخ التواریخ. به اهتمام جمشید کیانفر. جلد1، تهران: انتشارات اساطیر، 1377، ص 329-330.

[٥٩]رستم رفعتی، انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، 1386، ص35.

[٦٠]عباس محمدزاده، قیام ایلام در عصر رضا شاه. ایلام: انتشارات زانا: ۱۳۸۹، ص80.

[٦١]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین،1386. ص335.

[٦٢]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، ۱۳۸۶. صص٢٩-٣٠.

[٦٣]صید محمد درخشنده. دیوالا از ادوار کهن تا عصر پهلوی. ایلام: انتشارات مؤلف، ۱۳۹۴، ص ۱۳۹.

[٦٤]عباس محمدزاده، قیام ایلام در عصر رضا شاه. ایلام: انتشارات زانا: 1389، ص81.

[٦٥]عباس محمدزاده، قیام ایلام در عصر رضا شاه. ایلام: انتشارات زانا: 1389. ص 105.

[٦٦]رستم رفعتی. انساب شهری و عشایری استان ایلام. ایلام: انتشارات برگ آذین، ۱۳۸۶، ص 46.

[٦٧]نيكيتين،باسيل،الاكراد،دار الروائع،بيروت،دون سنة الطبع،ص214.

[٦٨]مينورسكي،ف،الاكراد،ملاحظات و انطباعات،ترجمة،معروف خزندار،بغداد،1968،ص56-5٧.

[٦٩]رحلة أوليفيية الى العراق 1794_1796، ت: د. يوسف حبى، بغداد 1988،ص 127.

[٧٠]كوردستان و الامبراطورية العثمانية، د. سعدي عثمان هروتي، ص، 73.

[٧١]جليلي وآخرون،الحركة الكوردية في العصر الحديث،ترجمة عبدي حاجي،ط1،دار الرازي،بيروت،1992،ص26_27_28_29.

[٧٢]خالفين،ن،أ:الصراع على كردستان،ترجمة: د. احمد عثمان

ابوبكر،بغداد،1969،ص90_91_95_101_114_115.

[٧٣]جليل،جليلى:راپەرينى كوردەكان ساڵى 1880،وەرگێرانى: د. كاوس قەفتان، چاپخانەى زەمان،بەغداد،1987،55_59_189.

[٧٤] الجميلي، قاسم خلف عاصي،العراق والحركة الكمالية 1919_1923،رسالة دكتورا غير منشورة،كلية الاداب_جامعة بغداد،1990،ص،90_91_180_182.

[٧٥]لازاريف:كێشەى كورد، وەرگێرانى د.كاوس قەفتان ، چابخانەى الجاحظ، بغداد،1989، ل، 231.

[٧٦]العزاوي، عباس، تاريخ اليزيدية واصل عقيدتهم، بغداد، 1935،ص،8 .

[٧٧]د. نورى دةرسيمى ، دةرسيم له ميزووى كوردستاندا،وةركيرانى د. ئةحمةد فةتاح دزةيى.

[٧٨]عالەم ئاراى عەباسى، بەرگى2، ل 631.

[٧٩]عالم ئاراى عەباسى، ل، 819.

[٨٠]نيكتين، الكورد، ص139. + مينورسكي،الاكراد، ص61. + كليم الله توحدي،ص 29-3١. + ابن بلخي، فارسنامه، نەشر ئاگاه، ل 19٩- نووسراوەى خاتوو لێمتون.

[81] دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل39.

[82] ميزووى كةلى كورد له كؤنةوه تا ئمرؤ، نوسينى صالح قةفتان،جابى يةكةم 1969جابى دووةم،2004،ل 110.

[83] دەرسيم له مێژووى كوردستاندا، د.نورى دەرسيمى،وەرگێرانى د.ئەحمەد فەتاح دزەيى،ل39.

105597210_373203006983760_6136262860685340971_n 105583082_936095863524731_7581322840853088411_n 105971703_726150024877356_2119768478974542802_n

Facebook Comments

عن DIDAR OTHMAN

شاهد أيضاً

Kurdistan_Map_Masri

الدور التاریخي للکرد – أ.د.فرست مرعي

الدور التاریخی للکرد Facebook Comments